اخر المقالات: كوفيد 19..المغرب يقطع الشك باليقين في مسألة الكلوروكين || نحو تخفيف أعباء ديون أشد البلدان فقرا || جائحة كوفيد-19 تؤثر على النظم الغذائية في جميع أنحاء العالم، ولا يوجد بلد محصن || وجوب مبادرة خضراء جديدة بعد الوباء || هل سينجح حظر استهلاك الحيوانات البرية في الصين؟ || تسطيح منحنى مرض فيروس كورونا 2019 في البلدان النامية || الأزمة والمقارنة المضللة || ماذا يتعين على مجموعة العشرين أن تفعل || اللهم ارفع عنا هذا البلاء || حماية الأحداث نزلاء مراكز حماية الطفولة من خطر تفشي فيروس كورونا || التضامن الانساني في مواجهة تفشي  “فيروس كورونا || رسم خرائط الأراضي الخثية ورصدها || اكتشاف أقدم المستحاثات بالمغرب لحيوانات داخل مغارة وحيدي القرن || تقييد موقع النقوش الصخرية” أم الرواكن” في عداد الآثار الوطنية || كوارث بحجم الصين.. وحلول بحجمها || الوزير عبيابة يشرف على إحداث خلية لليقظة في مواجهة “وباء كورونا-كوفيد 19” على المستوى القطاعي || لقد حان الوقت لإنقاذ عالمنا الطبيعي || الطاقة النظيفة هي أيضا طاقة قادرة على الصمود || عين الاستدامة الدولية على الاقتصاد الأصفر .. فرص وإمكانيات || البنك الدولي: فيروس كورونا يُسلِّط الضوء على ضرورة تقوية الأنظمة الصحية ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

المغرب والعالم يمران من منعطف مهم في تاريخ البشرية، وضع سيغير العلاقات الدولية والقانون الدولي والخريطة السياسية …
رغم هذه القوة الاقتصادية والتكنولوجية والتقدم العلمي الهائل بقيت البشرية عاجزة عن حماية نفسها …
وجب تأمل العالم من عل .. ضمن مجرته الفسيحة…ورؤية هذه البشرية باختلاف تلاوينها : شمال جنوب شرق غرب.
أضحى لا مكان فيه للأمية والجهل والجشع وحب التملك والسيطرة والتحالفات واللوبيات..بل لا مناص من ولوج عالم المعرفة والعلم والتنافس نحو الابتكار وتقديم باكورة المنجزات العلمية للبشرية جمعاء كي تنعم في السلم والطمئنينة وحفظ الصحة العامة أولا لتتلوها باقي الاهتمامات والتطلعات….
نعلم الان أننا جميعا في هذا الكوكب الذي يجمعنا ،صغار وضعاف أمام قوة عظيمة ،متناهية الصغر….حيارى من كائن حي مجهري..لا يرى بالعين المجردة…
هل وباء كورونا محطة تاريخية لإعادة النظر في السلوكيات السياسية العامة في العالم ؟..وقفة للتأمل ومراجعة الذات…واستبدال المخططات الاستراتيجية والدراسات المستقبلية….
نأمل أن نجتاز هذه المحنة بسرعة وبأقل الخسائر …
وتجلس دول العالم جميعا والمنظمات الدولية الكبرى لأعادة ترتيب أولوياتها خياراتها ،لأننا الان أسوياء في ابتلاء مشترك لا يميز بين الغني و الفقير والكبير والصغير …
اللهم ارفع عنا هذا البلاء…

اترك تعليقاً