اخر المقالات: أطلس عالمي جديد حول استخدام التكنولوجيا المتقدمة لمراقبة نشاط الصيد || من يربح معركة العلم يربح معركة المستقبل || التربية البيئية لتنمية مستدامة في البلدان العربية || التربية البيئية :حقائق وأرقام من تقرير “أفد” || هل نشطاء المناخ الشباب على حق؟ || الإبداع لتعطيل تغير المناخ || تربية الماعز لمقاومة تغير المناخ || نحو اتفاق عالمي للتنوع البيولوجي || قرارات و تدابير مهمة لفائدة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود || تثمين النفايات الزراعية || اتفاقية إطار لمكافحة خطورة الأغشية والعبوات البلاستيكية الزراعية || شبكة تنمية السياحة القروية تجدد العزم من أجل النهوض بالسياحة بالعالم القروي || مؤهلات وآفاق السياحة القروية بجهة سوس ماسة || جعل المحيطات أولوية الاستثمار || الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمور بأرفود 2019 || البلدان النامية تقود العمل المناخي || تحسين الصحة ينقذ الأرواح ــ وكوكب الأرض || إحداث مركز للتعاون الإقليمي حول تغير المناخ في دبي || تقرير يوفر أحدث المعلومات العلمية حول تغير المناخ لواضعي السياسات || افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان 2019 ||

فوز جناح دولة الإمارات  بالمرتبة الأولى  كأفخم جناح دولي

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 والي جهة درعة يسلم الجائزة والدرع للدكتور عبد الوهاب زايد

والي جهة درعة يسلم الجائزة والدرع للدكتور عبد الوهاب زايد

 

أسدل الستار عن الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمور، والذي شهدته مدينة أرفود المغربية، في الفترة الممتدة بين 24 و27 أكتوبر الجاري، ونظم من قبل جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب، تحت شعار “نخيل التمر رافعة للتشغيل ودعامة لاقتصاد الواحات” وتحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويلعب هذا الملتقى السنوي دورا رائدا في تنمية اقتصاد الواحات ودعم تطوير فلاحة منصفة ومستدامة في المغرب. ويساهم قطاع التمور في الحفاظ على أكثر من 12000 منصب شغل، كما يساهم بنسبة تصل إلى 60 % في تكوين الدخل لأكثر من مليوني شخص في مناطق الواحات.

وفاق المغرب توقعه ومراميه بغرس 3 ملايين نخلة، في إطار البرنامج الذي أطلقه الملك محمد السادس بتاريخ 10 نونبر2009. ذلك أن إنتاج التمور بالمغرب فاق 41 بالمائة خلال السنة الجارية، وعبأ قطاع التمور موارد مالية كبيرة لتنفيذ العقد البرنامج الخاص بسلسلة التمر، المبرم بين الدولة والمهنيين للفترة 2010-2020 لكونها سلسلة تضامنية بامتياز، مما سمح بإنجاز أوراش كبرى، منها تطوير الإنتاج وتكثيف بساتين النخيل وتمديد المساحات المزروعة على 17 ألف هكتار.

وافتتح عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المعرض الدولي للتمور بحضور عدة فعاليات وطنية ودولية  .وتميز  الملتقى بحضور السيد سعيد مهير بخيت محمد الكتبي وزير مفوض بسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط  والسيد الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، رئيس وفد الإمارات بتكليف من الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح رئيس مجلس أمناء الجائزة، ومشاركة 220 عارض من 15 بلد مختلف، من بينها تونس، ليبيا، مصر، الإمارات، السعودية، السودان، الأردن، وغيرها من الدول العربية التي قَدِمَتْ لأرفود من أجل عرض منتوجاتها، والمساهمة في كيفية تحسين إنتاج التمور من خلال تجاربها، في مساحة إجمالية للمعرض تناهز 40،000 متر مربع.

وتميز المعرض بمشاركة متميزة لدولة الامارات من قبيل جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وعدد من الوفود الدولية من مختلف جهات تمثل القطاع العام والقطاع الخاص والمجتمع المدني العاملين في زراعة النخيل وإنتاج التمور بدولة الامارات العربية المتحدة، ويتألف وفد الإمارات المشارك من عشرة جهات هي شركة الفوعة للتمور وشركة الظاهرة الزراعية والمركز الدولي للزراعة الملحية ومصنع ليوا للتمور وشركة زاد للصناعات الغذائية وجمعية أصدقاء النخلة بالإمارات والمهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية، والمهرجان الدولي الثالث للتمور السودانية، والمهرجان الدولي الخامس للتمور المصرية.

