اخر المقالات: الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية || عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي || تقرير مؤشر نفايات الأغذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2021 || مشروع للحفاظ على التنوع البيولوجي || مصب واد سوس : تنوع بيولوجي ، مؤهلات اقتصادية  و إشكاليات بيئية ناتجة عن التدخل البشري || الطعام وليس الفولاذ هو أكبر تحدي مناخي يواجهنا || خارطة طريق لإزالة الكربون || حول سيادة اللغة الانجليزية في البحث العلمي || دعم مشروع المياه والبيئة (WES) تدابير مكافحة النفايات البحرية في المغرب || حليف تحت الماء لضمان الأمن الغذائي وصحة النظم الإيكولوجية || زعماء العالم يجتمعون لتعزيز التدابير المالية لدفع جهود مواجهة تداعيات كوفيد19 || مواكبة المهاجرات الإفريقيات لتحسين الريادة في الأعمال ||

foret

آفاق بيئية : تازة

احتفالا باليوم الدولي للغابات في 21 مارس 2015 ، الذي اختير له كموضوع لهذا العام “الغابات وتغير المناخ”، لكي يسلط الضوء عن قصد على الطرق التي ترتبط بها الغابات بتغير المناخ، ولحشد دعم عالمي لمزيد من العمل والتغيير، قامت المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للجهة الشمالية الشرقية لجهة تازة-الحسيمة-تاونات-جرسيف بتنظيم عدة أنشطة و حملات تحسيسية لفائدة التلاميذ بمختلف المديريات الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر التابعة لها.

فقد قامت المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر لجرسيف بتنسيق مع النيابة الإقليمية للتربية و التكوين المهني بجرسيف و تنفيذا لتوصيات المجلس الإقليمي للغابات المنعقد بتاريخ 17 دجنبر 2014،بتنظيم عمليات تشجير لفائدة 32 مؤسسة تعليمية بالإقليم.

في حين نظمت المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للجهة الشمالية الشرقية زيارات ميدانية لفائدة تلاميذ مختلف المؤسسات التعليمية بالمنتزه الوطني لتازكة، قصد تحسيسهم بأهمية الغابات والأشجار وبأنها تحافظ علينا وتحمينا بطرق لا تقدر بثمن. فهي توفر الهواء النقي الذي نتنفسه والمياه التي نشربها. وتستضيف وتصون التنوع البيولوجي للنباتات، وهي خط دفاعنا الطبيعي ضد تغير المناخ. وبفضل الغابات والأشجار، أصبحت الحياة على الأرض ممكنة ومستدامة.

و وعيا منها بالدور الذي يلعبه المجال الغابوي في الحفاظ على التوازن البيئي بالإضافة إلى أهميته في صيانة التربة و التحكم في تصريف المياه و تلطيف الجو والمناخ، فقد قامت المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للجهة الشمالية الشرقية خلال البرنامج التعاقدي العشري 2005-2014 بتشجير أزيد من 32.639 هكتار بغلاف مالي يناهز 136.455.289,00 درهم، كما تم تخليف و إعادة إحياء الأنظمة الغابوية على مساحة تناهز 7.821 هكتار بغلاف مالي يقدر ب 39.866.082,00 درهم.

 و خلال نفس الفترة تم انجاز عدة أشغال تخص تحسين المراعي على مساحة 8.259 هكتار بغلاف مالي يقدر ب 36.050.754,00 درهم، ومن اجل إنجاح هذه المشاريع تم إنتاج حوالي 47.358.900 شتلة غابوية بغلاف مالي يقدر ب56.830.680,00 درهم.

 و من اجل ترسيخ الوعي بأهمية التنمية المستدامة للموارد الغابوية والمساهمة الفعلية في تنمية المجال الغابوي، عملت المديرية الجهوية على تنظيم ذوي الحقوق لتدبير المجال الغابوي عن طريق خلق تعاونيات وجمعيات رعوية وجمعيات للقنص و الصيد و الترفيه و حماية البيئة وجمعيات علوم الحياة والأرض، مما أدى إلى انخراط الساكنة المحلية في جمعيات حماية المجال الغابوي بشكل مكثف حيث وصل عدد الجمعيات بالجهة 32 جمعية تستفيد سنويا بما قدره 5 ملايين درهم و بالتالي نجاح المقاربة المعتمدة والتي أدت إلى عقلنة ممارسة حق الانتفاع وساهمت في التنمية المحلية وإنجاح عمليات التشجير.

و مواصلة منها في المجهودات الرامية إلى تأهيل النظم الغابوية فقد برمجت هذه المديرية خلال سنة 2015 عمليات التشجير على مساحة 4.550 هكتار بغلاف مالي يناهز21.465.000,00 درهم، و التخليف على مساحة 2.102 هكتار بغلاف مالي يقدر ب 13.250.000,00 درهم.   و كذا أشغال تحسين المراعي على مساحة 1060 هكتار بغلاف مالي يقدر ب 4.500.000,00 درهم، و مع برمجة إنتاج حوالي 8.107.128 شتلة غابوية بغلاف مالي يقدر ب 11.522.192,00 درهم.

 

اترك تعليقاً