اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

akhenouche_portugal

 آفاق بيئية : محمد التفراوتي

شهد الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس توقيع مذكرة تفاهم بين عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري وأسونساو كريستاس وزيرة الفلاحة والبحر والبيئة وإعداد التراب بالجمهورية البرتغالية .وذلك في أفق  تقوية الروابط الثنائية بين البلدين في مجال الصناعات الغذائية وتنمية المجال القروي والمناطق الجبلية وتثمين المنتوجات الفلاحية المحلية، في ميدان الابتكار والبحث و تقوية مؤهلات الإنتاج الفلاحي والصناعات الغذائية وحماية المحاصيل في كلا البلدين.

وأفاد السيد أخنوش٬  بالمناسبة٬ أن هذا الاتفاق يسعى إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات والمعارف بين البلدين في مجال الصناعة الغذائية وتنمية المجال القروي.كما يروم دعم جودة المنتجات الفلاحية والصناعات الغذائية ، مشيرا إلى الدور المركزي الذي تلعبه الفلاحة على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والتنمية المستدامة للمناطق القروية .

وحددت وزيرة الفلاحة البرتغالية أوجه  التواصل والتنسيق بين البرتغال والمغرب في مجال تطوير فلاحة ذات مردودية٬ عبر النهوض بالتنافسية والعصرنة والمنحى التشاركي.. معتبرة المغرب  بوابة لشمال إفريقيا لمستوى الاستقرار السياسي الذي يعرفه ولاستراتيجيته التنموية الناجحة. ودعت إلى التفكير في سبل التوزيع العادل للموارد المائية و مواجهة الاكراهات  المشتركة في المجال الفلاحي من قبيل الجفاف والتقلبات المناخية.

واستعرضت  الوزيرة البرتغالية أسونساو كريستاس مميزات الفلاحة البرتغالية  حيث يبلغ نمو الناتج الداخلي الخام لقطاع الصناعة الغذائية 2,8 في المائة في 2012  كما وصل نمو معدل الصادرات حوالي 4,7 في المائة وذلك من خلال  ارتفاع الصادرات البرتغالية الإجمالية بين 2000 و2012 .

وتعود عوامل نجاح القطاع الفلاحي بالبرتغال  ، تضيف الوزيرة ،  إلى  الموارد البشرية المؤهلة و الكفاءة والتنافسية٬ والإمكانات التكنولوجية٬ ثم الحرص على الابتكار والجودة.   وارتفع عدد الفلاحين الشباب بين 2010 و2011 تباعا نحو 20 و17 في المائة٬ذلك أن عمرالفلاح البرتغالي يتراوح بشكل عام في 63 سنة.

و يلتزم الطرفان٬ بموجب هذه الاتفاقية،   اهتمام خاص لمنتوجات الصناعات الغذائية ذات الصبغة الاستراتيجية في الإطار الثنائي٬ لاسيما سلسلة الزيتون في الجانب المتعلق بالضيعات وزيت الزيتون٬ ومجال الفواكه والخضروات٬ والمواد الحليبية٬ والمواد المعترف بجودتها٬ والمؤشرات الجغرافية٬ وأشكال المنتوجات البيولوجية..

ويتعهد الطرفان ،بخصوص الأمن الغذائي٬  بتوفير الوسائل والإمكانيات الضرورية من أجل تطوير وتحسين الإنتاج النباتي والحيواني وحماية المحاصيل في إطار المعايير الصحية والمرتبطة بالصحة النباتية فضلا عن رفع مستوى المبادلات الفلاحية.

وتنص  مجالات  المذكرة على التعاون في  تنمية المجال القروي والمناطق الجبلية وتثمين المنتوجات المحلية عبر تأسيس مشاريع فلاحية وأخرى خاصة بالصناعات الفلاحية٬ ومشاريع مدرة للدخل٬ وأنشطة إعلامية وترويجية٬ ومشاريع مندمجة للتنمية القروية. وكذا الدعم الثنائي للابتكار عبر تبادل التجارب والخبرات في ميادين البحث الزراعي٬ والتكوين التقني المهني٬ والتعليم العالي الفلاحي٬ ودعم التكامل بين التعليم والبحث والتنمية..

اترك تعليقاً