اخر المقالات: افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان 2019 || أوروبا بحاجة إلى نقاش جاد حول الطاقة النووية || تخاذ خطوة رئيسية نحو الأمام للحد من فقد الأغذية والهدر الغذائي || شراكة اوروبية افريقية جديدة || “غريتا ثونبرغ” تخلق الحدث || البعد البيئي لمشروع تحلية مياه البحر باشتوكة أيت باها || ماستر ” الدين والسياسة والمواطنة” بجامعة بادوفا، إيطاليا || افتتاح موسم القنص بجهة الشمال الغربي-القنيطرة بعد غد الأحد || جائزة إنقاذ الغابات لناشط بيئي من بوروندي || التأهب لعقد من العمل والإنجاز من أجل التنمية المستدامة || الملتقى الثالث لاغاثة المستغوير يدرس عمليات الإنقاذ في الكهوف || انطلاق مشروع دعم المياه والبيئة بمنطقة البحر الأبيض المتوسط || الإجماع الأجوف بشأن الأمازون || إنقاذ سكان جزر المحيط الهادئ من الهندسة المناخية || كيفية تمويل التحول الأخضر || الدولة والجماعات الترابية: إشكالية الديمقراطية التشاركية المحلية || على قطاع الغذاء بذل المزيد من الجهد لدعم الأغذية الصحية || شبكة العمل المناخي العربية تدعو قادة الدول الالتزام بالتزاماتها في تخفيض الانبعاثات الدفيئة || قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ 2019 || جزر لها طموح في مجال المناخ ||

image005آفاق بيئية : مراكش

على غرار المجتمع الدولي، يحتفي المغرب في  18 من ماي 2014 باليوم العالمي للمتاحف، وبهذه المناسبة تسلط المديرية الجهوية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للأطلس الكبير على المتحف البيئي للمنتزه الوطني لتوبقال و الذي شيد على مساحة 725 متر مربع بين أسني وإمليل، على بعد ساعة من مدينة مراكش.

و يتكون هذا المتحف من جناحين، يعرض الأول تاريخ وجغرافية المنطقة من خلال صور ولوحات وعينات صخرية، تنتمي إلى أزمنة جيولوجية مختلفة، وأدوات وأزياء مميزة تعكس تاريخ وثقافة وأنماط الحياة بالأطلس الكبير. بينما يعرض الجناح الثاني أهم مكونات التنوع البيولوجي للمنتزه الوطني لتوبقال من نباتات وحيوانات وأسماك وفراشات….image002

 ويضم هذا المتحف أيضا فضاءا لبيع منتجات التعاونيات المحلية كالعسل والزعفران وزيوت النباتات العطرية… بالإضافة إلى قاعة متعددة الاستعمالات وفضاء للاسترخاء مخصص لمرتادي المتحف.و يقوم المنشطون بالمتحف البيئي للمنتزه الوطني لتوبقال باستقبال الزوار، وشرح اللوحات بهدف تفسير العلاقات والتفاعلات بين مختلف مكونات المنظومة البيئية (حيوان، نباتات، تربة…..) والتحسيس بمكامن الخطر المحدق بها في حالة الإخلال بهذه العناصر.

 و قد استقبل المتحف مند افتتاحه في يوليوز 2012 قرابة 3000 زائر من مختلف الجنسيات والأعمار بما في ذلك  1000طفل. و يعرف المتحف البيئي للمنتزه الوطني لتوبقال إقبالا متزايدا ، وأضحى يشكل منتوجا سياحيا مهما يجدب المهتمين بالسياحة البيئية والجبلية و محركا تنمويا و اقتصاديا للمنطقة.

ويذكر أن  المنتزه الوطني لتوبقال استحدث سنة 1942 على مساحة 38.000 هكتار للحفاظ على التجمعات الإحيائية من نباتات وحيوانات والتراكيب البيولوجية والمحافظة على التباين البيئي والوراثي والحفاظ على الموروث الثقافي وإنعاش السياحة الإيكولوجية بالمنطقة.

image004

ويشار ان المنتزه الوطني لتوبقال يتميز بتنوع حيوي إذ يحتوي على رموز الثروة الحيوانية للأطلس الكبير كالأروي المغربي، القرد زعطوط و السنجاب و الضربان  و الثعلب و طيور كالحجل و الغراب و النسر و العقاب و الزواحف كأفعى الأطلس و الحرباء إضافة إلى مجموعة نادرة من الفراشات و الحشرات حيث يشكل إرثا طبيعيا ذو قيمة بيولوجية و علمية إضافة إلى دوره على المستويين الاقتصادي و السياحي.

  و استشعارا منها بالضرورة الملحة لتحقيق التنمية المستدامة و التوازن البيئي و حماية الحياة البرية بالمنتزه قامت المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر  بتفعيل تصميم تهيئة للمنتزه يضمن تدبيرا محكما للموارد الطبيعية و  استغلالا مرشدا من طرف الساكنة المحلية للثروات الطبيعية يمكن من الحفاظ عليها و صيانتها و تنميتها بصفة مستدامة.

image003

وتجدر الإشارة إلى أن المنتزه الوطني ينتمي إلى مجموعة المنتزهات العشرة التي أحدثتها المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر و التي صنفتها كمناطق محمية و التي يدعمها قانون المحميات الطبيعية الذي تبنته المندوبية في 2010 الذي يتوافق و الاتقافيات و البروتوكولات الدولية المنظمة لأطر الحماية و المحافظة على تلك الثروات الطبيعية.

اترك تعليقاً