اخر المقالات: خرافة التخلص التدريجي من الوقود الاحفوري || أول شفرة ريحية “مصنوعة بالمغرب || استجابة عالمية حقا لتغير المناخ || قمة الكوكب الواحد: محاولة رأب الصدع بين الدول المتطورة و النامية || قمة الكوكب الواحد مبادرة ممتازة لاستثمار زخم قمة “كوب 23” || الإدارة المستدامة لمخلفات معاصر زيت الزيتون ||  الجبال عرضة للضغط : المناخ والجوع والهجرة || تأثيرات تغير المناخ على الموارد المائية || جهود المغرب في مجال التنمية المستدامة || واقع زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور في السودان || حدود أسعار الكربون || حالة الأمن الغذائي والتغذية في أوروبا وآسيا الوسطى سنة 2017 || الاقتصاد الأزرق وإيجاد فرص العمل والاستثمار || برامج البيئة والمياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط || نتائج قمة الأطراف “كوب23 ” لم تكن مرضية إلى حد كبير || المعرفة هي التوجه الجديد من أجل مستقبل الأغذية والزراعة || حملة القضاء على الجوع تصل إلى نقطة الانعطاف || موح الرجدالي رئيسا لدائرة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || محمية المحيط الحيوي للاركان :  في أفق نقلة نوعية || الاحتفال باليوم العالمي للمراحيض بجماعة “أوكايمدن” ||

foret

آفاق بيئية : تازة

احتفالا باليوم الدولي للغابات في 21 مارس 2015 ، الذي اختير له كموضوع لهذا العام “الغابات وتغير المناخ”، لكي يسلط الضوء عن قصد على الطرق التي ترتبط بها الغابات بتغير المناخ، ولحشد دعم عالمي لمزيد من العمل والتغيير، قامت المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للجهة الشمالية الشرقية لجهة تازة-الحسيمة-تاونات-جرسيف بتنظيم عدة أنشطة و حملات تحسيسية لفائدة التلاميذ بمختلف المديريات الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر التابعة لها.

فقد قامت المديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر لجرسيف بتنسيق مع النيابة الإقليمية للتربية و التكوين المهني بجرسيف و تنفيذا لتوصيات المجلس الإقليمي للغابات المنعقد بتاريخ 17 دجنبر 2014،بتنظيم عمليات تشجير لفائدة 32 مؤسسة تعليمية بالإقليم.

في حين نظمت المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للجهة الشمالية الشرقية زيارات ميدانية لفائدة تلاميذ مختلف المؤسسات التعليمية بالمنتزه الوطني لتازكة، قصد تحسيسهم بأهمية الغابات والأشجار وبأنها تحافظ علينا وتحمينا بطرق لا تقدر بثمن. فهي توفر الهواء النقي الذي نتنفسه والمياه التي نشربها. وتستضيف وتصون التنوع البيولوجي للنباتات، وهي خط دفاعنا الطبيعي ضد تغير المناخ. وبفضل الغابات والأشجار، أصبحت الحياة على الأرض ممكنة ومستدامة.

و وعيا منها بالدور الذي يلعبه المجال الغابوي في الحفاظ على التوازن البيئي بالإضافة إلى أهميته في صيانة التربة و التحكم في تصريف المياه و تلطيف الجو والمناخ، فقد قامت المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للجهة الشمالية الشرقية خلال البرنامج التعاقدي العشري 2005-2014 بتشجير أزيد من 32.639 هكتار بغلاف مالي يناهز 136.455.289,00 درهم، كما تم تخليف و إعادة إحياء الأنظمة الغابوية على مساحة تناهز 7.821 هكتار بغلاف مالي يقدر ب 39.866.082,00 درهم.

 و خلال نفس الفترة تم انجاز عدة أشغال تخص تحسين المراعي على مساحة 8.259 هكتار بغلاف مالي يقدر ب 36.050.754,00 درهم، ومن اجل إنجاح هذه المشاريع تم إنتاج حوالي 47.358.900 شتلة غابوية بغلاف مالي يقدر ب56.830.680,00 درهم.

 و من اجل ترسيخ الوعي بأهمية التنمية المستدامة للموارد الغابوية والمساهمة الفعلية في تنمية المجال الغابوي، عملت المديرية الجهوية على تنظيم ذوي الحقوق لتدبير المجال الغابوي عن طريق خلق تعاونيات وجمعيات رعوية وجمعيات للقنص و الصيد و الترفيه و حماية البيئة وجمعيات علوم الحياة والأرض، مما أدى إلى انخراط الساكنة المحلية في جمعيات حماية المجال الغابوي بشكل مكثف حيث وصل عدد الجمعيات بالجهة 32 جمعية تستفيد سنويا بما قدره 5 ملايين درهم و بالتالي نجاح المقاربة المعتمدة والتي أدت إلى عقلنة ممارسة حق الانتفاع وساهمت في التنمية المحلية وإنجاح عمليات التشجير.

و مواصلة منها في المجهودات الرامية إلى تأهيل النظم الغابوية فقد برمجت هذه المديرية خلال سنة 2015 عمليات التشجير على مساحة 4.550 هكتار بغلاف مالي يناهز21.465.000,00 درهم، و التخليف على مساحة 2.102 هكتار بغلاف مالي يقدر ب 13.250.000,00 درهم.   و كذا أشغال تحسين المراعي على مساحة 1060 هكتار بغلاف مالي يقدر ب 4.500.000,00 درهم، و مع برمجة إنتاج حوالي 8.107.128 شتلة غابوية بغلاف مالي يقدر ب 11.522.192,00 درهم.

 

اترك تعليقاً