اخر المقالات: مبادرة التحرر من التبغ || الكوكب بعد الجائحة || فى يوم البيئة العالمى .. تحديات… وآمال || إطلاق “مدرسة الأرض” لإبقاء الطلاب على اتصال بالطبيعة خلال أوقات كوفيد19 || دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا لدعم الدول العربية للتخفيف من آثار كوفيد 19 || خسارة التنوع البيولوجي تهديد للإنسانية || كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || استخدام التبغ وفيروس كورونا: علاقة مميتة لكن يمكن تلافيها || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات ||

مدير المعهد الدولي للماء والصرف الصحي: التدبير العقلاني للموارد المائية يقتضي

تأهيل العنصر البشري والاهتمام بالبحث العلمي

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أكد سمير بنسعيد، مدير المعهد الدولي للماء والصرف الصحي التابع للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، أن التدبير العقلاني للموارد المائية والحفاظ عليها يقتضي تأهيل العنصر البشري وإيلاء مزيد من الاهتمام بالبحث العلمي من أجل تحقيق النمو والاستجابة لحاجيات السكان في ميدان الماء الصالح للشرب والصرف الصحي.

وأضاف بنسعيد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش أشغال الندوة الدولية الخامسة حول الموارد المائية والبيئة ،التي احتضنها مدينة مراكش مؤخرا، أن إحداث بنيات تحتية مائية ورصد اعتمادات مالية ضخمة لهذا الغرض دون التوفر على موارد بشرية مؤهلة وقادرة على تسيير وتدبير هذه البنيات بشكل عقلاني وبأفضل الطرق، سيكون دون جدوى ولن يحقق المردودية المطلوبة.

وشدد في هذا السياق، على ضرورة إحداث تكوينات وتداريب في مجال حماية الموارد المائية لفائدة العاملين في هذا الميدان للرفع من قدراتهم بغية تحقيق التنمية المستدامة.

كما دعا إلى بذل المزيد من الجهود في مجال الأبحاث لإيجاد الحلول الملائمة للمشاكل والتحديات التي يطرحها موضوع الماء والبيئة، وكذا بحث كيفية ملاءمة التكنولوجيات المستوردة مع واقع البلدان النامية سواء على المستوى المناخي أو الاقتصادي أو الاجتماعي.

وأشار إلى أن معالجة مسألة تدبير الموارد المائية لا تقتصر فقط على ما هو تقني بل تتطلب أيضا الاشتغال على جميع الميادين السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية من أجل التوصل إلى حلول مناسبة لمشاكل المياه سواء المستوى الوطني أو الإقليمي أو الدولي.

وبخصوص تأثير التغييرات المناخية على الموارد المائية، أكد مدير المعهد الدولي للماء والصرف الصحي، أن هذه التغييرات تكتسي طابع النسبية ويمكن اعتبارها مناسبة لمعرفة وتحديد الموارد المائية لتدبيرها بطريقة علمية.

من جانب آخر، أبرز بنسعيد أن اختيار المغرب لتنظيم هذه التظاهرة العلمية، يعد اعترافا بجدية العمل الذي يقوم به المعهد في مجال حماية الموارد المائية وعقلنة تدبيرها، مضيفا أن المعهد يسعى من خلال هذا اللقاء إلى جعله أرضية لتبادل الخبرات والتجارب ومناقشة مختلف القضايا المرتبطة بالماء والبيئة.

كما يتوخى المعهد من هذا اللقاء خلق شراكات جديدة والانفتاح على مراكز الأبحاث والجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية للاستفادة من التجربة الأمريكية في مجال المياه والبيئة والوقوف على النواقص والبحث عن حلول تتلاءم مع الواقع المغربي.

ويناقش المشاركون في هذه الندوة، المنظمة بتعاون مع المعهد الأمريكي للموارد المائية والبيئة، عدة مواضيع تهم، بالخصوص، “التنمية المستدامة” و”التدبير المندمج للمياه الجوفية والسطحية” و”تدبير الأحواض المائية وتقييم الفيضانات” و”هيدرولوجيا الملوثات” و”عقلنة آليات توزيع الماء الصالح للشرب“.

يشار إلى أن المعهد الدولي للماء والصرف الصحي الذي أحدث سنة 2008 من طرف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، يعد استمرارية لمركز التدريب والتكوين الذي أنشأه المكتب الوطني للماء الصالح للشرب سنة1978 .

 

اترك تعليقاً