اخر المقالات: الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. || “التلعيب ” تعزيز للسلوك المستدام بيئيا ووسيلة واعدة لمنع تغير المناخ || تحسين الجودة البيئية للمجالات الغابوية بالقنيطرة || اليوم العالمي لهدر الغداء || مشروع دعم المياه والبيئة آداة تثقيف وتوعية وتعزيز الإستهلاك المستدام || الابتكار الزراعي في خدمة الأمن الغذائي بالإمارات || تخضير القطاعات الأصعب || كيف يمكن تجنب كارثة مناخية عالمية || الحجة لصالح معاهدة عدم انتشار الوقود الأحفوري || استيلاء الشركات على قمة الأمم المتحدة للأغذية || سد الفجوة بين الطبيعة والتمويل || ماذا كشفت الجائحة عن الجوع ||

eau

تنظم جامعة الأخوين ورشة عمل حول النزاهة في مجال المياه

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

في إطار أنشطة البحث العلمي والتطوير والانفتاح على المجال الاجتماعي والاقتصادي والمجتمع المدني، أطلقت جامعة الأخوين مشروعا بعنوان “الحكامة وتقييم النزاهة في مجال المياه”. وقد تم اختيار الجامعة بعد مناقصة دولية من طرف المعهد الدولي للمياه في ستوكهولم لتصبح شريكا في برنامج بناء القدرات على النزاهة في مجال المياه بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبهذا، أصبحت الجامعة طرفا في مجموعة من خمس مؤسسات أكاديمية بكل من الأردن ولبنان والمغرب وفلسطين وتونس.

وكمبادرة أولى من هذا المشروع، تنظم الجامعة ورشة عمل يوم الجمعة 5 شتنبر 2014 بالحرم الجامعي في إفران. وقد استدعي لهاته الورشة ممثلين عن كافة الفاعلين في مجال المياه من أجل التشاور والانخراط في نقاش مفتوح حول إدارة واستخدام الماء بالمغرب. وسيتدارس المشاركون آفاق المشروع وتحديد دور الفاعلين في إدارة المياه وتحديد تدفق المعلومات وتبادلها بين الفاعلين ثم تحديد مستوى مشاركة الفاعلين في عملية صنع القرار وتخطيط المياه وتحديد الاحتياطات الواجب اتخادها من أجل تدبير نزيه للموارد المائية.

وستعمل جامعة الأخوين مع معهد ستوكهولم الدولي، والمؤسسات الأكاديمية بالأردن ولبنان وفلسطين وتونس وكذلك الجهات الوطنية الفاعلة في مجال المياه من أجل تنفيذ أنشطة البرنامج التي تتكون أساسا من ثلاثة محاور تتجلى في إجراء دراسة وطنية لتحديد الاحتياطات الواجب اتخادها من أجل تدبير نزيه للموارد المائية بالمملكة وتنظيم خمس حصص لتكوين الأطر (بناء القدرات) خلال سنة 2015 وتتبع أنشطة المستفيدين من حصص التكوين.

يشار أن جل بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعرف أزمة مزمنة فيما يخص الموارد المائية. وقد تفاقمت هاته الأزمة بسبب النمو السكاني وتأثيرات التغيرات المناخية. لكن أزمة الماء ليست فقط نتيجة لندرة هذا المورد الطبيعي، ولكنها تتعلق أيضا بنوعية هياكل الحكامة، ومستوى الثقة بين مختلف الأطراف الفاعلة في المجال، وفعالية الآليات المؤسسية المكلفة بتنفيذ إدارة مندمجة للموارد، ودرجة النزاهة في إدارتها.  

من أجل المساهمة في مواجهة هاته التحديات، أطلق معهد ستوكهولم الدولي برنامجا لبناء القدرات في مجال النزاهة في إدارة الموارد المائية، من خلال تقييم المخاطر في هذا الصدد. وفي هذا الإطار، ستقوم جامعة الأخوين، جنبا إلى جنب مع مختلف الجهات الوطنية الفاعلة في مجال المياه، بإنجاز دراسة وطنية لتحديد الاحتياطات الواجب اتخادها من أجل تدبير أكثر نزاهة للموارد المائية وكذلك بتنظيم ورشات لبناء قدرات المؤسسات العاملة في مجال المياه.

يذكر أن معهد ستوكهولم الدولي للمياه هو معهد سويدي تأسس في عام 1991 ويعمل في مجال المعرفة من أجل عالم يدرك أهمية المياه. يقوم المعهد بتنفيذ برامج البحوث، وبناء قدرات المؤسسات وتقديم الخدمات الاستشارية في خمسة مجالات هي إدارة المياه، وإدارة المياه العابرة للحدود، والتغيرات المناخية والمياه، والربط بين الماء والطاقة والتغذية، واقتصاد المياه.

اترك تعليقاً