اخر المقالات: التربية البيئية لتنمية مستدامة في البلدان العربية || التربية البيئية :حقائق وأرقام من تقرير “أفد” || هل نشطاء المناخ الشباب على حق؟ || الإبداع لتعطيل تغير المناخ || تربية الماعز لمقاومة تغير المناخ || نحو اتفاق عالمي للتنوع البيولوجي || قرارات و تدابير مهمة لفائدة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود || تثمين النفايات الزراعية || اتفاقية إطار لمكافحة خطورة الأغشية والعبوات البلاستيكية الزراعية || شبكة تنمية السياحة القروية تجدد العزم من أجل النهوض بالسياحة بالعالم القروي || مؤهلات وآفاق السياحة القروية بجهة سوس ماسة || جعل المحيطات أولوية الاستثمار || الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمور بأرفود 2019 || البلدان النامية تقود العمل المناخي || تحسين الصحة ينقذ الأرواح ــ وكوكب الأرض || إحداث مركز للتعاون الإقليمي حول تغير المناخ في دبي || تقرير يوفر أحدث المعلومات العلمية حول تغير المناخ لواضعي السياسات || افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان 2019 || أوروبا بحاجة إلى نقاش جاد حول الطاقة النووية || تخاذ خطوة رئيسية نحو الأمام للحد من فقد الأغذية والهدر الغذائي ||

filipine
أعلنت السلطات الفلبينية ارتفاع حصيلة ضحايا اعصار واشي الذي ضرب جنوب الفلبين ليصل إلى أكثر من ألف شخص ما بين قتيل ومفقود حسبما ذكر بيان رسمي حكومي.

وضرب إعصار واشي جزيرة مينداناو مساء الجمعة الماضية أوقع 957 قتيلا و49 مفقودا.

وكانت الحصيلة السابقة قد تحدثت عن مقتل 662 شخصا وفقدان 82 آخرين أما الصليب الأحمر فقال إن 713 شخصا قتلوا و563 في عداد المفقودين. وسجل العدد الاكبر للضحايا في مدينتي كاغايان دي اورو وايليغان.

ومن جانبها تكافح وكالات الاغاثة للوصول إلى أكثر من 120 ألف شخص تضرروا جراء الفيضانات الناتجة عن الاعصار.

وتقوم السلطات بعمليات دفن جماعي لجثث الضحايا على الرغم من اعتراض بعض العائلات وذلك لأن بعض الجثث بدأت في التحلل بسبب حرارة الطقس.

يذكر أن الفلبين تواجه سنويا نحو 20 عاصفة استوائية او اعصارا لكن أغلبها يضرب شمالي البلاد وهو ما يفسر عدم استعداد سكان مينداناو الجنوبية لهذه الكارثة بحسب مسؤولي الاغاثة.

وكان أكثر من 100 شخص قد قتلوا جرَّاء إعصارين قويين ضربا البلاد في أيلول/ سبتمبر الماضي.

وفي عام 2009، أدت عاصفة كيتسانا الاستوائية إلى إغراق قسم كبير من العاصمة مانيلا بالمياه، الأمر الذي أسفر عن مقتل 464 شخصا.

اترك تعليقاً