اخر المقالات: فى يوم البيئة العالمى .. تحديات… وآمال || إطلاق “مدرسة الأرض” لإبقاء الطلاب على اتصال بالطبيعة خلال أوقات كوفيد19 || دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا لدعم الدول العربية للتخفيف من آثار كوفيد 19 || خسارة التنوع البيولوجي تهديد للإنسانية || كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات || يجب ان لا ينسى العالم التغير المناخي || مرض فيروس كورونا (كوفيد-19) : سؤال وجواب‏ || إحداث لجنة وطنية للتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي بالمغرب ||

دبي:عماد سعد

عرضت مجموعة عمل الإمارات للبيئة في محاضرتها المجتمعية الحادية عشرة لهذا العام، والتي أقيمت في قرية المعرفة في دبي، فيلماً وثائقياً بعنوان “رحلة جين”. وقدم الفيلم نبذة عن سيرة باحثة العلوم الطبيعية الدكتورة جين غودال، والتي اشتهرت بأبحاثها العلمية حول حيوانات الشامبانزي في حديقة جومبي الوطنية في تنزانيا. ويأتي عمل هذا الفيلم عرفاناً بجهود وإنجازات الدكتورة غودال لحماية كوكب الأرض، كما يصور العلاقة الإنسانية التي أقامتها مع حيوانات الشامبانزي، ويدعو المشاهدين إلى الإقتداء بها لجعل الكوكب مكاناً أفضل للعيش. ويعمل الفيلم على إلقاء نظرة على الوجه الآخر لحياة إمرأة ذات تأثير كبير في سبيل نشر السلام وحماية البيئة.

ويقدم الفيلم الذي أخرجه ناير لورينز، نبذة عن حياة الدكتورة غودال في مراحل مختلفة من حياتها، بدءاً من منزلها في بورنموث مروراً بقاعات المحاضرات في الولايات المتحدة، وصولاً إلى المرحلة الأهم عند بحيرة تنجانيقا في حديقة جومبي الوطنية في تنزانيا ولقائها مع حيوانات الشمبانزي وعلاقتها الفريدة معها.

وأدت دراسات وأبحاث الدكتورة غودال المفصلة حول مجتمع حيوانات الشمبانزي، وفقاً لمجلة سييرا المختصة بالعلوم الطبيعية، إلى تغير النظرة حول حيوانات رتبة الرئيسيات. كما تعرف الدكتورة غودال بإطلاقها لبرنامج الجذور والبراعم الذي يدرك قدرة الشباب على إحداث التغيير، ويشجعهم على إحداث الفرق نحو مجتمع أكثر أمناً وسلاماً حول العالم.

وكانت الدكتورة غودال، مع وصولها سن الخامسة والسبعين، تمكنت من السفر في جميع أنحاء العالم لمساعدة الفقراء وإيجاد الحلول العملية لمشاكلهم الحياتية وجلب الأمل لمستقبل أفضل، كما تمت تسميتها أيضاً سفيرة للأمم المتحدة للسلام.

من جهتها، أوجزت السيدة حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة خلال افتتاحها للعرض، أنشطة وفعاليات المجموعة خلال شهر ديسيمبر، حيث سلطت الضوء على مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات، والتي شهدت مشاركة كبيرة من مختلف كليات وجامعات دول مجلس التعاون الخليجي. ومن ثم تطرقت إلى نجاح حملة “نظفوا الإمارات 2010” في جمع أكثر من 20.000 مشارك قاموا بجمع ما يربوا على 95 طناً من النفايات من 104 مواقع غطت مختلف أنحاء الدولة. كما استذكرت السيدة المرعشي في كلمتها أول لقاءٍ لها مع الدكتورة جين غودال عام 2002 في جنوب أفريقيا.

وشارك المشاهدون بعد نهاية العرض في تقديم وجهات نظرهم حول الفيلم، كما أشادوا بجهود الدكتورة غودال ومساعيها لإحداث التغيير على مستوى الكوكب. وفي نهاية الحدث، رحبت السيدة المرعشي بالأعضاء الجدد في مجموعة عمل الإمارات للبيئة، وقدمت شكر المجموعة لقرية المعرفة في دبي ولشركة أبيلا لخدمات الضيافة على الدعم الذي قدموه من أجل إنجاح مثل هذه الفعاليات.

اترك تعليقاً