اخر المقالات: “نخيلنا” لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته || سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم ||

waterr

شرفات أفيلال تصرح لـ’المغربية’: هناك اضطرابات محدودة ببعض المناطق والحكومة تعمل على معالجتها

وضعية الماء بالمغرب جيدة وكافية

 آفاق بيئية : عزيزة الغرفاوي | المغربية

 قالت شرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالماء، إن “وضعية الماء في المغرب جيدة ولا تدعو إلى القلق، حيث إن نسبة ملء السدود تقدر بـ57.7 في المائة، ونحن الآن في عز فترة الصيف، التي لا تعرف تساقطات مطرية أو واردات مائية”.

أبرزت المسؤولة الحكومية أن الرصيد المائي المتوفر حاليا كاف لسد حاجيات جميع مناطق وأقاليم المملكة، سواء في ما يتعلق بالماء الصالح للشرب أو بالنسبة للماء الموجه للري.

واستغربت المسؤولة الحكومية مما وصفته بـ”التهويل”، الذي يروج له في هذه الفترة حول الماء.afilal water

وأوضحت الوزيرة، في تصريح لـ”المغربية”، أن هناك بعض الاضطرابات، التي تشهدها بعض المناطق، التي تظل محدودة، وهي مناطق توجد في جنوب شرق المغرب، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على معالجتها بتنسيق مع مصالح القطاعات الحكومية الأخرى المعنية بقطاع الماء.

وأضافت الوزيرة أن هذه الاضطرابات تهم بعض المناطق القروية، وتحديدا بورزازات، والراشيدية، وزاكورة، وتنغير، ونحن نعمل على معالجتها في إطار اتخاذ تدابير استعجالية.

وأشارت، في الوقت ذاته، إلى أنه ستجري، أيضا، معالجة هذه الاضطرابات على المدى المتوسط عبر وضع مشاريع هيكلية ستحد وتعالج الخصاص الذي تشهده هذه المناطق، التي تتميز بالجفاف الهيكلي الذي يعتبر غير جديد عليها، كما سيتم القيام بالاستثمارات اللازمة من أجل وضع حد لهذه الإشكالية في المستقبل.

أما في ما يتعلق بمنطقة أكادير، تضيف أفيلال، التي شهدت بعض الاضطرابات المحدودة، نتيجة الفياضات التي شهدتها المنطقة، والتي حملت معها العديد الأوحال والترسبات، فإنه كان من الضروري وقف محطة معالجة المياه في انتظار اتخاذ الإجراءات اللازمة، لأن القدرة الإنتاجية للمحطة لم يكن بإمكانها معالجة المياه التي تحمل نسبة عالية من الأتربة والأوحال، وكنا مضطرين لقطع الماء لفترة على مناطق محدودة بناحية أكادير، وعادت الأمور إلى طبيعتها أخيرا.

ومن هذا المنطلق، تضيف الوزيرة، لا داعي لتهويل الموضوع على نفوس المواطنين، والقول إن المغرب “سيموت من العطش”، لأن ذلك غير وارد على الإطلاق، لأن بلادنا تتوفر على رصيد كاف من الماء.

وأردفت قائلة “حتى لو فرضنا أن السدود والمياه الجوفية لم تكف، فإننا سنلجأ إلى 3500 كلم من الشواطئ التي يتميز بها المغرب”.

وحول المشاريع الهيكلية المنتظر وضعها بمناطق الجنوب الشرقي لسد حاجيات الماء، أفادت الوزيرة أنها ستعقد لقاء خلال الأسابيع المقبلة مع سكان زاكورة والفاعلين المحليين، للنقاش وتقاسم الآراء حول هذا الموضوع، لأنه، حسب أفيلال، ستقام استثمارات ضخمة بالمنطقة، تتعلق ببناء السدود لتعبئة موارد مائية إضافية وقارة يمكنها معالجة مشكل الماء في المستقبل.

وإلى جانب الاستثمارات، تضيف أفيلال، سنعمل على معالجة المياه الجوفية المالحة بمنطقة زاكورة، التي تتوفر على موارد مائية مهمة لكن نسبة الملوحة فيها عالية، فضلا عن محطتين لمعالجة هذه المياه المالحة لسد الخصاص المائي، الذي تشهده بعض الجماعات القروية بهذه المناطق.

اترك تعليقاً