اخر المقالات: الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. || “التلعيب ” تعزيز للسلوك المستدام بيئيا ووسيلة واعدة لمنع تغير المناخ || تحسين الجودة البيئية للمجالات الغابوية بالقنيطرة || اليوم العالمي لهدر الغداء || مشروع دعم المياه والبيئة آداة تثقيف وتوعية وتعزيز الإستهلاك المستدام || الابتكار الزراعي في خدمة الأمن الغذائي بالإمارات || تخضير القطاعات الأصعب || كيف يمكن تجنب كارثة مناخية عالمية || الحجة لصالح معاهدة عدم انتشار الوقود الأحفوري || استيلاء الشركات على قمة الأمم المتحدة للأغذية || سد الفجوة بين الطبيعة والتمويل || ماذا كشفت الجائحة عن الجوع ||

سلطت الضوء على دروس الاستدامة

محاضرة الإمارات للبيئة المجتمعية تستضيف الرئيس الهندي السابق

 

دبي: عماد سعد:

استضافت مجموعة عمل الإمارات للبيئة في دورة سلسلة محاضراتها المجتمعية الجديدة للعام  2011 فخامة الرئيس الهندي السابق الدكتور أبو بكر زين العابدين عبد الكلام آزاد، والذي تحدث عن ابتكارات الاستدامة والدروس مستفادة من ذلك، بحضور عدد من المسؤولين رفيعي المستوى وكبار الشخصيات من مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة والمؤسسات الدولية، بالإضافة إلى عدد من أعضاء المجموعة من المؤسسات والمدارس والجامعات والأفراد.

وافتتحت السيدة حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة  المحاضرة، وقدمت لمحة عامة عن برامج المجموعة التعليمية الهادفة إلى تمكين الشباب من خلال تحفيز الابتكارات في الحفاظ على البيئة وتبني أساليب الحياة المستدامة.

كما أشارت إلى المؤلفات المميزة للرئيس السابق “أجنحة النار”، “الهند 2020-رؤية للألفية الجديدة”، “رحلتي”، و”العقول النيرة – استغلال الطاقة في الهند”.

وأضافت أن عام الحالي مهم لمجموعة عمل الإمارات للبيئة في ظل احتفالها بمرور 20 سنة على تأسيسها، حيث يعتبر حافزا للعمل الجاد وتقديم برامج مختلفة، أبرزها البرامج التعليمية التي تأتي تحت شعار (التعليم من أجل التنمية المستدامة).

وقالت “إننا مسرورون بأن نبدأ أنشطتنا لهذا العام مع فخامة الدكتور أبو بكر زين العابدين عبد الكلام آزاد، والذي يعد أحد الشخصيات الهامة في بلده، من خلال تحفيزه للابتكار من أجل التنمية المستدامة، مما أسهم في وصول الهند إلى مكانتها العالمية الحالية،  كما يؤمن الدكتور عبد الكلام بأهمية غرس الروح الوطنية في نفوس الشباب وعقولهم من خلال لقاءاته مع طلبة المدارس الثانوية في جميع أنحاء الهند،  فضلا عن أنه يشكل مثالاً مميزاً لإدارة الوقت، كما يمتلك معرفة واسعة في الأديان، بالإضافة إلى اهتمامه بالفن والشعر وغيرها من الأمور الأخرى.

وحصل الدكتور أبو بكر زين العابدين عبد الكلام آزاد قبل توليه منصب الرئاسة على جائزة بهارات راتنا والتي تعد أرفع جائزة للخدمة المدنية في الهند،  وهو يعمل كأستاذ زائر في جامعة JSS ميسوري، ويعد الدكتور أبوبكر زين العابدين عبد الكلام الرئيس الحادي عشر للهند خلال الفترة من 2002 ولغاية 2007، كما يعد خبير الابتكارات، حيث كان مدير مشروع تطوير القمر الصناعي الهندي الأول (SLV-III)، والتي نجحت في وضع القمر روهيني في مدار حول الأرض في يوليو 1980، ولتدخل الهند عضوية النادي الفضائي.

وهنأ الدكتور عبد الكلام خلال حديثه المجموعة بمنسبة مرور 20 عام على تأسيسها وعملها المستمر في زيادة الوعي البيئي وخاصة في عقول الشباب، متبعة الطريق الذي وضعه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في بناء دولة مستدامة.  كما شارك الحضور الدروس التي تعلمها كقائد والتي شكلت مصدر الهام للمشاركين في رؤى قابلة للتطبيق في الحياة اليومية.

وقدم دروساً مهمة في دور الطاقة في تحقيق التنمية المستدامة، بالإضافة إلى موجز عن سياسة الهند للتحرر في مجال الطاقة وتقليل استخدام الوقود الأحفوري.  علاوة على ذلك، أضفى فكرة مبتكرة لتسخير الطاقة الشمسية من الفضاء بدلا من الطاقة الشمسية السطحية.

كما أشار في حديثه إلى مشروع تحسين الغطاء الحرجي في العالم من خلال مشروع زراعة 10 مليارات شجرة وتوليد الطاقة من النفايات وغيرها من المواضيع البيئية.

“تحسين نوعية الحياة لا يعني أن نأخذ من الطبيعة أكثر من ما يمكن أن نقدمها مرة أخرى… ونحن لا ندفع سوى لتغطية تكاليف الوقود… ولا نلقي بالاً بالآثار البيئية. إنني أحث الإنسانية أن تصنع الطقس، بدلاً من أن تدمره”.

اترك تعليقاً