اخر المقالات: لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر || آفاق واعدة لتنمية تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماسة ||

 

المنتدى العربي للبيئة والتنمية يعلن عن مؤتمره السنوي في 29 ـ 30 تشرين الثاني / نوفمبر في بيروت

 

print_envi

 

بيروت: أعلن المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) أن مؤتمره السنوي سيعقد في بيروت بين 29-30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012 في فندق فينيسيا انتركونتيننتال. وسيناقش المؤتمر تقريراً عن “البصمة البيئية وفرص البقاء في البلدان العربية”.

أشرف على التقرير فريق من كبار الخبراء والعلماء والباحثين وصانعي السياسات، لتطوير الاستنتاجات والتوصيات التي يمكن أن تضمن أفضل فرص التطور والاستدامة للمجتمعات العربية، وفي بعض الحالات تأمين فرص البقاء نفسها. ويضم فريق التحرير الدكتور مصطفى كمال طلبه، المدير التنفيذي السابق لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والدكتور محمد العشري، الرئيس التنفيذي السابق لمرفق البيئة العالمي، والدكتور عدنان بدران، رئيس جامعة البتراء ورئيس وزراء الأردن السابق، والدكتور عبد الرحمن العوضي، المدير التنفيذي للهيئة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ووزير الصحة السابق في الكويت، والدكتور إبراهيم عبدالجليل، مدير برنامج الإدارة البيئية في جامعة الخليج العربي، والدكتورة أسماء القاسمي، مديرة كرسي اليونسكو للمياه، والكتور عبد الكريم صادق، من كبار المستشارين الاقتصاديين في الصندوق الكويتي للتنمية.

وبحسب الأمين العام للمنتدى نجيب صعب، “سيتم خلال المؤتمر، وللمرة الأولى، عرض نتائج أطلس للبصمة البيئية يستكشف محدوديات الموارد وأرقام الاستهلاك في البلدان العربية، من منظور القدرة التجديدية للطبيعة”. وكان “أفد” قد كلف شبكة البصمة العالمية، الرائدة في هذا المجال، وبإشراف رئيسها ومؤسسها ماتيس واكرناغل، لإنتاج الأطلس. وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة تقوم على أحدث البيانات، وتغطي المنطقة العربية، على مستوى البلدان المنفردة والأقاليم الفرعية والمنطقة بأسرها، لإتاحة تفحص فوائد التعاون الاقليمي. ومن المؤمل أن يساعد التقرير الذي يعده المنتدى حول خيارات الاستدامة في الدول العربية على إدخال الحسابات البيئية في عملية صنع القرار.

بالإضافة إلى الفريق الذي يعمل على إعداد التقرير و12 وزيراً من مختلف البلدان العربية يشاركون في المؤتمر، يتحدث فيه خوسيه ماريا فيغيريس، رئيس غرفة العمليات الكربونية ورئيس جمهورية كوستاريكا السابق، وجوليا لوفيفر، المديرة العامة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة IUCN، والدكتور أشوك خوسلا، رئيس نادي روما، والدكتور سوغيل يونغ، رئيس مجلس إدارة اللجنة الرئاسية للمنتدى العالمي للنمو الأخضر، وريمون عوده، رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك عودة سرادار، وسوز أولبك، سفيرة التحديات العالمية، وزارة الخارجية الدنماركية. كما ستعقد جلسة وزارية خاصة بعنوان خيارات الاستدامة: سياسات البقاء والنمو، بمشاركة مجموعة من الوزراء، بينهم وزير البيئة والمياه الإماراتي راشد بن فهد ووزير البيئة الأردني ياسين خياط.

من المتوقع أن يشارك في المؤتمر الاقليمي أكثر من 500 مندوب من أعضاء المنتدى، بالإضافة إلى مئات المراقبين والاعلاميين. وقد أكدت وفود دولية مشاركتها، من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك والدنمارك وألمانيا وهولندا والمملكة المتحدة. وتعتبر التقارير السنوية التي يصدرها المنتدى المصدر الموثوق حول قضايا التنمية المستدامة في المنطقة العربية.

وللمرة الأولى، يشارك في المؤتمر فريق من خدمة التحرير في المؤسسة الدولية للتنمية المستدامة، الذي سيؤمن تغطية مستمرة على الانترنت لمجريات المؤتمر، ويعد تقارير عن مداولاته للتوزيع الفوري في جميع أنحاء العالم.

ترعى المؤتمر هيئة البيئة – أبوظبي، بالاشتراك مع صندوق أوبك للتنمية الدولية “أوفيد”، بالاضافة إلى رعاية من مؤسسات بينها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والخرافي الوطنية وشركة نفط الهلال وشركة كريستال غلوبال وبتروفاك وجنرال ألكتريك وآفيردا لادارة النفايات وأرامكس و”ويبر شاندويك” للعلاقات العامة، إلى جانب مجموعة كبيرة من وسائل الاعلام العربية.

اترك تعليقاً