اخر المقالات: مكافحة خصاص المياه في منطقة البحر المتوسط || حوار برلين حول تحول الطاقة:مواءمة الطاقة مع اتفاق باريس المناخي || المياه العادمه تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة || اليوم العالمي للغابات 2017 || الأبقار البحرية وخطر الانقراض || الذكرى الأولى لافتتاح للمتحف الجامعي للنيازك || اليوم الدولي للغابات 2017 :الغابات والطاقة || اجتماع بالرباط حول حصيلة قمة ” كوب 22 ” وتوقعات مؤتمر ” كوب 23 “ || دور الشعوب الأصلية في صيانة الحياة البرية وسبل العيش القروية || البشر يتركون أثراً لا يُمحى على كوكب الأرض || شراكة ثلاثية من أجل التنمية المستدامة || وضع امدادات الغذاء العالمية قوي أمام تقلص قدرة الحصول على الطعام || الجوانب الجيوسياسية للتحديات البيئية || حقبة الطلائع الوسطى : فترة جيولوجية جديدة  بالمغرب || سباق على الجو بين الطيور والطائرات || الفحم يتراجع عالمياً ويزدهر عربيّاً || الأمن بين المناخ والموارد وحقوق الإنسان || إكتشاف مدينة غارقة تحت الماء بمثلث “برمودا” || العرب يقفزون إلى قارب الفحم الغارق || عيد الشمس فى ابي سمبل … بين الاسى و الامل ||

                     بسبب التغيرات المناخية المغرب قد يعرف خصاصا من الماء في أفق عام 2050

benhassi

أكد محمد بنهاسي، رئيس “مركز شمال جنوب للعلوم الاجتماعية”، أن المغرب يدرك تماما التحديات التي تطرحها التغيرات المناخية على قطاعه الفلاحي، مضيفا أن هذا المعطى الطبيعي بات محددا أساسيا في بلورة أية استراتيجية وطنية تنموية.

وأوضح بنهاسي، في تصريح صحفي، على هامش مشاركته في أشغال مؤتمر دولي بنيودلهي حول موضوع (التغيرات المناخية والزراعة المستدامة)، أن “هناك اهتماما رسميا جادا في المغرب بالتغيرات المناخية وآثرها على المجال الفلاحي”، مضيفا أن هذا الاهتمام يتجلى في مختلف البرامج والاستراتيجيات التي تمت بلورتها في المدة الأخيرة لدرء المخاطر التي قد تترتب عن التغيير في المنظومة المناخية، والذي “أضحى واقعا ملحا”.

وأضاف السيد بنهاسي، الأستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير، أن “المجموعة الدولية حول تغير المناخ”، صنفت المغرب في دراساتها ضمن البلدان التي تقع جغرافيا في منطقة قاحلة وشبه قاحلة، وحذرت بالتالي من تداعيات هذه الظواهر المناخية وتأثيرها المباشر على نوعية التربة والثروة المائية والجفاف الذي أضحى ظاهرة بنيوية في المملكة.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن المغرب، وفق الدراسات والتوقعات الدولية، “قد يعرف خصاصا على مستوى نصيب الفرد من الماء في أفق عام 2050، إذا لم يتم اعتماد مقاربة عقلانية في استغلال الثروة المائية، والتفكير في استراتيجية فلاحية بديلة تأخذ بعين الاعتبار عنصر تغير المناخ”.

واعتبر أن المغرب يسير في الاتجاه الصحيح من خلال تبنيه مخططا طموحا أسماه “المخطط الأخضر”، يهدف إلى “تخليص القطاع الفلاحي، الذي يشكل رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية، من سمة التقليدية وفك ارتباطه بالتساقطات المطرية”.

ويتوخى هذا المخطط، على الخصوص، إحداث أزيد من مليون مقاولة فلاحية وإطلاق برنامج استثماري تصل قيمته إلى 10 ملايير درهم سنويا، والرفع من مداخيل حوالي ثلاثة ملايين شخص في الوسط القروي بمقدار الضعفين أو أكثر.

يذكر أن “مركز شمال جنوب للعلوم الاجتماعية” ومقره بأكادير، أنشئ عام 2007 بمبادرة خاصة، ونجح خلال السنوات الأخيرة في تعبئة شبكة من الباحثين على المستوى الوطني والدولي، كما نظم ثلاثة مؤتمرات دولية حول أثر التغيرات المناخية ورهاناتها ارتباطا بقضايا الأمن الغذائي والزراعة المستدامة.

وشارك في مؤتمر نيودلهي، خبراء من بلدان آسيوية وإفريقية وعربية من بينها المغرب، إلى جانب العديد من المنظمات الدولية من قبيل صندوق الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) و”المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة” (إيكاردا)

اترك تعليقاً