اخر المقالات: مخططات جهوية بالمغرب لحماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية || عصر جليدي مرتقب || نحو إحداث سوق إقليمي تنافسي للكهرباء بإفريقيا || الانارة العمومية بالطاقة الشمسية بقرى مغربية || الإنذار العالمى عن البعوض:”البيئة لايف” || محاكات حريق للغابات المغربية || القضاء على الفقر بتكلفة زهيدة || السلاحف البحرية بين الإنقراض والإنقاذ || بطون خاوية وبنادق متخمة || تغير المناخ: لا تتبعوا ترامب إلى الهاوية || بيئة للفقراء والأغنياء || القضاء على الفقر وتعزيز الازدهار في منطقة عربية متغيّرة || اليوم العالمي الأول لسمك التونة: حماية موارد التونة الثمينة والنظم الإيكولوجية المحيطة بها || مخطط وطني لتدبير الساحل بالمغرب || أجندة للمياه بالاتحاد من أجل المتوسط || نحو تدبير مستدام لتكاثر الخنزير البري بالاطلس الكبير || مجموعة العشرين في القيادة المناخية || مستقبل المجتمع العربي في ظل التحولات العربية الراهنة || تجارب متطورة للبحث الزراعي بالملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب || قضايا البيئة والتنمية المستدامة في البرنامج الحكومي مجرد ترحيل لالتزامات سابقة  !!  ||

دبي:عماد سعد

عرضت مجموعة عمل الإمارات للبيئة في محاضرتها المجتمعية الحادية عشرة لهذا العام، والتي أقيمت في قرية المعرفة في دبي، فيلماً وثائقياً بعنوان “رحلة جين”. وقدم الفيلم نبذة عن سيرة باحثة العلوم الطبيعية الدكتورة جين غودال، والتي اشتهرت بأبحاثها العلمية حول حيوانات الشامبانزي في حديقة جومبي الوطنية في تنزانيا. ويأتي عمل هذا الفيلم عرفاناً بجهود وإنجازات الدكتورة غودال لحماية كوكب الأرض، كما يصور العلاقة الإنسانية التي أقامتها مع حيوانات الشامبانزي، ويدعو المشاهدين إلى الإقتداء بها لجعل الكوكب مكاناً أفضل للعيش. ويعمل الفيلم على إلقاء نظرة على الوجه الآخر لحياة إمرأة ذات تأثير كبير في سبيل نشر السلام وحماية البيئة.

ويقدم الفيلم الذي أخرجه ناير لورينز، نبذة عن حياة الدكتورة غودال في مراحل مختلفة من حياتها، بدءاً من منزلها في بورنموث مروراً بقاعات المحاضرات في الولايات المتحدة، وصولاً إلى المرحلة الأهم عند بحيرة تنجانيقا في حديقة جومبي الوطنية في تنزانيا ولقائها مع حيوانات الشمبانزي وعلاقتها الفريدة معها.

وأدت دراسات وأبحاث الدكتورة غودال المفصلة حول مجتمع حيوانات الشمبانزي، وفقاً لمجلة سييرا المختصة بالعلوم الطبيعية، إلى تغير النظرة حول حيوانات رتبة الرئيسيات. كما تعرف الدكتورة غودال بإطلاقها لبرنامج الجذور والبراعم الذي يدرك قدرة الشباب على إحداث التغيير، ويشجعهم على إحداث الفرق نحو مجتمع أكثر أمناً وسلاماً حول العالم.

وكانت الدكتورة غودال، مع وصولها سن الخامسة والسبعين، تمكنت من السفر في جميع أنحاء العالم لمساعدة الفقراء وإيجاد الحلول العملية لمشاكلهم الحياتية وجلب الأمل لمستقبل أفضل، كما تمت تسميتها أيضاً سفيرة للأمم المتحدة للسلام.

من جهتها، أوجزت السيدة حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة خلال افتتاحها للعرض، أنشطة وفعاليات المجموعة خلال شهر ديسيمبر، حيث سلطت الضوء على مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات، والتي شهدت مشاركة كبيرة من مختلف كليات وجامعات دول مجلس التعاون الخليجي. ومن ثم تطرقت إلى نجاح حملة “نظفوا الإمارات 2010” في جمع أكثر من 20.000 مشارك قاموا بجمع ما يربوا على 95 طناً من النفايات من 104 مواقع غطت مختلف أنحاء الدولة. كما استذكرت السيدة المرعشي في كلمتها أول لقاءٍ لها مع الدكتورة جين غودال عام 2002 في جنوب أفريقيا.

وشارك المشاهدون بعد نهاية العرض في تقديم وجهات نظرهم حول الفيلم، كما أشادوا بجهود الدكتورة غودال ومساعيها لإحداث التغيير على مستوى الكوكب. وفي نهاية الحدث، رحبت السيدة المرعشي بالأعضاء الجدد في مجموعة عمل الإمارات للبيئة، وقدمت شكر المجموعة لقرية المعرفة في دبي ولشركة أبيلا لخدمات الضيافة على الدعم الذي قدموه من أجل إنجاح مثل هذه الفعاليات.

اترك تعليقاً