اخر المقالات: من يربح معركة العلم يربح معركة المستقبل || التربية البيئية لتنمية مستدامة في البلدان العربية || التربية البيئية :حقائق وأرقام من تقرير “أفد” || هل نشطاء المناخ الشباب على حق؟ || الإبداع لتعطيل تغير المناخ || تربية الماعز لمقاومة تغير المناخ || نحو اتفاق عالمي للتنوع البيولوجي || قرارات و تدابير مهمة لفائدة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود || تثمين النفايات الزراعية || اتفاقية إطار لمكافحة خطورة الأغشية والعبوات البلاستيكية الزراعية || شبكة تنمية السياحة القروية تجدد العزم من أجل النهوض بالسياحة بالعالم القروي || مؤهلات وآفاق السياحة القروية بجهة سوس ماسة || جعل المحيطات أولوية الاستثمار || الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمور بأرفود 2019 || البلدان النامية تقود العمل المناخي || تحسين الصحة ينقذ الأرواح ــ وكوكب الأرض || إحداث مركز للتعاون الإقليمي حول تغير المناخ في دبي || تقرير يوفر أحدث المعلومات العلمية حول تغير المناخ لواضعي السياسات || افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان 2019 || أوروبا بحاجة إلى نقاش جاد حول الطاقة النووية ||

Clean water is a goal for many Americans.

بيروت: اختتمت الدورة العاشرة للجنة الموارد المائية في الإسكوا أعمالها يوم 22 آذار/مارس الذي يصادف يوم المياه العالمي باعتماد أكثر من 24 توصية تمّ توجيهها إلى الدول الأعضاء وإلى الأمانة التنفيذية في اللجنة الإقليميّة التي تدعم “التعاون الإقليمي في مجال الموارد المائية”، هو شعار هذه الدورة.escwa

 وتمحورت التوصيات حول ثلاثة مجالات رئيسيّة هي: متابعة الأهداف الإنمائية للألفية من خلال تنفيذ المبادرة الإقليمية بشأن تطوير آلية لرصد تنفيذ هذه الأهداف المتعلقة بالمياه والصرف الصحي في المنطقة العربية، بالإضافة إلى المشاركة الإقليميّة في المداولات العالميّة حول أهداف التنمية المستدامة ضمن إطار التحضيرات القائمة لوضع خطّة التنمية لما بعد 2015؛ ومتابعة عملية تنفيذ المبادرة الإقليميّة بشأن تقييم آثار تغيّر المناخ على الموارد المائية وقابليّة تأثّر القطاعات الاجتماعيّة والاقتصاديّة في المنطقة العربيّة؛ وتفعيل تبادل المعلومات وإنشاء مركز إقليمي للمعرفة لدعم هذه المبادرة التي هي نتاج جهد مشترك من الأمم المتحدة وجامعة الدول العربيّة وبتنسيق من الإسكوا؛ وتحسين التنسيق الإقليمي في مجال إدارة الموارد المائية المشتركة، بما في ذلك الجهود المبذولة لإنجاز دراسة مسح الموارد المائية المشتركة في غرب آسيا التي تُعّدها الإسكوا بالتعاون مع المعهد الاتحادي الألماني للعلوم الجيولوجيّة والموارد الطبيعيّة.

وكانت الدورة قد التأمت في بيت الأمم المتحدة في بيروت بحضور الدكتور نديم خوري، نائب الأمينة التنفيذية للإسكوا، والسيد عادل الحداد، رئيس الهيئة العامة لمشاريع المياه والصرف الصحي في المناطق الريفية في وزارة المياه والبيئة اليمنية، بصفته رئيس الدورة التاسعة، وسفير جامعة الدول العربيّة في لبنان، الدكتور عبد الرحمن الصلح، والمندوبين المعيّنين من الدول الأعضاء في الإسكوا.

وبعد الجلسة الافتتاحية تم انتخاب مكتب الدورة حسب النظام الداخلي للإسكوا، فجاءت المملكة الأردنية الهاشمية، ممثلة بالسيد علي صبح، الأمين العام المساعد للشئون الفنية بوزارة المياه والري، رئيساً، فيما جاءت البحرين واليمن نائبين للرئيس، ممثلتين بالسيد عبد الله على البستكي، رئيس قسم ترشيد الماء في إدارة ترشيد الكهرباء والماء، في هيئة الكهرباء والماء، والسيد عادل الحداد، بالترتيب. كما جاء ممثل السودان، السيد أحمد أدم إبراهيم كابو، مدير عام المشروعات في وزارة الري والموارد المائية، مقرراً.

الهدف من هذه الدورة كان توفير الإطار الرسمي لمناقشة التحديات والعقبات التي تواجه المنطقة العربيّة في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائيّة، مع التركيز على النهج المتبعة على الصعيد الإقليمي لمعالجة قضايا إمدادات المياه، والصرف الصحي، وتغيّر المناخ، وإدارة الموارد المائية المشتركة. وتناولت النقاشات أيضاً موضوع التعاون الإقليمي في رصد إمدادات المياه والصرف الصحي وإعداد التقارير بهذا الشأن، وتقييم آثار تغيّر المناخ على الموارد المائيّة، وإدارة الموارد المائية المشتركة في المنطقة العربيّة. واستعرض ممثلو البلدان الأعضاء التقدّم المحرز في تنفيذ التوصيات الصادرة عن اللجنة في دورتها التاسعة، والأنشطة التي اضطلعت بها الإسكوا في مجال الموارد المائية في إطار برنامج عملها منذ تلك الدورة، بالإضافة إلى برنامج عمل الإسكوا المقترح لفترة السنتين 2014-2015 في مجال الموارد المائية.

تجدر الإشارة إلى أن لجنة الموارد المائية أنشئت بموجب قرار الإسكوا عام 1995، والذي أقرّه في ما بعد المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، وذلك نظراّ لأهميّة إسهام البلدان الأعضاء في اللجنة في تخطيط وتطوير ومتابعة برنامج عملها في مجال الموارد المائيّة.

 

اترك تعليقاً