اخر المقالات: “النخلة بعيون العالم” تواصل قبول أجمل صور العالم للشجرة المباركة || التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر || الطبيعة الأم ضد تغير المناخ || إحصاءات بيئية تدق ناقوس الخطر || الفيلم  الوثائقي “المملكة المستدامة” || منح شهادة “إيزو 20121” لمؤتمر الأطراف كوب 22 || “مسارات 2050”: مبادرة لتطوير نموذج اقتصادي منخفض الكربون || تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بمراكش || محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs || إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة || شراكة بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالتدبير المستدام  للموارد الغابوية || قمة نساء الرائدات تجمع قياديات من أجل المناخ بمؤتمر COP22 || إطلاق شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل || تعزيز تكيف منطقة البحر المتوسط مع تقلبات المناخ || خطاب ملكي بقمة العمل الإفريقية خلال مؤتمر الأطراف COP22 || يخت عملاق لتنظيف المحيطات || مشاريع بيئية نموذجية بمدينة مراكش  || يوم التربية بمؤتمر الأطراف COP22 || الأميرة للا حسناء تفتتح يوم المحيط بمؤتمر الأطراف “كوب 22 “ || شجرة الزيتون ومواجهة آثار التغيرات المناخية ||

دبي: عـــــماد سعـــــــــد:

أعلنت مجموعة عمل الإمارات للبيئة عن إنتهاء حملة “المليون شجرة” التي أطلقتها في العام 2007، مساهمة منها في حملة الامم المتحدة للبيئة لزراعة مليار شجرة في العالم، وذلك بعد تمكنها من زراعة 2 مليون و 90 ألف شجرة أصيلة خلال أربع سنوات، متخطية بذلك الهدف الذي وضعته نصب أعينها، والمتمثل بزارعة مليون شجرة في مختلف إمارات الدولة.

وقالت السيدة حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة، إن المجموعة ارتأت وضع حد للحملة التي شهدت إقبالا كبيرا على مدى 4 سنوات من قبل مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته، بعد أن أيقنت تحقيق الأهداف التي أطلقت الحملة لأجلها، حيث نجحت الحملة في وضع سياسة التشجير وزيادة المساحات الخضراء على الأجندة الرئيسية للعديد من المؤسسات الحكومية في الدولة، بالإضافة إلى دورها في غرس ثقافة التشجير في صفوف النشء، وفوائدها المترتبة من زراعة الأشجار كمحاربة ظاهرة الاحتباس الحراري وزيادة الرقعة الخضراء المستدامة، حيث تركز العمل على تشجيع أفراد المجتمع والقطاع الخاص في البلاد والمدارس على الإسهام في زراعة تلك الأشجار، التي تم اختيارها بناءً على إمكانيتها للتكيف مع الظروف المناخية الصحراوية القاسية وتحملها لدرجات الحرارة العالية وندرة المياه والملوحة.

كما أوضحت أن الخطة التشغيلية للمجموعة للعام الحالي 2011 ستركز بشكل كبير على تنمية الثقافة البيئية لدى مختلف شرائح المجتمع فضلا عن توسيع وتعميق نشاطات جمع النفايات التي تحرص المجموعة على تنفيذها كل سنة، لتوعية المجتمع بأهمية التخلص السليم من تلك النفايات، ودعوته إلى ضرورة الحد منها، بالإضافة إلى إطلاق برنامج جديد خاص بإعادة تدوير أجهزة الكمبيوتر المحمول، لينضم إلى مبادرات المجموعة الخاصة بجمع وإعادة تدوير النفايات.

وأشارت السيدة المرعشي إلى وضع المجموعة لبرنامج عمل على مدار السنة، لتنفيذ مجموعة من النشاطات والمبادرات، التي تستكمل خلالها جملة من البرامج والمبادرات التي دأبت المجموعة على تنفيذها منذ اطلاقها قبل 10 سنوات، فضلا عن طرح مبادرات جديدة سيتم تنفيذها بالتعاون مع القطاع الخاص.

وقالت إن من أبرز النشاطات التي ستقوم المجموعة بتنفيذها خلال العام الحالي، مجموعة برامج جمع وإعادة تدوير النفايات والمتمثلة ببرامج جمع الورق والزجاج والبلاستيك وعلب الألمنيوم وأحبار الطابعات والبطاريات الجافة، فضلاً عن برنامج جمع وإعادة تدوير الهواتف النقالة وعبوات “تتراباك”، كما ستقوم المجموعة بإطلاق نشاطين على مستوى الدولة، الأول خلال الشهر المقبل والمتمثل باليوم السنوي لجمع علب الألمنيوم، والثاني حملة نظفوا الإمارات المجتمعية التي سيتم تنفيذها خلال شهر ديسمبر.

