اخر المقالات: من يربح معركة العلم يربح معركة المستقبل || التربية البيئية لتنمية مستدامة في البلدان العربية || التربية البيئية :حقائق وأرقام من تقرير “أفد” || هل نشطاء المناخ الشباب على حق؟ || الإبداع لتعطيل تغير المناخ || تربية الماعز لمقاومة تغير المناخ || نحو اتفاق عالمي للتنوع البيولوجي || قرارات و تدابير مهمة لفائدة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود || تثمين النفايات الزراعية || اتفاقية إطار لمكافحة خطورة الأغشية والعبوات البلاستيكية الزراعية || شبكة تنمية السياحة القروية تجدد العزم من أجل النهوض بالسياحة بالعالم القروي || مؤهلات وآفاق السياحة القروية بجهة سوس ماسة || جعل المحيطات أولوية الاستثمار || الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمور بأرفود 2019 || البلدان النامية تقود العمل المناخي || تحسين الصحة ينقذ الأرواح ــ وكوكب الأرض || إحداث مركز للتعاون الإقليمي حول تغير المناخ في دبي || تقرير يوفر أحدث المعلومات العلمية حول تغير المناخ لواضعي السياسات || افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان 2019 || أوروبا بحاجة إلى نقاش جاد حول الطاقة النووية ||

academie

مراكش : محمد التفراوتي

شهدت مدينة مراكش )المغرب(، على هامش المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية ،إخراج مشروع الأكاديمية الإسلامية للبيئة والتنمية المستدامة إلى حيز الوجود وذلك تفعيلا  لاقتراح العاهل المغربي الملك محمد السادس الموجه إلى المشاركين في المؤتمر الإسلامي الثالث لوزراء البيئة المنعقد بالرباط، في أكتوبر 2008.

 و أجمعت  الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على أهمية هذا المشروع العلمي الأكاديمي  كمركز للخبرة والتوجيه في مجالات البيئة والتنمية المستدامة و  فضاء لتقديم برامج التكوين ووسيلة لنشر المعارف حول قضايا البيئة والتنمية المستدامة.ستتولى منظمة الإيسيسكو متابعة إجراءاته التنفيذية.  وتتغيا أهداف الأكاديمية تعزيز قدرات الدول الإسلامية في مجال البيئة والتنمية المستدامة، وكذا  تقوية تبادل الخبرات والتجارب جنوب / جنوب مع تعزيز التعاون بين مختلف دول العالم الإسلامي في مجال البيئة والتنمية المستدامة . ثم  تعزيز التكوين والتكوين المستمر و  خلق وتعزيز شبكات الخبراء والمؤسسات والمعاهد بين الدول الإسلامية.

وأفاد السيد فؤاد الدويري  وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة أن  إحداث الأكاديمية الإسلامية للبيئة والتنمية المستدامة يأتي في سياق يتسم بعدة تحديات جسيمة، تواجه معظم البلدان الإسلامية، كالتغيرات المناخية، والضغوطات الناجمة عن النمو الديمغرافي، والتوسع العمراني، وتفاقم الاحتياجات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، و كذا تعاقب عدة أزمات سوسيو- اقتصادية على الصعيد العالمي.

وستعمل الأكاديمية على تطوير البحث العلمي في مجال البيئة والتنمية المستدامة وتعبيد الطريق لتطوير التعاون بين هذه الدول من خلال تطوير منظومة للمعرفة والابتكار، وخلق قاعدة لجمع المعطيات المتعلقة بالتجارب الناجحة التي تحققت في ميدان البيئة والتنمية المستدامة بهذه الدول، لوضعها رهن إشارة الجميع.

يشار إلى أن المملكة المغربية اقترحت استضافة هياكل المؤسسة على أراضيها.وحدد ت تكلفة إنشاء الهياكل الأولية للأكاديمية حوالي 46 مليون دولارأمريكي منها 16 مليون مخصصة للتسيير لمدة ثلاث سنوات كما تم تخصيص بقعة أرضية للمشروع على مساحة 35 هكتارات بمدينة بنسليمان (قرب مدينة الدار البيضاء(. ويذكر أن منشأت الاكاديمية ستعرف احترام تام لمقاييس ومعايير البناء المستدام والصديق للبيئة . وفق  مساطر المباني عالية الجودة البيئية (HQE).

اترك تعليقاً