اخر المقالات: إصدار كتاب ” النيازك لآلئ الصحراء المغربية ” باللغة العربية     || دار المناخ المتوسطية :فضاء للتشاور و تثمين المبادرات || خرافة التخلص التدريجي من الوقود الاحفوري || أول شفرة ريحية “مصنوعة بالمغرب || استجابة عالمية حقا لتغير المناخ || قمة الكوكب الواحد: محاولة رأب الصدع بين الدول المتطورة و النامية || قمة الكوكب الواحد مبادرة ممتازة لاستثمار زخم قمة “كوب 23” || الإدارة المستدامة لمخلفات معاصر زيت الزيتون ||  الجبال عرضة للضغط : المناخ والجوع والهجرة || تأثيرات تغير المناخ على الموارد المائية || جهود المغرب في مجال التنمية المستدامة || واقع زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور في السودان || حدود أسعار الكربون || حالة الأمن الغذائي والتغذية في أوروبا وآسيا الوسطى سنة 2017 || الاقتصاد الأزرق وإيجاد فرص العمل والاستثمار || برامج البيئة والمياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط || نتائج قمة الأطراف “كوب23 ” لم تكن مرضية إلى حد كبير || المعرفة هي التوجه الجديد من أجل مستقبل الأغذية والزراعة || حملة القضاء على الجوع تصل إلى نقطة الانعطاف || موح الرجدالي رئيسا لدائرة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة ||

Khalifa International Date Palm Award

عبدالوهاب زايد: ماحققته الجائزة على مدى سبع دورات كان على مستوى الطموح والأمال..

أبوظبي : آفاق بيئية

أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر عن فتح باب الترشيح لدورتها الثامنة 2016 في فئاتها الخمس، إعتبارا من الأول من يونيو 2015 ولغاية الثلاثين من أكتوبر 2015.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الأمانة العامة للجائزة في فندق قصر الإمارات بأبوظبي صباح اليوم بحضور سعادة الدكتور عبدالوهاب زايد الأمين العام للجائزة، وسعادة الدكتور هلال حميد الكعبي رئيس اللجنة الإدارية والمالية بالجائزة، وحشد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والدولية، وعدد كبير من المهتمين والباحثين في قطاع نخيل التمر.

وفي بداية المؤتمر نقل سعادة الأمين العام تحيات معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر إلى ممثلي وسائل الإعلام والمهتمين بقطاع نخيل التمر، وتقدير معاليه لجهودهم المباركة ومساهتمهم الطيبة في الارتقاء بالجائزة ونشر ثقافتها على المستويين العربي والدولي، كما أكد على الدور البناء لوسائل الإعلام المختلفة ومواكبتها للجائزة وكافة فعالياتها لإظهار الوجه المشرق لها وإبراز مكانتها الرائدة على المستوى العالمي.

وقال سعادته: “إن المتابع لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر منذ انطلاقتها يلحظ وبوضوح النقلة النوعية والنمو الكبير الذي حققته الجائزة على مدى سبع دورات كانت على مستوى الطموح والأمال بفضل الرعاية الكريمة لصاحب الجائزة وراعيها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وكذلك الدعم الكبير الذي تحظى به الجائزة من طرف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة حيث منح سموه قطاع نخيل التمر بشكل عام وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر بشكل خاص اهتماما كبيرا ورعاية خاصة”.

وأكد سعادة الأمين العام أن تشريف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وتكريم سموه للفائزين والمكرمين في الدورة السابعة قد شكّل انطلاقة جديدة ومشرقة للجائزة ومنحها المزيد من التألق والتميز، كما منحنا الحافز والطموح للحفاظ على الريادة والتميز والعمل على تحقيق نجاحات وانجازات جديدة تتناسب مع مكانة الجائزة والإسم الذي تشرفت بحمله.

