اخر المقالات: وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك ||

images (1)                                                                                     

                           الأمم المتحدة والشركاء يطلقون مخططاً جديداً لمواجهة الأزمات في إقليم الساحل              

 

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

يواجه إقليم الساحل والصحراء  انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، وسط استمرار الصراعات والكوارث الطبيعية والأوبئة، والتراجع الخطير في قدرة مجتمعات الإقليم على النهوض ذاتياً بمستوى حياة السكان في معظـم بلدان الساحل والصحراء على المدى الطويل. ويستوجب تقديم مساعدات إنسانية كبرى خلال سنة 2014 وما بعدها، لإعانة الملايين من الهلاك.

ويناضل أكثر من 20 مليون شخص في الإقليم يومياً – أي واحد من ثمانية أشخاص تقريباً –  في مواجهة انعدام الأمن الغذائي. واعتباراً من أول يناير الجاري 14، فإن أكثر من 2.5 مليون شخص يقفون في أمسّ الحاجة إلى المعونات الغذائية العاجلة لإنقاذهم من الهلاك، بينما قد تحتاج أعداد كبيرة أخرى إلى مزيد من المساعدة خلال المواسم العجاف بدءاً من نحو منتصف مايو.

وإزاء هذه الوضعية، سارعت وكالات الأمم المتحدة والشركاء في مجال المساعدة الإنسانية، بإطلاق خطة غير مسبوقة لمدة ثلاث سنوات، بمثابة إستراتيجية استجابة لإنقاذ حياة الأسر الضعيفة والعمل على كسر الحلقة المفرغة للأزمات على مدى السنوات المقبلة. ويتضمن المخطط الدولي جملة واسعة التنوع من الاحتياجات، بما في ذلك تعزيز نظم الإنذار المبكر لرصد الفيضانات والأوبئة وتحركات النزوح السكاني.يشار إلى أن الخطة تستهدف تسع بلدان  هي: موريتانيا، بوركينا فاسو، الكاميرون، تشاد، غامبيا، مالي، النيجر، نيجيريا، السنغال.

وسيعقد مؤتمر صحفي يوم الاثنين  3 فبراير 2014  في الموضوع سيشارك فيه مختلف المنظمات والمؤسسات المعنية من قبيل فاليري آموس، منسق الأمم المتحدة لإغاثة الطوارئ، منظمة الصحة العالمية؛ جوزيه غرازيانو دا سيلفا، المدير العام،منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)؛ رومانو  برودي، المبعوث الخاص للأمم المتحدة في إقليم الساحل؛ السيدة كريستالينا غورغييفا، المفوّض الأوروبي للتعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات؛ أمير عبد الله، نائب المدير التنفيذي والرئيس التنفيذي للعمليات، برنامج الأغذية العالمي(WFP)؛ السيدة نانسي ليندبورغ، المدير المساعد لمكتب الديمقراطية والنزاعات والمساعدات الإنسانية، الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)؛ روبرت بايبر، منسق الشؤون الإنسانية الإقليمي لإقليم الساحل.

اترك تعليقاً