اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

 كتاب جديد صدر عن الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي

آفاق بيئية :أبوظبي

صدر عن الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي كتاب جديد بعنوان “المحفزات الحيوية من أجل الاستدامة الزراعية في النظام البيئي لواحات النخيل” باللغة الإنجليزية، للباحث الدكتور عبد الإله مديش، من جامعة القاضي عياد بالمملكة المغربية، تناول فيه مرض البيوض والجفاف والملوحة وقلة المادة العضوية بالتربة ومحتواها المعدني وانتشار كثير للآفات بصفتها من الأسباب الرئيسية لخسائر مزارع نخيل التمر. حيث يمكن معالجة هذه المشاكل من خلال استخدام الأسمدة الحيوية في إنتاج المحاصيل المستدامة.

من جهته فقد أكد الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بأن إصدار هذا الكتاب يهدف إلى نشر ثقافة نخيل التمر والابتكار الزراعي بين مختلف الفئات، وفق منهج علمي يساهم في تنمية المعرفة للنهوض بقطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور، وخلق بيئة إيجابية محفزة على الإبداع والابتكار في القطاع الزراعي.

وأضاف أمين عام الجائزة أنه تم وضع فصول هذا الكتاب لتحديد نهج مبتكر يهدف إلى تطوير الاستدامة الزراعية في النظم البيئية الهشة لواحات نخيل التمر. وإنشاء كفاءة بيولوجية ناجعة، من خلال دمج التعديلات العضوية مثل السماد العضوي مع الكائنات الطبيعية الدقيقة في التربة مثل مجموعات البكتيريا والفطريات المفيدة بما في ذلك الفطريات الشجرية (AMF) والبكتيريا الجذرية المعززة لنمو النبات (PGPR). إلى جانب ذلك، تساهم هذه الأسمدة الحيوية أيضاً في تطوير وإنتاج نخيل التمر مقاوم للظروف المناخية القاسية، يستطيع التعامل مع الضغوط البيئية، كما يحدد الكتاب العمليات والآليات التي طورتها نباتات النخيل المعالجة في اختيار البكتيريا والفطريات الغريبة والمحلية، لفهم الأسس الزراعية الفسيولوجية والكيميائية الحيوية للأسمدة الحيوية نحو الزراعة المستدامة بما يساهم في خفض المشاكل البيئية المرتبطة باستخدام الأسمدة الكيماوية على نطاق واسع بالعالم.
يقدم الكتاب البحث في إطار عملي ذو صلة بتحسين نمو شجرة نخيل التمر بشكل مناسب، وتلبية احتياجات إنشاء منتجات غير مكلفة، بطريقة محايدة للكربون وصديقة للبيئة لتحسين إمدادات سلسلة الغذاء والحفاظ على إدارة الواحات المستدامة، وزيادة غلة نخيل التمر في النظم البيئية في الأراضي القاحلة وشبه القاحلة والمحاصيل الكامنة وراءها. سيوفر هذا الكتاب بالتأكيد معلومات مفيدة حول الاستراتيجيات المختلفة المعتمدة من خلال الاستخدام الزراعي للتجمعات الميكروبية المفيدة والسماد الحيوي والتفاعلات والآثار الإيجابية لتنفيذها على واحات نخيل التمر تحت ضغوط حيوية و / أو غير حيوية ناجمة عن تغير المناخ.

اترك تعليقاً