اخر المقالات: استعادة طبقة الأوزون بطيئة للغاية || تمويل نظام غذائي عالمي مستدام ||  مسار تعليمي جديد عن أهداف التنمية المستدامة في حديقة مجموعة العشرين في روما || التعددية عند “بايدن” نوعان || تخزين الكربون العضوي في التربة || بلد واحد، منتج واحد ذو أولوية || انهيار الأسوار السياسية || قضية المياه واستخلاص الدروس من تجارب الماضي || محاكمة مخربي البيئة || البيئات الزراعية، نظم إنتاج مستدامة لنخيل التمر || الدعوة لتأسيس مجلس استقرار النظم الغذائية || تعاون مغربي في مجال الأمن النووي في إفريقيا || دليل إدارة الغابات والمياه || قواعد عالمية جديدة لمستقبل غذائي أكثر عدلا || النفايات البلاستيكية “الخطر القاتل القادم بصمت” || تطوير وتنمية زراعة أشجار نخيل التمر في البلدان العربية || خطط مناخية على وَقْع الكوارث || تأخر دبلوماسية اللقاح عند دول مجموعة البريكس || الأنظمة الغذائية على المحك || مواصلة عمل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ ||

العدد 165 من مجلة “البيئة والتنمية”

الاقتصاد الأخضر في عالم عربي متغير كان محور المؤتمر السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية، الذي تناول سبل إدخال الاعتبارات البيئية والإنتاج الأنظف في القطاعات الاقتصادية الرئيسية. في عدد كانون الأول (ديسمبر) من مجلة “البيئة والتنمية” عرض شامل لفعاليات المؤتمر. ويبرز موضوع الغلاف سبل تحول البلدان العربية إلى اقتصاد أخضر في مجالات الصناعة والسياحة وإدارة النفايات.

ويضم العدد ثلاثة مقالات مهمة في الاقتصاد الأخضر. الأول لنائب رئيس البنك الدولي ومبعوثه الخاص لتغير المناخ أندرو ستير، عن كيف يمكن للعالم العربي أن يتبوأ مركز القيادة في مجال الطاقة المتجددة، مثلما هو المورّد الرئيسي للطاقة التقليدية المعتمدة على النفط والغاز. والثاني لرئيس جمهورية كوستاريكا السابق رئيس غرفة حرب الكربون خوسيه ماريا فيغيريس، الذي أكد أنه يمكن تقليص 50 في المئة من الانبعاثات الكربونية بتحول الشركات طوعاً إلى استراتيجيات منخفضة الكربون، من دون أنظمة حكومية ملزمة. وكتب الرئيس التنفيذي السابق لمرفق البيئة العالمي محمد العشري، مؤكداً حاجة المنطقة العربية إلى اقتصاد أخضر يتضمن أربعة تحولات رئيسية: تحول طاقوي بإنتاج طاقة أنظف واستعمالها بكفاءة، وتحول اقتصادي إلى نمو مستدام تعم فوائده الجميع، وتحول في الموارد بالاعتماد على دخل الطبيعة وعدم استنزاف رأسمالها، وتحول ديموغرافي إلى استقرار سكاني في المنطقة. وكان الثلاثة بين المشاركين في المؤتمر.

ويتضمن كتاب الطبيعة ضمن العدد تحقيقين مصورين، عن أجمل صور الحياة الفطرية لسنة 2011، وعن مضايق تودغى الرائعة التي تخف ببحيرة أسطورية في المغرب. وفي العدد مقال مصور عن 11 مبنى في أبوظبي غطيت سطوحها بلاقطات شمسية لإنتاج كهرباء نظيفة ومتجددة، فضلاً عن الأبواب الثابتة: البيئة في شهر، عالم العلوم، المفكرة البيئية، إضافة إلى ملحق عن نشاطات المنتدى العربي للبيئة والتنمية.

وفي افتتاحية العدد بعنوان “الاقتصاد الأخضر توزيع غنى لا توزيع فقر”، يرد نجيب صعب على إحدى الصحف التي نشرت بصيغة الاتهام أن مؤتمر المنتدى العربي للبيئة والتنمية يروج للاستثمار في الاقتصاد الأخضر، موضحاً أن الاقتصاد الأخضر سبيل إلى تنمية مستدامة تحقق التوازن بين الاحتياجات البيئية والاجتماعية والاقتصادية. وهو طريق لتحول العالم العربي من “الاقتصاد الافتراضي” القائم على المضاربات العقارية والمالية والعمولات، إلى الاقتصاد الحقيقي القائم على الإنتاج، وهو وحده الكفيل بخلق فرص عمل. كما أنه الطريق إلى الانتقال من رومانسية البيئة إلى إطعام بلايين الأفواه الجائعة، اليوم وغداً. 

 

اترك تعليقاً