اخر المقالات: المناظرة التاسعة للفلاحة بالمغرب : نحو إرساء تدبير مائي ناجع يحترم البيئة. || الدورة 32 لماراطون الرمال : بيئة وتضامن || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2017 || تتبع الأسماك من البحر إلى المائدة || نفوق بعض الثدييات البحرية بالمغرب : مساعي متواصلة للحد من الظاهرة || مغامرون مغاربة يكسبون رهان بلوغ قمة جبل “كيليمانجارو” || التنمية المستدامة عوض البيئة في تشكيلة الحكومة المغربية || التنمية في عدالة توزيع الثروة || ترامب بعد بوش: “الارهاب البيئي” في حلقة جديدة || علي النعيمي بين النفط والشمس || “الارهاب البيئي” في حلقة جديدة: ترامب يتابع حرب بوش على البيئة || مركب نور ورزازات يطلق أشغال إنجاز محطته الرابعة || النخلة في عيون العالم في دورتها الثامنة : تألق مستمر || دروس من عصر التقدم || كيف يصبح الفساد وقودا لتدمير المناخ || مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”.. تجسيد للرؤية المغربية المبتكرة للتنمية المستدامة || غابات المناطق الجافة بين البحث العلمي ورصيد التأهيل السوسيو ايكولوجي || مكافحة خصاص المياه في منطقة البحر المتوسط || حوار برلين حول تحول الطاقة:مواءمة الطاقة مع اتفاق باريس المناخي || المياه العادمه تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ||

 

المنتدى العربي للبيئة والتنمية يعلن عن مؤتمره السنوي في 29 ـ 30 تشرين الثاني / نوفمبر في بيروت

 

print_envi

 

بيروت: أعلن المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) أن مؤتمره السنوي سيعقد في بيروت بين 29-30 تشرين الثاني (نوفمبر) 2012 في فندق فينيسيا انتركونتيننتال. وسيناقش المؤتمر تقريراً عن “البصمة البيئية وفرص البقاء في البلدان العربية”.

أشرف على التقرير فريق من كبار الخبراء والعلماء والباحثين وصانعي السياسات، لتطوير الاستنتاجات والتوصيات التي يمكن أن تضمن أفضل فرص التطور والاستدامة للمجتمعات العربية، وفي بعض الحالات تأمين فرص البقاء نفسها. ويضم فريق التحرير الدكتور مصطفى كمال طلبه، المدير التنفيذي السابق لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، والدكتور محمد العشري، الرئيس التنفيذي السابق لمرفق البيئة العالمي، والدكتور عدنان بدران، رئيس جامعة البتراء ورئيس وزراء الأردن السابق، والدكتور عبد الرحمن العوضي، المدير التنفيذي للهيئة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ووزير الصحة السابق في الكويت، والدكتور إبراهيم عبدالجليل، مدير برنامج الإدارة البيئية في جامعة الخليج العربي، والدكتورة أسماء القاسمي، مديرة كرسي اليونسكو للمياه، والكتور عبد الكريم صادق، من كبار المستشارين الاقتصاديين في الصندوق الكويتي للتنمية.

وبحسب الأمين العام للمنتدى نجيب صعب، “سيتم خلال المؤتمر، وللمرة الأولى، عرض نتائج أطلس للبصمة البيئية يستكشف محدوديات الموارد وأرقام الاستهلاك في البلدان العربية، من منظور القدرة التجديدية للطبيعة”. وكان “أفد” قد كلف شبكة البصمة العالمية، الرائدة في هذا المجال، وبإشراف رئيسها ومؤسسها ماتيس واكرناغل، لإنتاج الأطلس. وتجدر الإشارة إلى أن الدراسة تقوم على أحدث البيانات، وتغطي المنطقة العربية، على مستوى البلدان المنفردة والأقاليم الفرعية والمنطقة بأسرها، لإتاحة تفحص فوائد التعاون الاقليمي. ومن المؤمل أن يساعد التقرير الذي يعده المنتدى حول خيارات الاستدامة في الدول العربية على إدخال الحسابات البيئية في عملية صنع القرار.

بالإضافة إلى الفريق الذي يعمل على إعداد التقرير و12 وزيراً من مختلف البلدان العربية يشاركون في المؤتمر، يتحدث فيه خوسيه ماريا فيغيريس، رئيس غرفة العمليات الكربونية ورئيس جمهورية كوستاريكا السابق، وجوليا لوفيفر، المديرة العامة للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة IUCN، والدكتور أشوك خوسلا، رئيس نادي روما، والدكتور سوغيل يونغ، رئيس مجلس إدارة اللجنة الرئاسية للمنتدى العالمي للنمو الأخضر، وريمون عوده، رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك عودة سرادار، وسوز أولبك، سفيرة التحديات العالمية، وزارة الخارجية الدنماركية. كما ستعقد جلسة وزارية خاصة بعنوان خيارات الاستدامة: سياسات البقاء والنمو، بمشاركة مجموعة من الوزراء، بينهم وزير البيئة والمياه الإماراتي راشد بن فهد ووزير البيئة الأردني ياسين خياط.

من المتوقع أن يشارك في المؤتمر الاقليمي أكثر من 500 مندوب من أعضاء المنتدى، بالإضافة إلى مئات المراقبين والاعلاميين. وقد أكدت وفود دولية مشاركتها، من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك والدنمارك وألمانيا وهولندا والمملكة المتحدة. وتعتبر التقارير السنوية التي يصدرها المنتدى المصدر الموثوق حول قضايا التنمية المستدامة في المنطقة العربية.

وللمرة الأولى، يشارك في المؤتمر فريق من خدمة التحرير في المؤسسة الدولية للتنمية المستدامة، الذي سيؤمن تغطية مستمرة على الانترنت لمجريات المؤتمر، ويعد تقارير عن مداولاته للتوزيع الفوري في جميع أنحاء العالم.

ترعى المؤتمر هيئة البيئة – أبوظبي، بالاشتراك مع صندوق أوبك للتنمية الدولية “أوفيد”، بالاضافة إلى رعاية من مؤسسات بينها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والخرافي الوطنية وشركة نفط الهلال وشركة كريستال غلوبال وبتروفاك وجنرال ألكتريك وآفيردا لادارة النفايات وأرامكس و”ويبر شاندويك” للعلاقات العامة، إلى جانب مجموعة كبيرة من وسائل الاعلام العربية.

اترك تعليقاً