اخر المقالات: لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر || آفاق واعدة لتنمية تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماسة ||

Clean water is a goal for many Americans.

بيروت: اختتمت الدورة العاشرة للجنة الموارد المائية في الإسكوا أعمالها يوم 22 آذار/مارس الذي يصادف يوم المياه العالمي باعتماد أكثر من 24 توصية تمّ توجيهها إلى الدول الأعضاء وإلى الأمانة التنفيذية في اللجنة الإقليميّة التي تدعم “التعاون الإقليمي في مجال الموارد المائية”، هو شعار هذه الدورة.escwa

 وتمحورت التوصيات حول ثلاثة مجالات رئيسيّة هي: متابعة الأهداف الإنمائية للألفية من خلال تنفيذ المبادرة الإقليمية بشأن تطوير آلية لرصد تنفيذ هذه الأهداف المتعلقة بالمياه والصرف الصحي في المنطقة العربية، بالإضافة إلى المشاركة الإقليميّة في المداولات العالميّة حول أهداف التنمية المستدامة ضمن إطار التحضيرات القائمة لوضع خطّة التنمية لما بعد 2015؛ ومتابعة عملية تنفيذ المبادرة الإقليميّة بشأن تقييم آثار تغيّر المناخ على الموارد المائية وقابليّة تأثّر القطاعات الاجتماعيّة والاقتصاديّة في المنطقة العربيّة؛ وتفعيل تبادل المعلومات وإنشاء مركز إقليمي للمعرفة لدعم هذه المبادرة التي هي نتاج جهد مشترك من الأمم المتحدة وجامعة الدول العربيّة وبتنسيق من الإسكوا؛ وتحسين التنسيق الإقليمي في مجال إدارة الموارد المائية المشتركة، بما في ذلك الجهود المبذولة لإنجاز دراسة مسح الموارد المائية المشتركة في غرب آسيا التي تُعّدها الإسكوا بالتعاون مع المعهد الاتحادي الألماني للعلوم الجيولوجيّة والموارد الطبيعيّة.

وكانت الدورة قد التأمت في بيت الأمم المتحدة في بيروت بحضور الدكتور نديم خوري، نائب الأمينة التنفيذية للإسكوا، والسيد عادل الحداد، رئيس الهيئة العامة لمشاريع المياه والصرف الصحي في المناطق الريفية في وزارة المياه والبيئة اليمنية، بصفته رئيس الدورة التاسعة، وسفير جامعة الدول العربيّة في لبنان، الدكتور عبد الرحمن الصلح، والمندوبين المعيّنين من الدول الأعضاء في الإسكوا.

وبعد الجلسة الافتتاحية تم انتخاب مكتب الدورة حسب النظام الداخلي للإسكوا، فجاءت المملكة الأردنية الهاشمية، ممثلة بالسيد علي صبح، الأمين العام المساعد للشئون الفنية بوزارة المياه والري، رئيساً، فيما جاءت البحرين واليمن نائبين للرئيس، ممثلتين بالسيد عبد الله على البستكي، رئيس قسم ترشيد الماء في إدارة ترشيد الكهرباء والماء، في هيئة الكهرباء والماء، والسيد عادل الحداد، بالترتيب. كما جاء ممثل السودان، السيد أحمد أدم إبراهيم كابو، مدير عام المشروعات في وزارة الري والموارد المائية، مقرراً.

الهدف من هذه الدورة كان توفير الإطار الرسمي لمناقشة التحديات والعقبات التي تواجه المنطقة العربيّة في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائيّة، مع التركيز على النهج المتبعة على الصعيد الإقليمي لمعالجة قضايا إمدادات المياه، والصرف الصحي، وتغيّر المناخ، وإدارة الموارد المائية المشتركة. وتناولت النقاشات أيضاً موضوع التعاون الإقليمي في رصد إمدادات المياه والصرف الصحي وإعداد التقارير بهذا الشأن، وتقييم آثار تغيّر المناخ على الموارد المائيّة، وإدارة الموارد المائية المشتركة في المنطقة العربيّة. واستعرض ممثلو البلدان الأعضاء التقدّم المحرز في تنفيذ التوصيات الصادرة عن اللجنة في دورتها التاسعة، والأنشطة التي اضطلعت بها الإسكوا في مجال الموارد المائية في إطار برنامج عملها منذ تلك الدورة، بالإضافة إلى برنامج عمل الإسكوا المقترح لفترة السنتين 2014-2015 في مجال الموارد المائية.

تجدر الإشارة إلى أن لجنة الموارد المائية أنشئت بموجب قرار الإسكوا عام 1995، والذي أقرّه في ما بعد المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، وذلك نظراّ لأهميّة إسهام البلدان الأعضاء في اللجنة في تخطيط وتطوير ومتابعة برنامج عملها في مجال الموارد المائيّة.

 

اترك تعليقاً