اخر المقالات: قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك || قمة المناخ نجحت || المنتزه الوطني للحسيمة بالمغرب || أبرز الاكتشافات العلمية لسنة 2018 || الواحات المغربية تراث إنساني يستحق الحماية والتثمين || التأثير الجيني : تجارب بدون موافقة || المغرب يوقع إعلانًا مشتركًا مع 4 دول من الاتحاد الأوروبي || حملات قنص الخنزير البري بسوس ماسة || نموذج أعمال من أجل الاستدامة || للسلامة المناخية، اتصل بالمهندسين || الترابط (Nexus) بين موارد المياه والطاقة والغذاء || حلقات نقاش تشاورية حول الجفاف وأمن المياه وتعريف مناطق الحماية في المغرب ||

                     بسبب التغيرات المناخية المغرب قد يعرف خصاصا من الماء في أفق عام 2050

benhassi

أكد محمد بنهاسي، رئيس “مركز شمال جنوب للعلوم الاجتماعية”، أن المغرب يدرك تماما التحديات التي تطرحها التغيرات المناخية على قطاعه الفلاحي، مضيفا أن هذا المعطى الطبيعي بات محددا أساسيا في بلورة أية استراتيجية وطنية تنموية.

وأوضح بنهاسي، في تصريح صحفي، على هامش مشاركته في أشغال مؤتمر دولي بنيودلهي حول موضوع (التغيرات المناخية والزراعة المستدامة)، أن “هناك اهتماما رسميا جادا في المغرب بالتغيرات المناخية وآثرها على المجال الفلاحي”، مضيفا أن هذا الاهتمام يتجلى في مختلف البرامج والاستراتيجيات التي تمت بلورتها في المدة الأخيرة لدرء المخاطر التي قد تترتب عن التغيير في المنظومة المناخية، والذي “أضحى واقعا ملحا”.

وأضاف السيد بنهاسي، الأستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأكادير، أن “المجموعة الدولية حول تغير المناخ”، صنفت المغرب في دراساتها ضمن البلدان التي تقع جغرافيا في منطقة قاحلة وشبه قاحلة، وحذرت بالتالي من تداعيات هذه الظواهر المناخية وتأثيرها المباشر على نوعية التربة والثروة المائية والجفاف الذي أضحى ظاهرة بنيوية في المملكة.

وأشار، في هذا الصدد، إلى أن المغرب، وفق الدراسات والتوقعات الدولية، “قد يعرف خصاصا على مستوى نصيب الفرد من الماء في أفق عام 2050، إذا لم يتم اعتماد مقاربة عقلانية في استغلال الثروة المائية، والتفكير في استراتيجية فلاحية بديلة تأخذ بعين الاعتبار عنصر تغير المناخ”.

واعتبر أن المغرب يسير في الاتجاه الصحيح من خلال تبنيه مخططا طموحا أسماه “المخطط الأخضر”، يهدف إلى “تخليص القطاع الفلاحي، الذي يشكل رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية، من سمة التقليدية وفك ارتباطه بالتساقطات المطرية”.

ويتوخى هذا المخطط، على الخصوص، إحداث أزيد من مليون مقاولة فلاحية وإطلاق برنامج استثماري تصل قيمته إلى 10 ملايير درهم سنويا، والرفع من مداخيل حوالي ثلاثة ملايين شخص في الوسط القروي بمقدار الضعفين أو أكثر.

يذكر أن “مركز شمال جنوب للعلوم الاجتماعية” ومقره بأكادير، أنشئ عام 2007 بمبادرة خاصة، ونجح خلال السنوات الأخيرة في تعبئة شبكة من الباحثين على المستوى الوطني والدولي، كما نظم ثلاثة مؤتمرات دولية حول أثر التغيرات المناخية ورهاناتها ارتباطا بقضايا الأمن الغذائي والزراعة المستدامة.

وشارك في مؤتمر نيودلهي، خبراء من بلدان آسيوية وإفريقية وعربية من بينها المغرب، إلى جانب العديد من المنظمات الدولية من قبيل صندوق الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) و”المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة” (إيكاردا)

اترك تعليقاً