اخر المقالات: الدورة 21 لمنتدى آفاق المغرب بباريس : تقريب الوسط المهني المغربي من الشباب || تعزيز القدرات في المجال البيئي و المناخي على مستوى التخطيط المحلي || المسألة البيئية بالمغرب على ضوء القوانين التنظيمية للجماعات الترابية. || إدماج البعد البيئي والمخاطر المناخية في برنامج عمل الجماعات الترابية || مسابقة مشوقة عن طائر الحبارى || الماء كقوة لتعزيز السلام || متحف لحضارة الماء بالمغرب || تدابير المغرب لمكافحة تغير المناخ || التنمية استمرار || كيف يجعل العمل المناخي أميركا عظيمة مرة أخرى || مستقبل أخضر: التنمية المستدامة في عالم عربي متغيّر || المغرب بين البلدان المتضررة من الكوارث الطبيعية || الاستدامة في عصر ترامب || تعميم إدارة مخاطر الجفاف || الاقتصاد الدائري وتثمين الموروث الطبيعي والثقافي في المجال السياحي || صفر نفايات في البحر الأبيض المتوسط : الموارد الطبيعية و الأغذية و المعرفة || الشباب وآفاق التنمية واقع متغير || نحو معيار جديد قوامه احترام سيادة القانون واستئصال الفساد || الثقافات الجبلية : احتفال بالتنوع وترسيخ للهوية || الجبال : أبراج مائية للعالم ||

LAANASEER_333

 

محمد التفراوتي: أعلن مجموعة من الباحثين والمستغورين المغاربة والإسبان عن اكتشاف مغارة طبيعية تحت الأرض ذات أهمية بيولوجية كبرى٬

توجد بالجماعة القروية” تاغرامت” بطنجة.

 

AltaRutaa_10

  

 

وسميت هذه المغارة بـ “لعناصر” تبعا لاسم المرتفع الذي توجد فيه الفتحة الذي ولج منه فريق البحث٬ والموجود بمحاذاة الموقع الطبيعي لجبل موسى

القريب من مضيق جبل طارق والمعروف بأهميته الطبيعية وتنوعه البيولوجي.

وطبقا للأبحاث الأولية ذكر المكتشفون أن المغارة تتواجد  تحت الأرض لها فتحة ذات مستويين٬ الأول على عمق 35 مترا٬ والثاني على عمق

70 مترا٬منفتحان على فضاء  كبير تحت الأرض بصدد  تحديد أبعاده و يحتمل أن يغطي مساحة شاسعة .

                                                                                        AltaRutaa_8

 

كما تضم تشكلات صخرية ومعدنية تبدو بارزة في  أسقف المغارة وصخورها التحتية٬ فضلا عن توفرها لملجأ في أمكانها العليا لكائنات نادرة وطيور

مهاجرة. و اكتشف الباحثون بقايا لأحفوريات حيوانات وينبوع ماء نتيجة الضغط المائي الذي رسم أخاديده ،عبرفتحات تحت أرضية، خلال  القرون الماضية  .

يشار إلى أن المجموعة التي اكتشفت هذه المغارة تتألف من باحثين من كلية العلوم التابعة لجامعة عبد المالك السعدي٬ والمفتشية الجهوية للمواقع

والمآثر التاريخية والفدرالية الأندلسية للمستغورين.

اترك تعليقاً