اخر المقالات: النزاعات والصدمات المناخية تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحالي في العديد من الدول || وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم || تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || عدد الجياع في العالم يتزايد || نقطة التحول القادمه في معركة المناخ || بيئة لبنان: عَوْدٌ على بدء || انحسار كبير في رقعة الغابات || البنى التحتية بين الفساد والبيئة || اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة ||

دبي:عماد سعد

عرضت مجموعة عمل الإمارات للبيئة في محاضرتها المجتمعية الحادية عشرة لهذا العام، والتي أقيمت في قرية المعرفة في دبي، فيلماً وثائقياً بعنوان “رحلة جين”. وقدم الفيلم نبذة عن سيرة باحثة العلوم الطبيعية الدكتورة جين غودال، والتي اشتهرت بأبحاثها العلمية حول حيوانات الشامبانزي في حديقة جومبي الوطنية في تنزانيا. ويأتي عمل هذا الفيلم عرفاناً بجهود وإنجازات الدكتورة غودال لحماية كوكب الأرض، كما يصور العلاقة الإنسانية التي أقامتها مع حيوانات الشامبانزي، ويدعو المشاهدين إلى الإقتداء بها لجعل الكوكب مكاناً أفضل للعيش. ويعمل الفيلم على إلقاء نظرة على الوجه الآخر لحياة إمرأة ذات تأثير كبير في سبيل نشر السلام وحماية البيئة.

ويقدم الفيلم الذي أخرجه ناير لورينز، نبذة عن حياة الدكتورة غودال في مراحل مختلفة من حياتها، بدءاً من منزلها في بورنموث مروراً بقاعات المحاضرات في الولايات المتحدة، وصولاً إلى المرحلة الأهم عند بحيرة تنجانيقا في حديقة جومبي الوطنية في تنزانيا ولقائها مع حيوانات الشمبانزي وعلاقتها الفريدة معها.

وأدت دراسات وأبحاث الدكتورة غودال المفصلة حول مجتمع حيوانات الشمبانزي، وفقاً لمجلة سييرا المختصة بالعلوم الطبيعية، إلى تغير النظرة حول حيوانات رتبة الرئيسيات. كما تعرف الدكتورة غودال بإطلاقها لبرنامج الجذور والبراعم الذي يدرك قدرة الشباب على إحداث التغيير، ويشجعهم على إحداث الفرق نحو مجتمع أكثر أمناً وسلاماً حول العالم.

وكانت الدكتورة غودال، مع وصولها سن الخامسة والسبعين، تمكنت من السفر في جميع أنحاء العالم لمساعدة الفقراء وإيجاد الحلول العملية لمشاكلهم الحياتية وجلب الأمل لمستقبل أفضل، كما تمت تسميتها أيضاً سفيرة للأمم المتحدة للسلام.

من جهتها، أوجزت السيدة حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة خلال افتتاحها للعرض، أنشطة وفعاليات المجموعة خلال شهر ديسيمبر، حيث سلطت الضوء على مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات، والتي شهدت مشاركة كبيرة من مختلف كليات وجامعات دول مجلس التعاون الخليجي. ومن ثم تطرقت إلى نجاح حملة “نظفوا الإمارات 2010” في جمع أكثر من 20.000 مشارك قاموا بجمع ما يربوا على 95 طناً من النفايات من 104 مواقع غطت مختلف أنحاء الدولة. كما استذكرت السيدة المرعشي في كلمتها أول لقاءٍ لها مع الدكتورة جين غودال عام 2002 في جنوب أفريقيا.

وشارك المشاهدون بعد نهاية العرض في تقديم وجهات نظرهم حول الفيلم، كما أشادوا بجهود الدكتورة غودال ومساعيها لإحداث التغيير على مستوى الكوكب. وفي نهاية الحدث، رحبت السيدة المرعشي بالأعضاء الجدد في مجموعة عمل الإمارات للبيئة، وقدمت شكر المجموعة لقرية المعرفة في دبي ولشركة أبيلا لخدمات الضيافة على الدعم الذي قدموه من أجل إنجاح مثل هذه الفعاليات.

اترك تعليقاً