اخر المقالات: على وقع موجات الطقس السىء ، الصقيع يقترب من مزروعاتنا || فليبدأ الانتقال العظيم! || المناخ: هناك حاجة إلى حل عالمي لمشكلة عالمية || لا يوجد وقت نضيعه في الوفاء بوعود اتفاقية باريس للمناخ || الطاقة الريحية بالمغرب وآثارها على البيئة والإنسان والتنمية || سعيد أوبرايم: الفنان الذي طوع آلة التصوير الفوتوغرافي لتجعل الهواية تتفوق على الاحترافية                                   || لماذا تسعير الكربون الآن؟ || الانقسام والجائحة || محو الأمية المناخية والبيئية || صندوق المناخ الأخضر يمول مشروع حول تغير المناخ في فلسطين وتحديات كورونا || إلحاحية التعاون بين القطاع العام والخاص في مجال المناخ || هل يجب علينا أن نجازف بتدمير المحيط لإنقاذ الكوكب؟ || فى عيد الشمس الشتوى بالاقصر…. تتعامد الشمس على قدس أقداس معبد الكرنك || مشروع WES يدعم إدارة النفايات الطبية في فلسطين  || مصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود تطوي صفحة الصيد الجائر || تصميم لقاحات من أجل الإنسان وليس لجني الأرباح || الحيلولة دون أن تصبح مكاسب القطاع المالي خسارة للتنوع البيولوجي || النفط جزء من الحل || طريق الصين الى صافي صفر من الانبعاثات || مهمة التنمية المستدامة ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

المغرب والعالم يمران من منعطف مهم في تاريخ البشرية، وضع سيغير العلاقات الدولية والقانون الدولي والخريطة السياسية …
رغم هذه القوة الاقتصادية والتكنولوجية والتقدم العلمي الهائل بقيت البشرية عاجزة عن حماية نفسها …
وجب تأمل العالم من عل .. ضمن مجرته الفسيحة…ورؤية هذه البشرية باختلاف تلاوينها : شمال جنوب شرق غرب.
أضحى لا مكان فيه للأمية والجهل والجشع وحب التملك والسيطرة والتحالفات واللوبيات..بل لا مناص من ولوج عالم المعرفة والعلم والتنافس نحو الابتكار وتقديم باكورة المنجزات العلمية للبشرية جمعاء كي تنعم في السلم والطمئنينة وحفظ الصحة العامة أولا لتتلوها باقي الاهتمامات والتطلعات….
نعلم الان أننا جميعا في هذا الكوكب الذي يجمعنا ،صغار وضعاف أمام قوة عظيمة ،متناهية الصغر….حيارى من كائن حي مجهري..لا يرى بالعين المجردة…
هل وباء كورونا محطة تاريخية لإعادة النظر في السلوكيات السياسية العامة في العالم ؟..وقفة للتأمل ومراجعة الذات…واستبدال المخططات الاستراتيجية والدراسات المستقبلية….
نأمل أن نجتاز هذه المحنة بسرعة وبأقل الخسائر …
وتجلس دول العالم جميعا والمنظمات الدولية الكبرى لأعادة ترتيب أولوياتها خياراتها ،لأننا الان أسوياء في ابتلاء مشترك لا يميز بين الغني و الفقير والكبير والصغير …
اللهم ارفع عنا هذا البلاء…

اترك تعليقاً