اخر المقالات: وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك ||

لندن (رويترز) – يقدر علماء الفلك الذين يبحثون عن كواكب صخرية تسمح درجة الحرارة فيها بالحياة عليها وجود عشرات المليارات منها في مجرتنا وحدها.

وقال فريق أوروبي من علماء الفلك يوم الاربعاء ان نحو 40 في المئة من النجوم الصغيرة الحمراء -وهو النوع الاكثر شيوعا في درب اللبانة- لديها كوكب “ارض كبير” يدور في منطقة يمكن الحياة بها بما يسمح بوجود مياه على السطح.

وبما ان هناك نحو 160 مليار نجم صغير أحمر فهذا يعني وجود كم هائل من العوالم المحتمل ان تكون دافئة ورطبة بما يكفي ويسمح بوجود حياة فيها.

وقاد فريق البحث كسافيير بونفيلز من معهد علم الكواكب وفيزياء الفلك في جرينوبل.

وهذا أول فريق يحسب عدد كواكب الارض الكبرى في مثل هذه المناطق التي يمكن الحياة بها والتي تعادل كتلة الكوكب منها كتلة الارض أو تزيد عنها بما يصل الى عشر مرات وان كانت أبحاث سابقة قد خلصت الى ان درب اللبانة يزخر بعدد كبير من الكواكب.

وتشكل النجوم الصغيرة الحمراء وهي أقل وهجما وأكثر برودة من الشمس نحو 80 في المئة من النجوم الموجودة في درب اللبانة.

وبعد ان درس بونفيلز وفريقه 102 من هذه النجوم في السماوات الجنوبية باستخدام تلسكوب المرصد الاوروبي الجنوبي في تشيلي خلصوا الى ان الكواكب الصخرية هي أكثر شيوعا من كواكب

غازية كبيرة مثل كوكب المشترى وكوكب زحل في نظامنا الشمسي.

لكن تلك العوالم الصخرية التي تدور حول النجوم الحمراء الصغيرة ليست بالضرورة مكانا مريحا لاشكال مغايرة من الحياة.

ولان النجوم الحمراء الصغيرة أبرد كثيرا من الشمس فأي كوكب به مياه سائلة يحتاج الى ان يتحرك في مدار حول النجم أقرب بكثير من المدار الذي يدور فيه كوكب الارض حول الشمس. وهذا قد يعني ان تتعرض هذه الكواكب الى أشعة سينية وفوق بنفسجية مضرة

اترك تعليقاً