وأوضح سعادته أن الأمانة العامة للجائزة واللجنة العلمية قد استكلمت كافة الاستعدادات والتحضيرات والبرامج الخاصة ببدء تلقي الطلبات ضمن توجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، وضمن الشروط والمعايير المعتمدة في كل فئة.. وأكد على حرص معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وتوجيهاته السديدة بفتح الباب أمام الجميع للمشاركة والتنافس ومنح الفرصة لكافة الجنسيات ومن كافة دول العالم لتكون جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر صرحا وملتقى للتنافس الشريف وجسرا للتواصل وتبادل المعلومات والخبرات وبما يحقق الهدف الأسمى للجائزة بالارتقاء بقطاع نخيل التمر نحو آفاق جديدة في كل دورة لتحقيق الفائدة المرجوة للمزارعين وجميع العاملين في هذا القطاع مع الحفاظ على المكانة التاريخية والاقتصادية والتراثية الخاصة للشجرة المباركة.

وأعلن سعادته عن فتح باب الترشيح لفئات الجائزة في دورتها الثامنة اعتباراً من الأول من يونيو2015 ولغاية الثلاثين من شهر أكتوبر القادم 2015، ووجه الدعوة إلى جميع المزارعين والمنتجين والباحثين والخبراء والأكاديميين والمختصين والدارسين، وكافة محبي شجرة نخيل التمر على مستوى العالم، للمشاركة وتقديم طلباتهم للتنافس الشفاف وتحقيق المراكز الأولى في كافة فئات الجائزة ؛ وهي: فئة الشخصية المتميزة، فئة أفضل مشروع تنموي، فئة أفضل تقنية، فئة المنتجين المتميزين، وفئة البحوث والدراسات المتميزة في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور.

وأعرب سعادة الأمين العام عن ثقته بأن المشاركة والمنافسة ستكون أوسع وأكبر في الدورة الثامنة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر وفي كافة فئاتها قياسا على ما حققته الجائزة من استقطاب لأهم الباحثين والخبراء والمزارعين على المستويين العربي والعالمي خلال دوراتها الماضية باعتبارها الجائزة الأولى المتخصصة على مستوى العالم.. وتمنى لجميع المرشحين تحقيق الفائدة والفوز وإضافة لبنة جديدة لهذا الصرح الشامخ وتحقيق نقلة نوعية ومميزة في قطاع نخيل التمر.

وفي ختام كلمته توجه سعادة الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر بالشكر والتقدير للحضور من الإعلاميين والمهتمين بقطاع نخيل التمر، وأكد على دور وسائل الإعلام كشركاء حقيقين في النجاح الذي حققته جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر من خلال تسليط الأضواء ومنح الجائزة المساحة الإعلامية التي تستحقها  وإبراز الانجازات الكبيرة لدولة الإمارات ودورها المميز في صنع الحضارة، وبما يتناسب مع مكانتها المرموقة على الصعيد العالمي.

من جانبه أشاد سعادة الدكتور هلال حميد الكعبي رئيس اللجنة الإدارية والمالية بالجائزة، في كلمة له بالدور المميز لوسائل الإعلام في نجاح الجائزة وإبراز مكاسبها على الصعيد المحلي والعربي والعالمي ضمن الإنجازات المتميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال سعادته: “لقد استطاعت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر منذ انطلاقتها في العام 2007 وعلى مدى سبع دورات من استقطاب أهم الباحثين والخبراء والأكاديميين والمزارعين على مستوى العالم وأصبحت الصرح الذي يؤمه جميع المهتمين بشجرة نخيل التمر من خلال دراسات وأبحاث وتجارب علمية مميزة حققت نقلة نوعية ورائدة لقطاع نخيل التمر على مستوى الإنتاج وجودته، والتصنيع والتسويق وأساليب الري ومعالجة الآفات، وكل ذلك بأساليب جديدة ومبتكرة كان لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر الفضل في تحقيقها بعد أن أتاحت الفرصة أمام الجميع للمشاركة وتقديم خلاصة أبحاثهم ورصدت للمتميزين منهم جوائز ضخمة ومنبرا حرا للتنافس وتحقيق الفائدة”.

وأكد أن كل ذلك قد تحقق بفضل الرعاية الكريمة والدعم اللامحدود من صاحب الجائزة وراعيها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، إضافة إلى الدعم الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكذلك متابعة واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتوجيهات ودعم سمو الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس أمناء الجائزة. إضافة إلى مبدأ الشفافية والوضوح وتكافؤ الفرص الذي انتهجته الجائزة في تقييمها  للمشاركات ومنحها للمراكز والجوائز.

