اخر المقالات: العدد 198 من مجلة “البيئة والتنمية” || حوت ضخم وعشرات الدلافين نافقة بالمغرب || المغرب يتوفر على رصيد كاف من الماء || الحكامة وتقييم النزاهة في مجال المياه || الواحات والمناطق القاحلة الهشة مجالات متأقلمة || واقع البيئة بالمغرب بين التحديات المطروحة وتدبير الجهات المعنية || عواصف رعدية قوية في ذروة فصل الصيف بالمغرب || سمك طائر || لا لاستخراج الغاز الصخري بالجزائر || مكافحة حرائق الغابات بالمغرب || المياه العادمة تخنق غزة وتنحر بحرها || العدوان على غزة يتسبب بآثار كارثية وخلف “أرضا محروقة” || جهود حثيثة لوضع جرائم إسرائيل البيئية أمام العالم || أول عشرة طفيليات تنتقل عبر الغذاء || مرسوم لتدبير النفايات الخطرة بالمغرب || المذنب “تي جي 76 بي” الذي سيهبط عليه مسبار اوروبي قد يكون ذا سطح ترابي وليس جليدي || إدماج خدمات النظم الإيكولوجية في السياسات القطاعية والاقتصادية || هكذا يقود جشع «أباطرة البحر» الثروة السمكية بالمغرب نحو الانقراض || 600 ألف مواطن لا تصلهم إمدادات المياه والباقي تصلهم بشكل متقطع || في غزة.. كارثة بيئية في الأفق ||

eolien

تنظم مكتبة الإسكندرية في الفترة بين 17 فبراير و 24 مارس 2013 سلسلة من الندوات التثقيفية باللغة العربية تحت عنوان “الاتجاهات الجديدة في الطاقة النووية والمتجددة، وتطبيقاتها في مصر”.
تهدف الندوات إلى نشر الوعي الجماهيري لأهمية إيجاد مصادر بديلة للطاقة، بغرض مجابهة فناء مصادر الطاقة الحالية، واستنباط وسائل حديثة غير ملوثة للبيئة. ويعقب كل ندوة جلسة حوارية مع المحاضر للاستفسار عن المزيد في المجال.
وتتطرق ندوة يوم الخميس الموافق 28 فبراير لموضوع استخدام طاقة طواحين الرياح في مصر، ويحاضر فيها الدكتور أحمد حمزة؛ الأستاذ ورئيس قسم مصادر الطاقة والهندسة البيئية بالجامعة اليابانية المصرية، والخبير الدولي في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.
ويقدم الدكتور أحمد حمزة خلال الندوة طاقة الرياح كطاقة آمنة بيئية لا يصدر منها ملوثات مضرة. ويعرض أنسب الأماكن على مستوى العالم القابلة للاستغلال كحقول لطاقة الرياح، وأهم التقنيات المستخدمة في هذا المجال، ثم يتم التركيز على تطبيقاتها في ألمانيا-اليابان-مصر منذ 1996 وحتى 2011.
ويعرف حمزة بالطاقة الحرارية الأرضية كمصدر طاقة بديل نظيف ومتجدد، وهي طاقة حرارية مرتفعة ذات منشأ طبيعي مختزنة في الصهارة في باطن الأرض، حيث يقدر أن أكثر من 99% من كتلة الكرة الأرضية عبارة عن صخور تتجاوز حرارتها 1000 درجة مئوية. ولذلك يستفاد من هذه الطاقة الحرارية بشكل أساسي في توليد الكهرباء أو التدفئة. كما يعرض المحاضر أهم الأماكن المتوفر بها هذه النوعية من الطاقة للاستخدام المجدي اقتصاديا والتطبيقات الشائعة لاستخدامها.
جدير بالذكر أن الدكتور أحمد حمزة صمم بالتعاون مع المعهد الألماني أول منظومة تبريد مدارة كاملة بالطاقة الشمسية تعمل بمصر بجامعة أسيوط. وهو حاصل على الدكتوراه من اليابان سنة 1999م في كيفية الموائمة الحرارية للخلايا الفوطوفولتيه لتوليد الكهرباء في المناطق الحارة عند كفاءة عاليه. وله أكثر من 40 بحث منشور في مجلات علميه عالميه وأكثر من 60 بحث منشور في مجلدات مؤتمرات عالميه. وهو عضو الجمعية الدولية للطاقة الشمسية منذ 1995.

اترك تعليقاً