اخر المقالات: استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية || المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية || مرحبا بالجميع في نادي المناخ || “الطريق إلى مؤتمر الأطراف 27 : المنتدى الإقليمي الافريقي لمبادرات المناخ وتمويل العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة || بحث إمكانات تكنولوجيا قواعد البيانات التسلسلية من أجل تحويل النظم الزراعية والغذائية  || إعتماد مدينة إفران ” مدينة الأراضي الرطبة ” من قبل إتفاقية “رامسار”  || اتفاقية إقليمية للتعاون الإعلامي || الاحتفاء بالتنوع الثقافي والبيئي للأطلس الكبير || خيانة اليسار || مواجهة مخاطر الجفاف المتزايدة || جائزة حول المحتوى الرقمي العربي 2022-2023 || دكتور محمود محيي الدين يتحدث عن كوب 27 في منتدى سيدني للطاقة || شراكة رائدة حول تطبيقات الاستدامة والتميز والمسؤولية المجتمعية || الأسهم الخاصة والجيل الجديد من الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة || الثورة الرقمية والشمول المالي العالمي || عدد الجياع في العالم ارتفع إلى حوالي 828 مليون شخص في عام 2021 || حماية النحل الأصفر الصحراوي: مهمة مربي النحل المغاربة ||

آفاق بيئية : روما

 هبطت أسعار الغذاء العالمية في شهر فبراير/ شباط للمرة الأولى منذ أربعة أشهر بسبب الانخفاض الحاد في أسعار تصدير الزيوت النباتية، ويعزى ذلك جزئياً إلى المخاوف من أن تفشي فيروس كورونا المستجد (COVID-19) سيؤدي إلى إبطاء الطلب العالمي.

بلغ متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) لأسعار الغذاء، الذي يشير إلى نسبة التغير الشهري في أسعار سلة من السلع الغذائية المتداولة عادة في الأسواق الدولية، 180.5 نقطة في فبراير/ شباط، وهو ما يعادل انخفاضاً بنسبة 1.0 في المائة عن الشهر السابق، إلا أنه ما يزال أعلى بنسبة 8.1 في المائة عن العام السابق.

وهبط مؤشر الفاو لأسعار الزيوت النباتية بنسبة 10.3 بالمائة مقارنة بشهر يناير/ كانون الثاني، مع زيادة انخفاض الأسعار العالمية لزيت النخيل بسبب الإنتاج الذي كان أعلى من المتوقع في ماليزيا، وتراجع مؤقت في واردات الهند، والمخاوف من انتشار COVID-19.

وانخفض مؤشر الفاو لأسعار الحبوب بنسبة 0.9 في المائة في فبراير/ شباط. وكانت أسعار القمح هي الأكثر انخفاضاً، مما يعكس توفر إمدادات جيدة في الأسواق، في حين تراجعت أسعار الذرة مع تراجع الطلب من قطاع علف الماشية وسط توقعات بضعف الاقتصاد العالمي. وعلى النقيض من ذلك، ارتفعت أسعار الأرز الدولية، مدعومة بالطلب القوي من المشترين من الشرق الأقصى وشرق إفريقيا.

وانخفض أيضاً مؤشر الفاو لأسعار اللحوم بنسبة 2.0 في المائة مقارنة بشهر يناير/ كانون الثاني، متأثراً بتراجع واردات الصين التي تأثرت بتأخير تسليم البضائع في الموانئ. وأدت عمليات الذبح نتيجة الجفاف في نيوزيلندا إلى فرض مزيد من الضغط على أسعار لحوم الأبقار، في حين تأثرت أسعار لحوم الدواجن بتراجع الواردات من آسيا.

وفي المقابل ارتفع مؤشر الفاو لأسعار منتجات الألبان بنسبة 4.6 في المائة، مدعوماً بارتفاع أسعار الجبن، ويرتبط ذلك جزئياً بتراجع إنتاج الحليب في أستراليا. وعلى النقيض من ذلك، انخفضت أسعار الحليب المجفف حيث تسببت العراقيل اللوجستية في تباطؤ مشتريات الصين، أكبر مستورد للحليب في العالم.

وشهد مؤشر الفاو لأسعار السكر ارتفاعاً بنسبة 4.5 في المائة وسط احتمالات انخفاض الإنتاج في الهند وتايلاند، بالإضافة إلى الطلب العالمي القوي على الواردات.

ارتفاع التوقعات حول الإنتاج العالمي للحبوب

وأصدرت الفاو موجزاً جديداً عن إمدادات الحبوب والطلب عليها، ورفعت تقديراتها لإنتاج الحبوب العالمي في عام 2019 إلى 2,719 مليون طن بسبب ارتفاع انتاج الذرة في غرب إفريقيا وأوكرانيا.

ويتضمن الموجز توقعات أولية بشأن إنتاج القمح في جميع أنحاء العالم تبلغ 763 مليون طن لعام 2020 – وهي قريبة جداً من المستوى شبه القياسي لعام 2019 –  وتشير إلى أن إنتاج الحبوب الخشنة في عام 2020 سيكون قوياً على الأرجح في الأرجنتين والبرازيل وجنوب إفريقيا.

ومن المتوقع الآن أن يصل الاستخدام العالمي للحبوب في موسم 2019/20 إلى مستوى قياسي يبلغ 2,721 مليون طن، مدفوعاً بارتفاع الاستخدام في مجال الأغذية والأعلاف والاستخدامات الصناعية.

ورفعت الفاو توقعاتها بشأن مخزونات الحبوب العالمية في نهاية مواسم عام 2020 إلى ما يقرب من 866 مليون طن، مما أدى إلى بقاء نسبة المخزون إلى الاستخدام عالمياً عند مستوى مريح وهو 30.9 في المائة.

كما تتوقع المنظمة أن ترتفع قيمة التجارة العالمية في الحبوب بنسبة 2.3 في المائة إلى 420 مليون طن في 2019/20، وهو ثاني أعلى معدل مسجل على الإطلاق، حيث تشكل شحنات القمح أكثر من نصف الزيادة المتوقعة.

اترك تعليقاً