اخر المقالات: العواصف الرملية : تأثيرات بيئية وصحية || يجب ان تختار افريقيا الطاقة المتجددة على الفحم || إنقاذ أنهار العالم من الموت || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تعلن عن الفائزين || الاقتصاد الدائري في قمة العشرين || منتدى دافوس: الالتزام بخفض انبعاثات غازات الكربون إلى الصفر || الفوز في سباق الطاقة الكهربائية || لماذا نحتاج إلى الأراضي الرطبة || انخفاض عدد أرصدة التونة التي تعاني من الصيد الجائر || خطورة تفشي الجراد الصحراوي || بوابة إلكترونية لرصد الغابات || تطبيق جوال لحفظ الطيور الجارحة في البحر المتوسط || أفضل وسيلة لمكافحة تغير المناخ || سد فجوة أهداف التنمية المستدامة || إتفاق تحويلي من أجل الطبيعة || أسراب الجراد المفترسة تهدد منطقة شرق إفريقيا دون الإقليمية بأسرها || الإستغوار سياحة جميلة داخل مغارات عجيبة نحتتها أنامل الطبيعة || صفقة تحويلية من أجل الطبيعة || هل بلغ الاقتصاد العالمي ذروة النمو؟ || الملتقى 14 لمنظمة شبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة ||

تزايد خطر الجراد الصحراوي مع بدء تكاثر جيل جديد من الآفات المدمرة في القرن الأفريقي

الفاو تحذر من تهديد غير مسبوق للأمن الغذائي وسبل العيش

EPA

آفاق بيئية: روما

حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم من أن ارتفاع أعداد الجراد الصحراوي يمثل تهديداً خطيراً وغير مسبوق للأمن الغذائي وسبل العيش في القرن الأفريقي.

وبحسب آخر مستجدات الفاو حول انتشار الجراد الصحراوي، سيتفاقم الوضع الحالي بشكل أكبر مع تكاثر الجيل الجديد الذي سينتج عنه تفشي الجراد أكثر  في إثيوبيا وكينيا والصومال.

جنوب السودان وأوغندا معرضان للخطر وهناك أيضاً مخاوف بشأن تكوين أسراب جديدة في إريتريا والمملكة العربية السعودية والسودان واليمن .

وقال كيث كريسمان مسؤول تنبؤات الجراد الصحراوي في الفاو: “بدأت أسراب الجراد في وضع البيض ومع تكاثر جيل آخر ستزداد أعداد الجراد. يجب بذل جهود عاجلة لمنع أعدادهم من الزيادة لحماية سبل عيش المزارعين وأصحاب الماشية”.

ويعد انتشار الجراد الصحراوي هذا هو الأسوأ في المنطقة منذ عقود، إذ تضررت عشرات الآلاف من الهكتارات من الأراضي الزراعية والمراعي في إثيوبيا وكينيا والصومال مع عواقب وخيمة محتملة في هذه المنطقة التي يعاني فيها بالفعل 11.9 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي.

ومن المحتمل حدوث تدمير هائل، إذ يمكن لسرب جراد بطول كيلومتر واحد تناول كمية طعام في يوم واحد تساوي ما يأكله 35,000 شخص.

وفي كينيا، تنتقل أسراب الجراد غير الناضج عبر المناطق الشمالية والوسطى وغزت حتى الآن 13 مقاطعة. كما بدأت بعض الأسراب في وضع بيض يفقس في أوائل فبراير/ شباط ومن المتوقع أن تتشكل أسراب جديدة في أوائل أبريل/ نيسان.

تتواجد أسراب الجراد في المناطق الشرقية من إثيوبيا وتستمر في التحرك جنوباً إلى الوادي المتصدع حيث من المتوقع أن يسبب جيل جديد من الجراد المزيد من الضرر. وفي الصومال، تتواجد أيضاً أسراب الجراد وتتكاثر في الشمال الشرقي وكذلك في الجنوب بالقرب من الحدود الكينية.

ومع استمرار ارتفاع الأرقام، هناك الآن قلق شديد من أن جنوب السودان وأوغندا يتعرضان للتهديد لأن بعض الأسراب في كينيا لا تبعد سوى 200 كيلومتر عن حدود البلاد مع جيرانها.

تعمل الفاو عن كثب مع الحكومات والشركاء، لدعم عمليات مكافحة الجراد والبدء في بذل الجهود لحماية سبل العيش والمساعدة في عملية التعافي طويل الأجل للمتضررين.

وهناك حاجة ملحة إلى توسيع نطاق عمليات المراقبة الجوية والبرية المكثفة للكشف عن الجراد وتقليل أعداده قبل أن ينتشر بشكل أكبر.

وتحتاج الفاو إلى 70 مليون دولار لدعم عمليات المكافحة السريعة وتدابير حماية سبل العيش ومنع تدهور حالة الأمن الغذائي.

وتقدمت الفاو للمانحين إيجازاً غير رسمي* في مقرها في روما حول خطورة تفشي الجراد الصحراوي، لا سيما في القرن الأفريقي، وكذلك الاستجابة الحالية للآفة على المستوى القطري والإقليمي.

* يستهدف الإيجاز غير الرسمي ممثلي الدول الأعضاء في المنظمة ولن يكون مفتوحاً أمام وسائل الإعلام، ولكن يمكن متابعته على الشبكة العنكبوتية من هنا 

اترك تعليقاً