اخر المقالات: شراكة مغربية إفريقية في المجال الفلاحي || الدورة 21 لمنتدى آفاق المغرب بباريس : تقريب الوسط المهني المغربي من الشباب || تعزيز القدرات في المجال البيئي و المناخي على مستوى التخطيط المحلي || المسألة البيئية بالمغرب على ضوء القوانين التنظيمية للجماعات الترابية. || إدماج البعد البيئي والمخاطر المناخية في برنامج عمل الجماعات الترابية || مسابقة مشوقة عن طائر الحبارى || الماء كقوة لتعزيز السلام || متحف لحضارة الماء بالمغرب || تدابير المغرب لمكافحة تغير المناخ || التنمية استمرار || كيف يجعل العمل المناخي أميركا عظيمة مرة أخرى || مستقبل أخضر: التنمية المستدامة في عالم عربي متغيّر || المغرب بين البلدان المتضررة من الكوارث الطبيعية || الاستدامة في عصر ترامب || تعميم إدارة مخاطر الجفاف || الاقتصاد الدائري وتثمين الموروث الطبيعي والثقافي في المجال السياحي || صفر نفايات في البحر الأبيض المتوسط : الموارد الطبيعية و الأغذية و المعرفة || الشباب وآفاق التنمية واقع متغير || نحو معيار جديد قوامه احترام سيادة القانون واستئصال الفساد || الثقافات الجبلية : احتفال بالتنوع وترسيخ للهوية ||

filipine
أعلنت السلطات الفلبينية ارتفاع حصيلة ضحايا اعصار واشي الذي ضرب جنوب الفلبين ليصل إلى أكثر من ألف شخص ما بين قتيل ومفقود حسبما ذكر بيان رسمي حكومي.

وضرب إعصار واشي جزيرة مينداناو مساء الجمعة الماضية أوقع 957 قتيلا و49 مفقودا.

وكانت الحصيلة السابقة قد تحدثت عن مقتل 662 شخصا وفقدان 82 آخرين أما الصليب الأحمر فقال إن 713 شخصا قتلوا و563 في عداد المفقودين. وسجل العدد الاكبر للضحايا في مدينتي كاغايان دي اورو وايليغان.

ومن جانبها تكافح وكالات الاغاثة للوصول إلى أكثر من 120 ألف شخص تضرروا جراء الفيضانات الناتجة عن الاعصار.

وتقوم السلطات بعمليات دفن جماعي لجثث الضحايا على الرغم من اعتراض بعض العائلات وذلك لأن بعض الجثث بدأت في التحلل بسبب حرارة الطقس.

يذكر أن الفلبين تواجه سنويا نحو 20 عاصفة استوائية او اعصارا لكن أغلبها يضرب شمالي البلاد وهو ما يفسر عدم استعداد سكان مينداناو الجنوبية لهذه الكارثة بحسب مسؤولي الاغاثة.

وكان أكثر من 100 شخص قد قتلوا جرَّاء إعصارين قويين ضربا البلاد في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وفي عام 2009، أدت عاصفة كيتسانا الاستوائية إلى إغراق قسم كبير من العاصمة مانيلا بالمياه، الأمر الذي أسفر عن مقتل 464 شخصا.

اترك تعليقاً