اخر المقالات: “نخيلنا” لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته || سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم ||

eau

تنظم جامعة الأخوين ورشة عمل حول النزاهة في مجال المياه

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

في إطار أنشطة البحث العلمي والتطوير والانفتاح على المجال الاجتماعي والاقتصادي والمجتمع المدني، أطلقت جامعة الأخوين مشروعا بعنوان “الحكامة وتقييم النزاهة في مجال المياه”. وقد تم اختيار الجامعة بعد مناقصة دولية من طرف المعهد الدولي للمياه في ستوكهولم لتصبح شريكا في برنامج بناء القدرات على النزاهة في مجال المياه بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وبهذا، أصبحت الجامعة طرفا في مجموعة من خمس مؤسسات أكاديمية بكل من الأردن ولبنان والمغرب وفلسطين وتونس.

وكمبادرة أولى من هذا المشروع، تنظم الجامعة ورشة عمل يوم الجمعة 5 شتنبر 2014 بالحرم الجامعي في إفران. وقد استدعي لهاته الورشة ممثلين عن كافة الفاعلين في مجال المياه من أجل التشاور والانخراط في نقاش مفتوح حول إدارة واستخدام الماء بالمغرب. وسيتدارس المشاركون آفاق المشروع وتحديد دور الفاعلين في إدارة المياه وتحديد تدفق المعلومات وتبادلها بين الفاعلين ثم تحديد مستوى مشاركة الفاعلين في عملية صنع القرار وتخطيط المياه وتحديد الاحتياطات الواجب اتخادها من أجل تدبير نزيه للموارد المائية.

وستعمل جامعة الأخوين مع معهد ستوكهولم الدولي، والمؤسسات الأكاديمية بالأردن ولبنان وفلسطين وتونس وكذلك الجهات الوطنية الفاعلة في مجال المياه من أجل تنفيذ أنشطة البرنامج التي تتكون أساسا من ثلاثة محاور تتجلى في إجراء دراسة وطنية لتحديد الاحتياطات الواجب اتخادها من أجل تدبير نزيه للموارد المائية بالمملكة وتنظيم خمس حصص لتكوين الأطر (بناء القدرات) خلال سنة 2015 وتتبع أنشطة المستفيدين من حصص التكوين.

يشار أن جل بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعرف أزمة مزمنة فيما يخص الموارد المائية. وقد تفاقمت هاته الأزمة بسبب النمو السكاني وتأثيرات التغيرات المناخية. لكن أزمة الماء ليست فقط نتيجة لندرة هذا المورد الطبيعي، ولكنها تتعلق أيضا بنوعية هياكل الحكامة، ومستوى الثقة بين مختلف الأطراف الفاعلة في المجال، وفعالية الآليات المؤسسية المكلفة بتنفيذ إدارة مندمجة للموارد، ودرجة النزاهة في إدارتها.  

من أجل المساهمة في مواجهة هاته التحديات، أطلق معهد ستوكهولم الدولي برنامجا لبناء القدرات في مجال النزاهة في إدارة الموارد المائية، من خلال تقييم المخاطر في هذا الصدد. وفي هذا الإطار، ستقوم جامعة الأخوين، جنبا إلى جنب مع مختلف الجهات الوطنية الفاعلة في مجال المياه، بإنجاز دراسة وطنية لتحديد الاحتياطات الواجب اتخادها من أجل تدبير أكثر نزاهة للموارد المائية وكذلك بتنظيم ورشات لبناء قدرات المؤسسات العاملة في مجال المياه.

يذكر أن معهد ستوكهولم الدولي للمياه هو معهد سويدي تأسس في عام 1991 ويعمل في مجال المعرفة من أجل عالم يدرك أهمية المياه. يقوم المعهد بتنفيذ برامج البحوث، وبناء قدرات المؤسسات وتقديم الخدمات الاستشارية في خمسة مجالات هي إدارة المياه، وإدارة المياه العابرة للحدود، والتغيرات المناخية والمياه، والربط بين الماء والطاقة والتغذية، واقتصاد المياه.

اترك تعليقاً