اخر المقالات: مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”.. تجسيد للرؤية المغربية المبتكرة للتنمية المستدامة || غابات المناطق الجافة بين البحث العلمي ورصيد التأهيل السوسيو ايكولوجي || مكافحة خصاص المياه في منطقة البحر المتوسط || حوار برلين حول تحول الطاقة:مواءمة الطاقة مع اتفاق باريس المناخي || المياه العادمه تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة || اليوم العالمي للغابات 2017 || الأبقار البحرية وخطر الانقراض || الذكرى الأولى لافتتاح للمتحف الجامعي للنيازك || اليوم الدولي للغابات 2017 :الغابات والطاقة || اجتماع بالرباط حول حصيلة قمة ” كوب 22 ” وتوقعات مؤتمر ” كوب 23 “ || دور الشعوب الأصلية في صيانة الحياة البرية وسبل العيش القروية || البشر يتركون أثراً لا يُمحى على كوكب الأرض || شراكة ثلاثية من أجل التنمية المستدامة || وضع امدادات الغذاء العالمية قوي أمام تقلص قدرة الحصول على الطعام || الجوانب الجيوسياسية للتحديات البيئية || حقبة الطلائع الوسطى : فترة جيولوجية جديدة  بالمغرب || سباق على الجو بين الطيور والطائرات || الفحم يتراجع عالمياً ويزدهر عربيّاً || الأمن بين المناخ والموارد وحقوق الإنسان || إكتشاف مدينة غارقة تحت الماء بمثلث “برمودا” ||

سلطت الضوء على دروس الاستدامة

محاضرة الإمارات للبيئة المجتمعية تستضيف الرئيس الهندي السابق

 

دبي: عماد سعد:

استضافت مجموعة عمل الإمارات للبيئة في دورة سلسلة محاضراتها المجتمعية الجديدة للعام  2011 فخامة الرئيس الهندي السابق الدكتور أبو بكر زين العابدين عبد الكلام آزاد، والذي تحدث عن ابتكارات الاستدامة والدروس مستفادة من ذلك، بحضور عدد من المسؤولين رفيعي المستوى وكبار الشخصيات من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة والمؤسسات الدولية، بالإضافة إلى عدد من أعضاء المجموعة من المؤسسات والمدارس والجامعات والأفراد.

وافتتحت السيدة حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة  المحاضرة، وقدمت لمحة عامة عن برامج المجموعة التعليمية الهادفة إلى تمكين الشباب من خلال تحفيز الابتكارات في الحفاظ على البيئة وتبني أساليب الحياة المستدامة.

كما أشارت إلى المؤلفات المميزة للرئيس السابق “أجنحة النار”، “الهند 2020-رؤية للألفية الجديدة”، “رحلتي”، و”العقول النيرة – استغلال الطاقة في الهند”.

وأضافت أن عام الحالي مهم لمجموعة عمل الإمارات للبيئة في ظل احتفالها بمرور 20 سنة على تأسيسها، حيث يعتبر حافزا للعمل الجاد وتقديم برامج مختلفة، أبرزها البرامج التعليمية التي تأتي تحت شعار (التعليم من أجل التنمية المستدامة).

وقالت “إننا مسرورون بأن نبدأ أنشطتنا لهذا العام مع فخامة الدكتور أبو بكر زين العابدين عبد الكلام آزاد، والذي يعد أحد الشخصيات الهامة في بلده، من خلال تحفيزه للابتكار من أجل التنمية المستدامة، مما أسهم في وصول الهند إلى مكانتها العالمية الحالية،  كما يؤمن الدكتور عبد الكلام بأهمية غرس الروح الوطنية في نفوس الشباب وعقولهم من خلال لقاءاته مع طلبة المدارس الثانوية في جميع أنحاء الهند،  فضلا عن أنه يشكل مثالاً مميزاً لإدارة الوقت، كما يمتلك معرفة واسعة في الأديان، بالإضافة إلى اهتمامه بالفن والشعر وغيرها من الأمور الأخرى.

وحصل الدكتور أبو بكر زين العابدين عبد الكلام آزاد قبل توليه منصب الرئاسة على جائزة بهارات راتنا والتي تعد أرفع جائزة للخدمة المدنية في الهند،  وهو يعمل كأستاذ زائر في جامعة JSS ميسوري، ويعد الدكتور أبوبكر زين العابدين عبد الكلام الرئيس الحادي عشر للهند خلال الفترة من 2002 ولغاية 2007، كما يعد خبير الابتكارات، حيث كان مدير مشروع تطوير القمر الصناعي الهندي الأول (SLV-III)، والتي نجحت في وضع القمر روهيني في مدار حول الأرض في يوليو 1980، ولتدخل الهند عضوية النادي الفضائي.

وهنأ الدكتور عبد الكلام خلال حديثه المجموعة بمنسبة مرور 20 عام على تأسيسها وعملها المستمر في زيادة الوعي البيئي وخاصة في عقول الشباب، متبعة الطريق الذي وضعه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في بناء دولة مستدامة.  كما شارك الحضور الدروس التي تعلمها كقائد والتي شكلت مصدر الهام للمشاركين في رؤى قابلة للتطبيق في الحياة اليومية.

وقدم دروساً مهمة في دور الطاقة في تحقيق التنمية المستدامة، بالإضافة إلى موجز عن سياسة الهند للتحرر في مجال الطاقة وتقليل استخدام الوقود الأحفوري.  علاوة على ذلك، أضفى فكرة مبتكرة لتسخير الطاقة الشمسية من الفضاء بدلا من الطاقة الشمسية السطحية.

كما أشار في حديثه إلى مشروع تحسين الغطاء الحرجي في العالم من خلال مشروع زراعة 10 مليارات شجرة وتوليد الطاقة من النفايات وغيرها من المواضيع البيئية.

“تحسين نوعية الحياة لا يعني أن نأخذ من الطبيعة أكثر من ما يمكن أن نقدمها مرة أخرى… ونحن لا ندفع سوى لتغطية تكاليف الوقود… ولا نلقي بالاً بالآثار البيئية. إنني أحث الإنسانية أن تصنع الطقس، بدلاً من أن تدمره”.

اترك تعليقاً