وبيّن سعادة الدكتور هلال الكعبي، أن ما يؤكد على ريادة الجائزة ومصداقيتها هو عدد المشاركات على مدى 7 دورات، حيث بلغ المجموع الكلي لعدد المشاركات مع انتهاء الدورة السابعة في مختلف فئات الجائزة (809)  مشاركة لمرشحين يمثلون (39) دولة حول العالم (20 دولة عربية و19 أجنبية) وقد احتلت فئة الدراسات والبحوث المركز الأول في عدد المشاركات في كل دورة، حيث بلغ إجمالي المشاركات (412) دراسة وبحثا، (58) مشاركة عن فئة أفضل إنتاج متميز، (123) مشاركة عن فئة أفضل تقنية متميزة، (109) مشاركات لفئة أفضل مشروع تنموي، (111) مرشح عن فئة أفضل شخصية مؤثرة في قطاع نخيل التمر. .وهذه الأرقام التي تأتي بتزايد مستمر في كل دورة يؤكد على النمو الكبير الذي حققته الجائزة والانتشار الواسع لها..

وأشار إلى نمو المشاركة الإماراتية عاما بعد عام، ما يؤكد على المكانة التي تحظى بها الشجرة المباركة في دولة الإمارات والعناية والاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة لقطاع الزراعة عامة وقطاع زراعة النخيل خاصة، وحرص الباحثين والمزارعين والمنتجين على المشاركة الفاعلة والمساهمة في تطوير هذا القطاع.

كما أعرب عن ثقته بأن الجائزة ستحظى في دورتها الثامنة بعدد مشاركات أكبر في كل فئة، وبما يحقق لأهداف الجائزة في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بالنخيل،وتشجيع العاملين في قطاع زراعة نخيل التمر للارتقاء بهذا القطاع كي تحافظ الشجرة المباركة على مكانتها وأهميتها الاستراتيجية والغذائية والثقافية لدى كافة الشعوب.

وفي ختام تصرحيه قال رئيس اللجنة الإدارية والمالية: “إن الأمانة العامة واللجنة العلمية لن تدخرا جهدا في سبيل تحقيق إنجازات جديدة للجائزة، وأتمنى أن نكون على قدر المسؤولية والأمانة الملقاة على عاتقنا.. وإن ما تقومون به من دور هام على صعيد الإعلام سيشكل ركنا هاما في نجاحنا وأدائنا لهذه المهمة وهذه الأمانة لنكون جميعا عند حسن ظن وثقة صاحب الجائزة وراعيها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.”

الجدير بالذكر أن اللجنة العملية لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر كانت قد عقدت اجتماعها السنوي في مارس الماضي برئاسة الدكتور فرانز هوفمان رئيس اللجنة، وحضور سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد الأمين العام للجائزة. وناقشت خلال الإجتماع عددا من الموضوعات التي تصب في خانة تطوير الجائزة والإنطلاق بها إلى آفاق أوسع، لتحقيق المزيد من الإنجازات، وضمان تفوق الجائزة ومحافظتها على الريادة وبحثت كيفية تعميق شروط المسابقة وضبطها وتطبيق شروط وأحكام موحدة في كافة فئات الجائزة للوصول بها إلى مستوى الجوائز العالمية العريقة، وترك بصمة مميزة في مجال البحث العلمي والمساهمة في صنع الحضارة الإنسانية بالطريقة التي تليق بمكانة دولة الإمارات العربية المتحدة عالميا ومنجزاتها الكبيرة في كافة المحافل.

وتمنح جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر جوائز كبيرة للفائزين بالمراكز الأولى في فئاتها الخمس، بحيث يحصل الفائز بالمركز الأول في كل فئة على مبلغ قدره 300,000 درهم ودرع تذكاري وشهادة تقدير، فيما يحصل الفائز بالمركز الثاني على مبلغ 200,000 درهم ودرع تذكاري وشهادة تقدير.

تعليق واحد لحد الان.

  1. يقول ACHOURA Ammar:

    السلام عليكم.
    أرغب في المشاركة في مسابقة الخليفة ببحث في مجال زراعة النخيل. شكراو السلام عليكم.

اترك تعليقاً