اخر المقالات: الرأسمال الطبيعي للمحيط الحيوي لأركان : القيمة والتثمين || احتجاج بقمة مدريد ضد الإيقاع والطموح المنخفض الذي يظهره المؤتمر || تغير المناخ يهدد الإنتاج الزراعي || حلول تغير المناخ القائمة على الطبيعة تحتاج إلى توسيع نطاقها عبر النظم الغذائية || أمل جديد في تحرك أميركي لحماية المناخ || مذكر ة تفاهم لتطوير قطاع النخيل بالأردن || معرض أبوظبي الدولي للتمور 2019 || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بمعرض “فوود افريكا” 2019 || تغير المناخ يشكل أيضا أزمة صحية || الاستفادة من الطبيعية لمواجهة تغير لمناخ || إنذار نُظُم الأرض || الدورة الخامسة للمؤتمر الدولي لأركان والدورة الأولى للمعرض الدولي لأركان || هجرة العقول العربية || مقاربات متعددة القطاعات للوفاء بالتزامات المغرب المناخية || المنظمة الدولية للهجرة والإسكوا تطلقان الطبعة الثالثة من تقرير حالة الهجرة الدولية في المنطقة العربية || تقرير الفجوة السنوي للانبعاثات يتوقع ارتفاع درجات الحرارة بمقدار 3.2 درجة مئوية || كونوا كبار بعيون الصغار # خفف_بلاستيك # || الدعوة إلى حالة الطوارئ المناخية للحفاظ على حياة الانسان والارض. || إعداد قوائم جرد الغازات الدفيئة لمدينة أكادير || المستقبل اللامع (والأخضر) للتجارة العالمية ||

محمد التفراوتي : على بعد نحو 14 كيلومتراً من واحة تنغير الجميلة التي تبعد 170 كيلومتراً عن مدينة ورزازات في جنوب المغرب، تنتصب مضايق تودغى بين جبال شاهقة، تلفها قصبات (قرى) ودور

سكنية عتيقة يعود تاريخ تشييدها الى العام 1630، على ضفاف “بحيرة السمك المقدس” التي نسجت حولها الأساطير والحكايات.

موقع سحري جذاب، يؤثثه نخيل باسق وطبيعة خلابة وتراث معماري فريد يضم نحو أربعين قصبة. يمتد وادي واحة تنغير نحو ثلاثين  كيلومترا، من منبع النهر، في بتودغى العليا إلى مصبه في تودغا السفلى.

و تتميز الواحة بمناخ جاف، باستثناء بعض التساقطات العاصفية خلال فصلي الخريف والشتاء. تتدنى الحرارة فيها الى ما دون الصفر في شهر ديسمبر، وتتجاوز 40 درجة مئوية خلال شهر يوليو.

مضايق تودغى جبال صخرية ذات لون أحمر يميز أوكسيد الرصاص. يصل علوها الى 300 متر، ويخترقها وادي تودغى المدرار، وفيه نهر ينبع من سلسلة الأطلس الكبير ويصب في وادي اغريس، وله روافد

موسمية من أودية أخرى.

تنساب من الأطلس الكبير مياه عذبة رقرارقة على طول وادي تودغى، متدفقة على مدار السنة بفعل ذوبان الثلوج خلال فصل الربيع وبداية فصل الصيف. و يعتمد الساكنة على التحويلات المالية للعامليين

بالخارج ، فضلا عن  بعض المحاصيل الزراعية الموسمية و مداخيل النشاط السياحي. و تعد المنطقة قبلة مهمة للسياح الأجانب و السياحة الداخلية التي تزدهر بالمنطقة خلال فصل الصيف.

 toudgha.doc تحميل المقال بمجلة البية والتنمية بصيغة pdf

 

اترك تعليقاً