اخر المقالات: مخططات جهوية بالمغرب لحماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية || عصر جليدي مرتقب || نحو إحداث سوق إقليمي تنافسي للكهرباء بإفريقيا || الانارة العمومية بالطاقة الشمسية بقرى مغربية || الإنذار العالمى عن البعوض:”البيئة لايف” || محاكات حريق للغابات المغربية || القضاء على الفقر بتكلفة زهيدة || السلاحف البحرية بين الإنقراض والإنقاذ || بطون خاوية وبنادق متخمة || تغير المناخ: لا تتبعوا ترامب إلى الهاوية || بيئة للفقراء والأغنياء || القضاء على الفقر وتعزيز الازدهار في منطقة عربية متغيّرة || اليوم العالمي الأول لسمك التونة: حماية موارد التونة الثمينة والنظم الإيكولوجية المحيطة بها || مخطط وطني لتدبير الساحل بالمغرب || أجندة للمياه بالاتحاد من أجل المتوسط || نحو تدبير مستدام لتكاثر الخنزير البري بالاطلس الكبير || مجموعة العشرين في القيادة المناخية || مستقبل المجتمع العربي في ظل التحولات العربية الراهنة || تجارب متطورة للبحث الزراعي بالملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب || قضايا البيئة والتنمية المستدامة في البرنامج الحكومي مجرد ترحيل لالتزامات سابقة  !!  ||
haya عمر الحياني : الدوحة

 

في عالم يزداد  الطلب  فيه على الغذاء مع  ارتفاع حاد لأسعار المواد الغذائية , يواجه الوطن العربي  قضايا معقده في الأمن الغذائي يقابله تهديد اخطر في استنزاف المياه وندرتها, هذه المخاطر بلورت أهمية الأمن الغذائي العربي  حاضرا ومستقبلا .

حيث انعقدت  جلسة  الآمن الغذائي العربي  ضمن ورشات المؤتمر الدولي السابع الذي افتتح في 27 يونيو 2011م في الدوحة .

تطرقت الجلسة  لمفهوم الآمن الغذائي العربي وهموم الاكتفاء الذاتي  من السلع الأساسية , باستهلال  الدكتور محمود الصلح من المركز الدولي للبحوث الفلاحية  بقوله  أن  تحسين الأصناف الخاصة ببذور القمح من خلال  تعزيز التلقيح للأصناف الخاصة بالقمح في مكافحة  الجفاف والبلازما يعد البذرة الأولى, فإنتاج الهكتار الواحد من القمح المحسن وصل  إلي حوالي  524 طن  للهكتار الواحد وهو ما يعد انجازا مهما في سبيل زيادة الإنتاجية وتقليل الفاقد .

وأوضح في سياق شرحه أن هناك دول عربية حققت اكتفاء ذاتي في الغذاء كسوريا  بعدما كانت تستورد القمح , مبينا أهمية البحوث العملية ومكافحة الآفات الزراعية  في ظل ازدياد حركة تنقلها بين القارات فالرياح سببت في انتقال بكتريا  الصدأ الأسود التي تصيب القمح من إثيوبيا إلي إيران والهند مؤثره  على 40%من المحصول مضيفا أن حشرة سلوى أصابت  15 مليون هكتار في أسيا وشرق أفريقيا لافتا أن  هناك  أصناف مقاومة لهذا المرض  .

hayan

من جهته  أكد مدير مشروع غرب النوبارية في مصر  د عواد حسين  أن إدخال التكنولوجيا وتعليم المزارعين كيفية الاستفادة  المثلى منها تعد الحلقة الأهم في الدورة الزراعية مع  مراعاة ركيزتين أساسيتين في إدخال  الآلات  الحديثة التكلفة التي تناسب المزارعين , والاقتصاد في استهلاك الوقود .

ونبه عواد  أن  الصحافة العلمية يقع عليها مسؤولية نقل التجارب  والمشاريع العلمية الزراعية وتعريف المجتمع والفلاحين بها. 

ندرة المياه  

في سياق أخر أوضح الصلح إن عنصر المياه يعد الركيزة الأساسية في أي تنمية زراعية فالدول العربية تواجه استنزاف كبير  للأحواض المائية الجوفية ويجب أن نركز على عنصر المياه في الإنتاج الزراعي في العالم العربي.

وفي تصريح خاص أوضح الدكتور الصلح أن  تأثير المبيدات واستخداماتها المفرطة على صحة الإنسان والتربة والمحيط البيئي لابد من الاستخدام الصارم للقوانين الخاصة باستخدام المبيدات   فمثلا هناك قوانين في استخدام المبيدات  وجاهز للاستخدام  لدى منظمة الزراعة والأغذية الفاو التابعة للأمم المتحدة  .

وفيما يخص زراعة المحاصيل ذات الاستهلاك  الكبير للمياه كالموز في صحراء مصر وسهل تهامة في اليمن ,أكد أن هذا النوع من الزراعة  يشكل تحدي كبير ونحن ندعم فكرة جعل المياه مسعره في الاستخدام وإلا فان  عملية ترشيد المياه  لن تجد طريقها للقبول .

إلا  أن النظرة المتشائمة للدكتور عواد حسين حول الاكتفاء الذاتي من الغذاء في العالم العربي وجدت طريقها في إجابته على سؤال خاص حول إمكانية تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء  في ظل الوضع المائي العربي  ؟ مؤكدا أن الآمن الغذائي العربي يمكن تحقيقه في بعض الدول العربية كمصر واليمن , ويستحيل في بعض الدول  العربية لعدم توفر العوامل الطبيعية لذلك . 

اترك تعليقاً