اخر المقالات: دروس من عصر التقدم || كيف يصبح الفساد وقودا لتدمير المناخ || مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”.. تجسيد للرؤية المغربية المبتكرة للتنمية المستدامة || غابات المناطق الجافة بين البحث العلمي ورصيد التأهيل السوسيو ايكولوجي || مكافحة خصاص المياه في منطقة البحر المتوسط || حوار برلين حول تحول الطاقة:مواءمة الطاقة مع اتفاق باريس المناخي || المياه العادمه تساعد في تحقيق أهداف التنمية المستدامة || اليوم العالمي للغابات 2017 || الأبقار البحرية وخطر الانقراض || الذكرى الأولى لافتتاح للمتحف الجامعي للنيازك || اليوم الدولي للغابات 2017 :الغابات والطاقة || اجتماع بالرباط حول حصيلة قمة ” كوب 22 ” وتوقعات مؤتمر ” كوب 23 “ || دور الشعوب الأصلية في صيانة الحياة البرية وسبل العيش القروية || البشر يتركون أثراً لا يُمحى على كوكب الأرض || شراكة ثلاثية من أجل التنمية المستدامة || وضع امدادات الغذاء العالمية قوي أمام تقلص قدرة الحصول على الطعام || الجوانب الجيوسياسية للتحديات البيئية || حقبة الطلائع الوسطى : فترة جيولوجية جديدة  بالمغرب || سباق على الجو بين الطيور والطائرات || الفحم يتراجع عالمياً ويزدهر عربيّاً ||
 العمل لأجل بيئة سليمة ومستقبل مستدام
saab
  
بيروت / دبي : بدأت شبكة سي.إن.إن. بث سلسلة من التقارير حول أشخاص قادوا مبادرات بيئية ناجحة في مناطق مختلفة من العالم. السلسلة التي تحمل عنوان “روّاد خضر” (Green Pioneers) اختارت نجيب صعب، رئيس تحرير مجلة “البيئة والتنمية” والأمين العام للمنتدى العربي للبيئة والتنمية، كرائد بيئي من المنطقة العربية. وقد بثت الشبكة التحقيق على جميع قنواتها العالمية والمحلية. وهنا عرض للتحقيق، الذي أجرته ريما مكتبي، مأخوذ عن موقع CNN الالكتروني:
وسط الاضطرابات التي تعصف بالعالم العربي، يحاول الرائد البيئي اللبناني نجيب صعب إبقاء اهتمامه منصباً على ما يعتبره الأهم، وهو المستقبل المستدام.
وفي مدرسة على قمة تلة تطل على بيروت، وهو موقع يكاد يكون مثالياً لثورة صعب الخضراء، يحاول الناشط البيئي تحفيز طلاب احدى المدارس في منطقة عين نجم على زراعة الأشجار كضمانة للمستقبل، في وقت تبدو فيه الأجيال الأكبر سناً منهمكة في مشاكل اليوم.
تلاميذ مدرسة عين نجم يغرسون الأشجار تحت إشراف الرجل الذي أصبح شخصية رائدة في الحركة البيئية العربية. ويقول صعب لشبكة CNN إن “الهدف من المشروع هو إنشاء مشتل زراعي في كل مدرسة، وقد بدأنا قبل 5 سنوات مع 350 مدرسة في لبنان، والفكرة من وراء ذلك هي تثقيف الشباب حول أهمية زراعة الأشجار ورعاية البيئة”.
ومعلوم أن رمز لبنان الوطني هو شجرة الأرز، حتى أنها موضوعة على علم البلاد، لكن صعب يقول إن هذه الرمزية لم تترجم إلى أفعال في وطنه. ويضيف “كان لدينا مزيد من الأمل خلال سنوات الحرب الأهلية في لبنان أكثر مما هي الحال الآن، لأننا كنا نحلم أن تتغير الأمور نحو الأفضل عندما تنتهي الحرب”.
وتابع صعب: “هذه هي مبادرات من القطاع الخاص وعلى مستوى مدرسة أو جامعة أو منظمة، ولكن على مستوى الحكومة لا توجد خطة حقيقية لإنقاذ البيئة”.
برنامج التشجير هذا واحد فقط من المشروعات البيئية لنجيب صعب. فهو أيضاً رئيس تحرير مجلة “البيئة والتنمية” الشهرية التي تصل الآن إلى 22 بلداً في أنحاء الشرق الأوسط، وهي أصبحت جزءاً من المنهج الدراسي في العديد من المدارس.
ويشير صعب إلى أنه يركز في عمله على الجيل الجديد والبرامج الاقليمية، “بعيداً عن السجالات المحلية، التي أصبحت هواية وطنية في بلدي. الأمل الوحيد الباقي هو في الجيل الجديد الذي نعمل معه”.
ويشرح أحد الأطفال الذين جاؤوا لغرس شتلة: “نقوم بتنظيف سطح الأرض ونحفر حفرة صغيرة ثم نقطع كيس البلاستيك المحيط بالغرسة ثم نضعها في الحفرة ونهيل عليها التراب مرة أخرى، ومن ثم نسقيها ونضغط على محيط الغرسة للسماح للهواء بالمرور”.
الأكياس البلاستيكية والبذور ترسل إلى المدارس المشاركة في كل أنحاء لبنان. ويتم تدريب المعلمين لضمان أن البذور زرعت بالطريقة الصحيحة.
هكذا، التلاميذ موضع اهتمامه والتربية سلاحه. وواحدة تلو الأخرى، يحوّل نجيب صعب مدارس لبنان، جاعلاً البيئة جزءاً من الحياة اليومية، وموصلاً رسالته الى جمهور عريض أيضاً من خلال سلسلة أفلام وثائقية تلفزيونية، ومن خلال المنتدى العربي للبيئة والتنمية الذي أصبح مركزاً للبرامج البيئية الخلاّقة في العالم العربي.
ويؤكد صعب أنه “بعد أن تضع الحروب والثورات والنزاعات أوزارها، يبقى علينا أن نواجه الحقيقة، وهي أننا نحتاج لنتنفس هواء نقياً ونشرب ماء نظيفاً، كما نحتاج الى تربة صالحة لنزرع محاصيلنا الغذائية. لذلك، فمهما حدث في لبنان وفي المنطقة من حولنا، لا يمكننا أن نتجنب العناية بالبيئة، لأنها مستقبلنا”.
– الصور مأخوذة عن التلفزيون
– النص والتحقيق على موقع CNN:
http://edition.cnn.com/video/#/video/world/2011/07/21/maktabi.green.saab.lebanon.cnn?hpt=hp_mid

 

اترك تعليقاً