اخر المقالات: حوار تالانوا هو ما يجعل اتفاقية باريس قائمة || شبكة العمل المناخي الدولية تمنح جائزة اليوم الأحفوري للمجموعة العربية والهند || دمج الإدارة البيئية في عمليات التخطيط وصنع القرارات الحكومية || انعدام الامن الغذائي وسوء التغذية والفقر بفعل تغير المناخ يهدد الملايين || اليونسكو تعتمد الإعلان العالمي للمبادئ الأخلاقية لتغير المناخ || دعم تطوير خطة تدبير للنفايات الساحلية والنفايات البحرية || تلقيح النحل وسبل إزاحة البصمة الكربونية || إدخال مفهوم الدفع مقابل الخدمات الإيكولوجية كآلية مبتكرة || توصيات بالاستثمار الأخضر وتعزيز الأمن الغذائي والتعاون العربي || النفايات والمياه والمناخ أبرز المشاكل البيئية || نتائج تقرير “أفد” عن المشهد البيئي العربي خلال 10 سنين || قمة “كوب 23” طموحات وأمال في اتخاذ تدابير ملموسة لحماية المناخ || المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إيقاع خطــاب بيئـي متجـدد || المناخ والتنمية المستدامة، من الاتفاقيات إلى التفعيل: رؤية البرلمانيين الأفارقة || تعزيز الإدارة التشاركية للمناطق الساحلية || طموح الاستدامة في سياق التعقيد المجالي والمجتمعات المحفوفة بالمخاطر || تعزيز سبل التعاون بين بلدان العالم الإسلامي لمكافحة آثار التغيرات المناخية   || النمو الأخضر وتنمية المجالات الخضراء بالمغرب || مساعي واعدة لثمين النفايات بأكادير الكبير || المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط ||

العدد 208 من مجلة “البيئة والتنمية”

 

cover juillet15

آفاق بيئية : بيروت

صدر العدد الجديد من مجلة “البيئة والتنمية” لشهر تموز (يوليو) وفيه تركيز خاص على قضية ضمان الغذاء لسكان العالم، الذي يعتبر أحد أهم تحديات القرن. فهو يواكب المعرض العالمي “إكسبو 2015” الذي تستضيفه ميلانو طوال ستة أشهر تحت شعار “إطعام الكوكب”، ويجمع 145 دولة في عروض ولقاءات واستراتيجيات مستقبلية لضمان الحق في غذاء صحي وآمن وكاف لجميع سكان العالم. وفيه أيضاً مقال عن أهم الخيارات العربية في مواجهة تقلبات أسعار الغذاء العالمية، كتبه الدكتور حافظ غانم، نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

 أما موضوع الغلاف، الذي تم إعداده بالتعاون مع معهد “وورلدواتش” في واشنطن، فيعرض أحدث المعلومات والأرقام عن المحاصيل المعدلة وراثياً التي تزعم الشركات الكبرى التي تحتكرها أنها الوسيلة الوحيدة لإطعام عالم يزداد سكاناً واحتراراً. لكن هذه المحاصيل التي تمت هندستها لتكتسب صفات مثل مقاومة الحشرات والمبيدات والجفاف تنطوي على محاذير بيئية ما زالت غامضة النطاق، كما أنها تصبّ في مصلحة كبار المزارعين على حساب صغارهم. وفي المقابل، مقال آخر عن البصمة الغذائية والطعام الضائع تلفاً وإهداراً، الذي يشكل ثلث إنتاج العالم من الغذاء ويكفي لإشباع جياع العالم البالغ عددهم نحو 900 مليون شخص.

 ويتعرف القارئ عبر صفحات عدد تموز (يوليو) على قضايا بيئية ومشاريع إنمائية في بلدان عربية، من خطط لرفع كفاءة الاستهلاك في قطاعات الصناعة والنقل والمباني ينفذها المركز السعودي لكفاءة الطاقة، إلى إنشاء محطات لتحلية مياه البحر في قطاع غزة، إلى سبل حماية أرز المغرب الذي يهدده تغير المناخ، وحماية المستهلك من البضائع المغشوشة التي تكتسح الأسواق العربية. ومن العالم قصص نجاح، مثل استراتيجية غيانا الرائدة لحماية غاباتها وتأمين معيشة قبائلها وتنفيذ مشاريع إنمائية مستدامة، بمنحة من النروج للتمويل المناخي. أما “كتاب الطبيعة” المصوَّر فيضيء على التجارة الدولية الممنوعة بالأحياء البرية، كما يأخذ القارئ في رحلة 470 كيلومتراً من المشي في الطبيعة الخلابة على دروب لبنان الجبلية. وفي العدد جدول أعمال المؤتمر السنوي للمنتدى حول الاستهلاك المستدام، الذي سيعقد في بيروت من 16 – 17 تشرين الثاني (نوفمبر). ومن المواضيع الأخرى: أندر الحيوانات في سورية بين داعش والانقراض، التجارة الممنوعة بالأحياء البرية، حسنوا خدمات الطاقة تخفضوا الانبعاثات، البوم والأفاعي لحماية خرّوب قبرص، ضفادع مشوهة تجتاح جزيرة برازيلية، النظام الغذائي في حوض البحر المتوسط، يوم البيئة العالمي: لنستهلك بعناية، وتعليقات بيئية ضمن قسم “أليس في بلاد العجائب”.

 وفي افتتاحية العدد بعنوان “التنمية المستدامة ونظرية المؤامرة” يتصدى نجيب صعب للفكر المنغلق الذي يعتبر الانخراط في المساعي الدولية تنازلاً للغرب، ويتساءل: “هل يكون العرب تابعين للدول الكبرى وخداماً لمصالحها إذا خفضوا من هدر المياه والوقود مثلاً؟ ألا يعود هذا أولاً بفائدة مباشرة على المواطنين، بتنقية الهواء من الغازات السامة المنبعثة من المحركات البالية غير الكفوءة، وبالتالي تخفيض فاتورة الاستشفاء؟” ويرى أن على العرب الدفاع عن مصالحهم كمجموعة لاستشراف المستقبل بمعزل عن نظرية المؤامرة وعقدة الاضطهاد اللتين تحولان دون التقدم في الاتجاه الصحيح.

اترك تعليقاً