اخر المقالات: تجارب متطورة للبحث الزراعي بالملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب || قضايا البيئة والتنمية المستدامة في البرنامج الحكومي مجرد ترحيل لالتزامات سابقة  !!  || التنمية المستدامة للمجالات الهشة بالواحات والمناطق الجبلية || المناظرة التاسعة للفلاحة بالمغرب : نحو إرساء تدبير مائي ناجع يحترم البيئة. || الدورة 32 لماراطون الرمال : بيئة وتضامن || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2017 || تتبع الأسماك من البحر إلى المائدة || نفوق بعض الثدييات البحرية بالمغرب : مساعي متواصلة للحد من الظاهرة || مغامرون مغاربة يكسبون رهان بلوغ قمة جبل “كيليمانجارو” || التنمية المستدامة عوض البيئة في تشكيلة الحكومة المغربية || التنمية في عدالة توزيع الثروة || ترامب بعد بوش: “الارهاب البيئي” في حلقة جديدة || علي النعيمي بين النفط والشمس || “الارهاب البيئي” في حلقة جديدة: ترامب يتابع حرب بوش على البيئة || مركب نور ورزازات يطلق أشغال إنجاز محطته الرابعة || النخلة في عيون العالم في دورتها الثامنة : تألق مستمر || دروس من عصر التقدم || كيف يصبح الفساد وقودا لتدمير المناخ || مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”.. تجسيد للرؤية المغربية المبتكرة للتنمية المستدامة || غابات المناطق الجافة بين البحث العلمي ورصيد التأهيل السوسيو ايكولوجي ||

لندن (رويترز) – يقدر علماء الفلك الذين يبحثون عن كواكب صخرية تسمح درجة الحرارة فيها بالحياة عليها وجود عشرات المليارات منها في مجرتنا وحدها.

وقال فريق أوروبي من علماء الفلك يوم الاربعاء ان نحو 40 في المئة من النجوم الصغيرة الحمراء -وهو النوع الاكثر شيوعا في درب اللبانة- لديها كوكب “ارض كبير” يدور في منطقة يمكن الحياة بها بما يسمح بوجود مياه على السطح.

وبما ان هناك نحو 160 مليار نجم صغير أحمر فهذا يعني وجود كم هائل من العوالم المحتمل ان تكون دافئة ورطبة بما يكفي ويسمح بوجود حياة فيها.

وقاد فريق البحث كسافيير بونفيلز من معهد علم الكواكب وفيزياء الفلك في جرينوبل.

وهذا أول فريق يحسب عدد كواكب الارض الكبرى في مثل هذه المناطق التي يمكن الحياة بها والتي تعادل كتلة الكوكب منها كتلة الارض أو تزيد عنها بما يصل الى عشر مرات وان كانت أبحاث سابقة قد خلصت الى ان درب اللبانة يزخر بعدد كبير من الكواكب.

وتشكل النجوم الصغيرة الحمراء وهي أقل وهجما وأكثر برودة من الشمس نحو 80 في المئة من النجوم الموجودة في درب اللبانة.

وبعد ان درس بونفيلز وفريقه 102 من هذه النجوم في السماوات الجنوبية باستخدام تلسكوب المرصد الاوروبي الجنوبي في تشيلي خلصوا الى ان الكواكب الصخرية هي أكثر شيوعا من كواكب

غازية كبيرة مثل كوكب المشترى وكوكب زحل في نظامنا الشمسي.

لكن تلك العوالم الصخرية التي تدور حول النجوم الحمراء الصغيرة ليست بالضرورة مكانا مريحا لاشكال مغايرة من الحياة.

ولان النجوم الحمراء الصغيرة أبرد كثيرا من الشمس فأي كوكب به مياه سائلة يحتاج الى ان يتحرك في مدار حول النجم أقرب بكثير من المدار الذي يدور فيه كوكب الارض حول الشمس. وهذا قد يعني ان تتعرض هذه الكواكب الى أشعة سينية وفوق بنفسجية مضرة

اترك تعليقاً