اخر المقالات: حوار تالانوا هو ما يجعل اتفاقية باريس قائمة || شبكة العمل المناخي الدولية تمنح جائزة اليوم الأحفوري للمجموعة العربية والهند || دمج الإدارة البيئية في عمليات التخطيط وصنع القرارات الحكومية || انعدام الامن الغذائي وسوء التغذية والفقر بفعل تغير المناخ يهدد الملايين || اليونسكو تعتمد الإعلان العالمي للمبادئ الأخلاقية لتغير المناخ || دعم تطوير خطة تدبير للنفايات الساحلية والنفايات البحرية || تلقيح النحل وسبل إزاحة البصمة الكربونية || إدخال مفهوم الدفع مقابل الخدمات الإيكولوجية كآلية مبتكرة || توصيات بالاستثمار الأخضر وتعزيز الأمن الغذائي والتعاون العربي || النفايات والمياه والمناخ أبرز المشاكل البيئية || نتائج تقرير “أفد” عن المشهد البيئي العربي خلال 10 سنين || قمة “كوب 23” طموحات وأمال في اتخاذ تدابير ملموسة لحماية المناخ || المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إيقاع خطــاب بيئـي متجـدد || المناخ والتنمية المستدامة، من الاتفاقيات إلى التفعيل: رؤية البرلمانيين الأفارقة || تعزيز الإدارة التشاركية للمناطق الساحلية || طموح الاستدامة في سياق التعقيد المجالي والمجتمعات المحفوفة بالمخاطر || تعزيز سبل التعاون بين بلدان العالم الإسلامي لمكافحة آثار التغيرات المناخية   || النمو الأخضر وتنمية المجالات الخضراء بالمغرب || مساعي واعدة لثمين النفايات بأكادير الكبير || المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط ||

لندن (رويترز) – يقدر علماء الفلك الذين يبحثون عن كواكب صخرية تسمح درجة الحرارة فيها بالحياة عليها وجود عشرات المليارات منها في مجرتنا وحدها.

وقال فريق أوروبي من علماء الفلك يوم الاربعاء ان نحو 40 في المئة من النجوم الصغيرة الحمراء -وهو النوع الاكثر شيوعا في درب اللبانة- لديها كوكب “ارض كبير” يدور في منطقة يمكن الحياة بها بما يسمح بوجود مياه على السطح.

وبما ان هناك نحو 160 مليار نجم صغير أحمر فهذا يعني وجود كم هائل من العوالم المحتمل ان تكون دافئة ورطبة بما يكفي ويسمح بوجود حياة فيها.

وقاد فريق البحث كسافيير بونفيلز من معهد علم الكواكب وفيزياء الفلك في جرينوبل.

وهذا أول فريق يحسب عدد كواكب الارض الكبرى في مثل هذه المناطق التي يمكن الحياة بها والتي تعادل كتلة الكوكب منها كتلة الارض أو تزيد عنها بما يصل الى عشر مرات وان كانت أبحاث سابقة قد خلصت الى ان درب اللبانة يزخر بعدد كبير من الكواكب.

وتشكل النجوم الصغيرة الحمراء وهي أقل وهجما وأكثر برودة من الشمس نحو 80 في المئة من النجوم الموجودة في درب اللبانة.

وبعد ان درس بونفيلز وفريقه 102 من هذه النجوم في السماوات الجنوبية باستخدام تلسكوب المرصد الاوروبي الجنوبي في تشيلي خلصوا الى ان الكواكب الصخرية هي أكثر شيوعا من كواكب

غازية كبيرة مثل كوكب المشترى وكوكب زحل في نظامنا الشمسي.

لكن تلك العوالم الصخرية التي تدور حول النجوم الحمراء الصغيرة ليست بالضرورة مكانا مريحا لاشكال مغايرة من الحياة.

ولان النجوم الحمراء الصغيرة أبرد كثيرا من الشمس فأي كوكب به مياه سائلة يحتاج الى ان يتحرك في مدار حول النجم أقرب بكثير من المدار الذي يدور فيه كوكب الارض حول الشمس. وهذا قد يعني ان تتعرض هذه الكواكب الى أشعة سينية وفوق بنفسجية مضرة

اترك تعليقاً