اخر المقالات: “نخيلنا” لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته || سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم ||

changement climatique INDC

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

نظمت بالمغرب مناظرة لتقديم المساهمة المرتقبة والمحددة وطنيا في مجال تغير المناخ تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس.

وأعلن المغرب عن مساهماته في جهود محاربة التغير المناخي وذلك ضمن الاستعدادات لعقد مؤتمر الأطراف في معاهدة الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية المرتقب عقده في باريس خلال دجنبر المقبل.

ويلتزم المغرب بموجب هذه المساهمات بتقليص انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 32 بالمائة مع حلول 2030 مقارنة بحجم انبعاثات الغازات المتوقع للسنة نفسها.

وأكد رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، بالمناسبة، عزم المغرب على المساهمة في الجهود العالمية لمكافحة التغيرات المناخية بهدف التقليص من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وطالب ابن كيران بالاعتدال في استهلاك للطاقة من خلال توعية المجتمع بأهمية التصرف بشكل مسؤول في أفق إرساء أسس تنمية مستدامة.

contribution du Maroc INDC

وذكرت حكيمة الحيطي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة بالتزام المغرب طوعيا بالمساهمة الفعالة في المجهودات الدولية الرامية إلى تخفيض انبعاث الغازات الدفيئة ،على أمل البلوغ إلى اتفاق متضامن وعادل خلال الدورة الـ21 لمؤتمر الأطراف حول التغيرات المناخية الذي سينعقد 2015 .

وحدد المغرب مساهمته الوطنية المرتقبة في مجال تخفيض الانبعاثات ، تضيف الوزيرة، رغم أنه بلد غير ملوث حيث ستتوزع نسبة الانخفاض في تخفيض بنسبة 13 في المائة كهدف غير مشروط، وتخفيض إضافي بنسبة 19 في المائة من الانبعاثات مشروط بدعم دولي، وهو ما يرفع التخفيض الإجمالي بالنسبة للمغرب إلى 32 في المائة من الانبعاثات سنة 2030.ذلك أن الهدف المشروط من هذه المساهمة يستوجب استثمارات إجمالية تصل إلى  45 مليار دولار ما بين 2015 و 2030، مما يدعو المانحين  إلى دعم المغرب خصوصا الصندوق الأخضر للمناخ.

وأشارت الحيطي إلى الاتفاق الملتزم به خلال الدورة الـ19 لمؤتمر الأطراف حول التغيرات المناخية من قبل مختلف الدول لإعداد مساهماتها المتوقعة والمحددة وطنيا من أجل عرضها خلال المؤتمر الـ21 الذي سينعقد بباريس .

وأكد نيكولا هيلو المبعوث الخاص لرئيس الجمهورية الفرنسية من أجل حماية الكوكب إن المغرب يؤكد من خلال إعلان مساهماته انخراطه في ورش المناخ بالرغم من أن مسؤوليته عن وضع المناخ العالمي الحالي ضعيفة.

وأوضح نيكولا هيلو أن مبادرة المغرب إشارة إيجابية وتطوعية إلى باقي العالم ، إذ أن المغرب يعد ثاني بلد إفريقي تقدم بمساهماته استعدادا لمؤتمر باريس.ذلك  أكد أن الرهان المناخي ليس رهانا اختياريا بل يشكل “حجر الزاوية في الكرامة الإنسانية والعدالة” .

يشار أن المغرب سيعمل على تقديم مساهمته المحددة في مجال تغير المناخ إلى سكرتارية الاتفاقية الدولية حول التغير المناخي وذلك قبل انعقاد دورة باريس. كما أنه تم إعداد مساهمته في إطار تشاورات واسعة همت عرض السياسات التي اعتمدها المغرب من أجل مكافحة الاحتباس الحراري وتحديد مستوى الطموح الذي يأمل المغرب في اعتماده في مساهمته المتوقعة في مجال تخفيض الانبعاثات و التأقلم مع تغير المناخ.

يذكر أن المناظرة شهدت ثلاث ورشات موضوعاتية ناقشت الدينامية الدولية للالتزام الشامل لمكافحة التغير المناخي، وكذا التمويل في مجال المناخ، والمساهمة المغربية على مستوى الالتزام والتنفيذ.نشطها العديد من الفعاليات الوطنية والدولية، من قطاعات حكومية ومنتخبين ومجتمع مدني وخواص ومنظمات دولية ومانحين.

اترك تعليقاً