اخر المقالات: هل نشطاء المناخ الشباب على حق؟ || الإبداع لتعطيل تغير المناخ || تربية الماعز لمقاومة تغير المناخ || نحو اتفاق عالمي للتنوع البيولوجي || قرارات و تدابير مهمة لفائدة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود || تثمين النفايات الزراعية || اتفاقية إطار لمكافحة خطورة الأغشية والعبوات البلاستيكية الزراعية || شبكة تنمية السياحة القروية تجدد العزم من أجل النهوض بالسياحة بالعالم القروي || مؤهلات وآفاق السياحة القروية بجهة سوس ماسة || جعل المحيطات أولوية الاستثمار || الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمور بأرفود 2019 || البلدان النامية تقود العمل المناخي || تحسين الصحة ينقذ الأرواح ــ وكوكب الأرض || إحداث مركز للتعاون الإقليمي حول تغير المناخ في دبي || تقرير يوفر أحدث المعلومات العلمية حول تغير المناخ لواضعي السياسات || افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان 2019 || أوروبا بحاجة إلى نقاش جاد حول الطاقة النووية || تخاذ خطوة رئيسية نحو الأمام للحد من فقد الأغذية والهدر الغذائي || شراكة اوروبية افريقية جديدة || “غريتا ثونبرغ” تخلق الحدث ||

                     بسبب التغيرات المناخية المغرب قد يعرف خصاصا من الماء في أفق عام 2050

benhassi

أكد محمد بنهاسي، رئيس “مركز شمال جنوب للعلوم الاجتماعية”، أن المغرب يدرك تماما التحديات التي تطرحها التغيرات المناخية على قطاعه الفلاحي، مضيفا أن هذا المعطى الطبيعي بات محددا أساسيا في بلورة أية استراتيجية وطنية تنموية.

وأوضح بنهاسي، في تصريح صحفي، على هامش مشاركته في أشغال مؤتمر دولي بنيودلهي حول موضوع (التغيرات المناخية والزراعة المستدامة)، أن “هناك اهتماما رسميا جادا في المغرب بالتغيرات المناخية وآثرها على المجال الفلاحي”، مضيفا أن هذا الاهتمام يتجلى في مختلف البرامج والاستراتيجيات التي تمت بلورتها في المدة الأخيرة لدرء المخاطر التي قد تترتب عن التغيير في المنظومة المناخية، والذي “أضحى واقعا ملحا”.

وأضاف السيد بنهاسي، الأستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير، أن “المجموعة الدولية حول تغير المناخ”، صنفت المغرب في دراساتها ضمن البلدان التي تقع جغرافيا في منطقة قاحلة وشبه قاحلة، وحذرت بالتالي من تداعيات هذه الظواهر المناخية وتأثيرها المباشر على نوعية التربة والثروة المائية والجفاف الذي أضحى ظاهرة بنيوية في المملكة.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن المغرب، وفق الدراسات والتوقعات الدولية، “قد يعرف خصاصا على مستوى نصيب الفرد من الماء في أفق عام 2050، إذا لم يتم اعتماد مقاربة عقلانية في استغلال الثروة المائية، والتفكير في استراتيجية فلاحية بديلة تأخذ بعين الاعتبار عنصر تغير المناخ”.

واعتبر أن المغرب يسير في الاتجاه الصحيح من خلال تبنيه مخططا طموحا أسماه “المخطط الأخضر”، يهدف إلى “تخليص القطاع الفلاحي، الذي يشكل رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية، من سمة التقليدية وفك ارتباطه بالتساقطات المطرية”.

ويتوخى هذا المخطط، على الخصوص، إحداث أزيد من مليون مقاولة فلاحية وإطلاق برنامج استثماري تصل قيمته إلى 10 ملايير درهم سنويا، والرفع من مداخيل حوالي ثلاثة ملايين شخص في الوسط القروي بمقدار الضعفين أو أكثر.

يذكر أن “مركز شمال جنوب للعلوم الاجتماعية” ومقره بأكادير، أنشئ عام 2007 بمبادرة خاصة، ونجح خلال السنوات الأخيرة في تعبئة شبكة من الباحثين على المستوى الوطني والدولي، كما نظم ثلاثة مؤتمرات دولية حول أثر التغيرات المناخية ورهاناتها ارتباطا بقضايا الأمن الغذائي والزراعة المستدامة.

وشارك في مؤتمر نيودلهي، خبراء من بلدان آسيوية وإفريقية وعربية من بينها المغرب، إلى جانب العديد من المنظمات الدولية من قبيل صندوق الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) و”المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة” (إيكاردا)

اترك تعليقاً