اخر المقالات: الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية || عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي || تقرير مؤشر نفايات الأغذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2021 || مشروع للحفاظ على التنوع البيولوجي || مصب واد سوس : تنوع بيولوجي ، مؤهلات اقتصادية  و إشكاليات بيئية ناتجة عن التدخل البشري || الطعام وليس الفولاذ هو أكبر تحدي مناخي يواجهنا || خارطة طريق لإزالة الكربون || حول سيادة اللغة الانجليزية في البحث العلمي || دعم مشروع المياه والبيئة (WES) تدابير مكافحة النفايات البحرية في المغرب || حليف تحت الماء لضمان الأمن الغذائي وصحة النظم الإيكولوجية || زعماء العالم يجتمعون لتعزيز التدابير المالية لدفع جهود مواجهة تداعيات كوفيد19 || مواكبة المهاجرات الإفريقيات لتحسين الريادة في الأعمال ||

برعاية نهيان مبارك آل نهيان

تشير إحصائيات المسابقة الدولية الأولى من نوعها لتصوير شجرة نخيل التمر أن ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المشاركين بالصور من مختلف دول العالم بالقياس مع السنوات الماضية، أوضح ذلك سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر الجهة المنظمة لأول مسابقة دولية من نوعها بالتعاون مع رابطة ابوظبي الدولية لنخيل التمر، وأضاف بأن هذه المسابقة تأتي تلبية لتوجيهات سمو الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجلس أمناء الجائزة بهدف توثيق أحد أهم مفردات الهوية الوطنية بالإمارات والمنطقة وهي شجرة نخيل التمر بما تمثله لأبناء الإمارات من إرث وطني وتقدير لتاريخ وتراث الآباء والأبناء عهداً ووفاء منهم على المضي قدماً في حب الشجرة المباركة.

وأشار إلى أن مسابقة النخلة في عيون العالم هي أول مسابقة دولية لتصوير النخلة بكامل مفرداتها يشارك فيها الهواة والمحترفين من كافة الأعمار ومن مختلف الجنسيات، كما تعمل الأمانة العامة للجائزة على تكريم الفائزين بالمراكز الأولى حيث ينال الفائز بالمركز الأول 5000 دولار والفائز بالمركز الثاني 4000 دولار والفائز بالمركز الثالث 3000 دولار. كما تشكل المشاركة الوطنية بهذه المسابقة علامة فارقة بعدد المشاركين ذكور وإناث وقد تميزت أعمالهم على الدوام بالجودة العالية والحس الفني واستخدام التقنيات الحديثة. حتى أن أحد الأعمال المتميزة في الدورة الثانية لمسابقة النخلة في عيون العالم 2011 للمصور خالد الزمر، كان قد فاز ضمن فريق دولة الإمارات بالمركز الأول في بينالي الغياب الدولي في دورته الـ 33 للتصوير الرقمي للشباب، والذي نظمه الاتحاد مؤخراً في ابوظبي.

يذكر أن باب المشاركة مازال مفتوحاً لمسابقة النخلة في عيون العالم في نسختها الثالثة حتى نهاية شهر ديسمبر 2011 ومن المتوقع أن تتضاعف أعداد المشاركين خلال الشهر الأخير من العام الجاري جرياً على عادة المُصورين في مثل هذا النوع من الجوائز ذات السمعة والقيمة العالمية. وسوف تعلن نتائج الفائزين ضمن معرض فني خاص يقام للأعمال الفائزة والمتميزة في شهر فبراير 2012.

اترك تعليقاً