اخر المقالات: مبادرة التحرر من التبغ || الكوكب بعد الجائحة || فى يوم البيئة العالمى .. تحديات… وآمال || إطلاق “مدرسة الأرض” لإبقاء الطلاب على اتصال بالطبيعة خلال أوقات كوفيد19 || دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا لدعم الدول العربية للتخفيف من آثار كوفيد 19 || خسارة التنوع البيولوجي تهديد للإنسانية || كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || استخدام التبغ وفيروس كورونا: علاقة مميتة لكن يمكن تلافيها || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات ||

مساهمة المغرب ممثلا في المندوبية السامية للمياه والغابات

ومحاربة التصحر في مشروع جديد متعلق باستخدام مياه الصرف المعالجة لتجديد زراعة الغابات بتمويل من الحكومة الإيطالية

يشارك المغرب ممثلا في المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر في مشروع ،يضم عددا من البلدان العربية ،متعلق باستخدام مياه الصرف المعالجة لتجديد زراعة الغابات وذلك بتمويل من الحكومة الإيطالية. في هذا الصدد ستساهم المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بهذا المشروع من خلال تشجير الحزام الأخضر بمراكش على مساحة تقدر ب350 هكتار ،كمرحلة أولية سيتم تشجير10 هكتارات ،منها 9 هكتارات من شجر النخيل والهكتار المتبقي سيتم تشجيره بأنواع أخرى ،وسيتم ري هذه المساحة المشجرة بمياه الصرف المعالجة

نظراللأهمية الكبرى للماء ونظرا أيضا لمشكل ندرة المياه الذي يعرفه العالم وافقتالحكومة الإيطالية على تمويل مشروع جهوي تحت إشراف منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدةيهم تجديد الغابات وتحسين مستوى زراعتها بكل من الجزائر ومصر وتونس والمغرب عنطريق استخدام مياه الصرف المعالجة لزراعة الغابات مع مراعاة الاشتراطات والضوابطالصحية والبيئية اللازمة .

تجدر الإشارة إلى أن الهدف الرئيسي منوراء هذا المشروع الذي تبلغ قيمته المالية 600.000 دولار أمريكي لمدة سنة، هوالعمل على تحسين ظروف ساكنة المناطق القاحلة والشبه القاحلة بالإضافة إلى محاولةتخفيف تأثيرات التغيرات المناخية من خلال استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في مجالزراعة الغابات لاعتباره أحد الخيارات العلمية في سبيل توفير مصادرجديدة للمياه نظرا لمحدودية الموارد المائية.

بخصوص الدور الذي سيلعبه المغرب في هذاالمشروع عن طريق المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر فيتمثل في شطرين :

-الشطر الأوليتعلق بقيام المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر بتشجير الحزامالأخضر بمراكش على مساحة تقدر ب350 هكتار ،كمرحلة أولية سيتم تشجير10 هكتارات ،منها9 هكتارات من شجر النخيل والهكتار المتبقي سيتم تشجيره بأنواع أخرى ،وسيتم ري هذهالمساحة المشجرة بمياه الصرف المعالجة.

-الشطر الثانييتعلق بتمويل دراسة تتمحور حول عمليتي الري و التسميد تجمع المندوبية الساميةللمياه والغابات بجامعة القاضي عياض بمراكشتحت إشراف جامعة بازيليكاتا الإيطالية.

إلى جانب ذلك ستعمل المندوبية الساميةللمياه والغابات ومحاربة التصحر واللجنة الوطنية لشجر الصفصاف والمكتب الوطنيالمستقل لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة وكذلك جامعة القاضي عياض للعلومبمراكش، على توفير الكفاءات الغابوية اللازمة لتأطير هذا المشروع .

أما بخصوص منظمة الأغذية والزراعة للأممالمتحدة كشريك في هذا المشروع فستتولى مسؤولية توفير الخبراء اللازمين للدعم التقني للمشروع ، بالإضافة إلى لعب دورالمنسق في المشاريع الأخرى المختلفة.

هذا ومنالمتوقع أن يحقق هذا المشروع عدة نتائج يمكن تلخيصها على الشكل التالي :

+تطوير عملية زراعة الغابات بواسطة تقنيات مستدامةومتقدمة متمثلة في استعمال مياه الصرف الصحي بعد معالجتها.

+تأهيل مختلف الأطر المؤسساتية والقانونية لخدمةالزراعة الغابوية وجعلها مؤهلة لما يسمى بالمكافأة الكربونيةcrédits de carbone) . (

+ اكتساب وإتقان المعرفة والتكنولوجيامن أجل استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في تخليف وإنعاش النظم الغابوية.

اترك تعليقاً