كما أشارت إلى أن المجموعة ستطلق في عام 2011 حملة جديدة بالتعاون مع عدد من أعضائها لإعادة تدوير الكمبيوترات المحمولة، والتي تأتي كدعم لبرنامج بلدية دبي في هذا المجال.

وأضافت أن المجموعة احتفلت في عام 2010 باختتام العقد الأول من سلسلة برامجها التعليمية التي أطلقتها تحت شعار (التعليم من أجل التنمية المستدامة) محققة مستوىً متميزاً من النجاح. وتشمل هذه البرامج كلاً من مسابقتي الخطابة البيئية للمدارس على مستوى دولة الإمارات وللكليات والجامعات على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، وورشتي عمل المعلمين والطلبة، ومسابقة الرسم البيئي للمدارس على مستوى دولة الإمارات. وتقوم المجموعة حالياً بدراسة هذه البرامج وعمل مراجعة شاملة لها، حيث تسعى المجموعة لأن تكون برامج العقد الثاني التي ستنطلق في عام 2011 ذات أثر أكبر ومتخصص في الوصول إلى كافة المراحل التعليمية بهدف غرس الوعي البيئي في نفوس الشباب.

وأضافت أن برنامج المجموعة يشمل أيضاً عدداً من الفعاليات والأنشطة التثقيفية كالمحاضرة المجتمعية التي يتم تقديمها بشكل شهري.

وأشارت إلى أن المجموعة حرصت ضمن خطة عملها على تخصيص فعاليه خاصة لتكريم المدارس الفائزة في حملات جمع وإعادة تدوير النفايات، وأبرز متطوعيها والجهات الراعية والداعمة لنشطاتها، بالإضافة إلى المشاركة في الفعاليات العالمية كيوم الأرض، وأبرز المؤتمرات المحلية والخارجية.

وقالت إن العام الماضي شهد العديد من الإنجازات، وأهمها حملة “نظفوا الإمارات” التاسعة، والتي شهدت مشاركة أكثر من 20 ألف مشارك ساهموا في جمع 95 طنًا من النفايات، بالإضافة إلى المشاركة في المناقشات حول اتخاذ منهج إنساني في إعادة إعمار مدينة البصرة، ونجاح المجموعة في زراعة 2,090,140 شجرة أصيلة في دولة الإمارات منذ انطلاقها في عام 2007.

وأشارت الى أن المجموعة تركز في إستراتيجيتها لبرامج إعادة التدوير على إشراك الاسر والافراد والمؤسسات الخاصة والعامة والتعليمية في برامجها، حيث تسعى الى جعل إعادة التدوير عادة متأصلة في المجتمع بالإضافة الى تقديم هذه البرامج من خلال نظرة أبعد من مجرد فصل النفايات الى تعزيز الثقافة والوعي البيئي في جميع القطاعات تجسيدا للقيم التي تسعى المجموعة الى غرسها في الجيل الشاب من أجل إحداث التغيير لمستقبل أخضر ومستدام.

حول مجموعة عمل الإمارات للبيئة

تهدف مجموعة عمل الإمارات للبيئة إلى المساهمة في جهود حماية بيئة دولة الإمارات العربية المتحدة عبر تطوير حزمة من البرامج والفعاليات التدريبية والأنشطة الاجتماعية، وذلك من خلال وسائل التعليم وتنفيذ البرامج الفعالة ومشاركة المجتمع، والعضوية فيها مفتوحة لجميع الجنسيات. تلقى المجموعة التشجيع والمساندة من عدد من الهيئات الحكومية المحلية والاتحادية المعنية بشئون البيئة. وتعد مجموعة عمل الإمارات للبيئة أول مجموعة من نوعها في العالم تحصل على شهادة أيزو 14001 ISOلتطبيقها نظام الإدارة البيئية. بالإضافة إلى تميزها بحصولها على اعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحـر(UNCCD) وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وعضوية الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC) وعضوية الإتحاد الدولي لصون الطبيعة (IUCN)، إلى جانب كونها نقطة الارتكاز للشبكة الاقليمية للميثاق العالمي في منطقة الخليج.

اترك تعليقاً