وأفاد الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة ورئيس الوفد بأن دولة الامارات العربية المتحدة تولي اهماماً كبيراً بتنمية وتطوير قطاع نخيل التمر على المستوى العربي “وتحرص على نقل المعرفة والخبرة الإماراتية في زراعة النخيل وإنتاج التمور تلبية لرؤية القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح ، رئيس مجلس أمناء الجائزة”.

  وأشارت الوفود المشاركة من دولة الامارات على الأهمية الاقتصادية التي يمثلها الملتقى الدولي للتمور بأرفود، بصفته موعداً سنوياً لتثمين أشجار النخيل وتسويق منتوجه وطنياً ودولياً.  وهو مناسبة طيبة وفضاء مفتوح يتيح الفرصة لتبادل الخبرات والصفقات التجارية بين الجهات المشاركة من مختلف دول العالم.

وأكد عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالمملكة المغربية أن الملتقى الدولي للتمر في حلته الدولية الجديدة يُعد استمراراً لتنفيذ سياسة التنمية المستدامة للقطاع الفلاحي في المغرب الذي يسعى إلى نهج مقاربة شاملة ومتكاملة لتشجيع خلق الثروة. ولتسريع عملية التحول الهيكلي لاقتصاد المغرب، فإن توسيع قواعد خلق ثروة وطنية وتعزيز سوق الشغل تعد من الشروط الأساسية لتقليص الفوارق والحد من تمددها بشكل كبير على المستويين الاجتماعي والمجالي٠ذلك أن الأثار الجانبية للإجراءات التي تم تنفيذها منذ انطلاق الملتقى قبل عشر سنوات، بدأت تأتي أُكلها، وهو ما سيساهم في تحسين مردودية اليد العاملة بنسبة 40%، وتضاعف أيضاً الإنتاج مع تحسين الجودة بفضل دخول البساتين الجديدة حيز الإنتاج، مما سينعكس إيجاباً على الفلاحين الذين يتوقعون أن يرتفع متوسط دخلهم بنسبة 33 بالمائة.

  وقال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أنه تم تحقيق خلال 10 سنوات أرقام مهمة و”نسير في تقدم جيد بخصوص قطاع النخيل والتمور.. الإنتاج كان جيد هذه السنة بزيادة أكثر من 41% حيث بلغ 143 ألف طن كانت الحصيلة وهي جد جيدة”.

وأضاف الدكتور البشير سعود ،  رئيس جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب،  أن الملتقى الدولي للتمر بالمغرب أصيح اليوم حدثاً مهما يسلط الضوء على التعدد والتنوع والثراء الذي تزخر به الواحات مع التطرق لخصوصياتها وقضاياها وتحدياتها. كما يعد هذا الملتقى واجهة لقطاع نخيل التمر ويعكس تقدمه المستمر ويحفز على تطوير الكفاءة المهنية المحلية لجعل هذا القطاع قاطرة حقيقية للتنمية المستدامة في المنطقة. وأن مخطط المغرب الأخضر، خصص مكانة خاصة لتطوير قطاع نخيل التمر، حيث شهد قطات انتاج التمور في المغرب نموا ملحوظا من 80 ألف طن سنة 2008 إلى أزيد من 100 ألف خلال السنوات الثلاث الأخيرة . مع رقم قياسي سنة 2016 بلغ 128 ألف طن.

يشار المعرض يتضمن عدة فضاءات وأروقة، تتمثل في أقطاب جهات المغرب، فضلا عن القطب الدولي، وقطب الرحبة، وقطب المنتوجات المجالية، وقطب المؤسسات.ثم أروقة دولية أهمها أروقة جناح دولة الإمارات بكل جهاته ،الذي فاز بالمرتبة الأولى، حيث قدم  عرضاً لأفضل التمور الإماراتية وأفضل الصناعات التحويلية التي تستند على التمور، وعرضاً لتقنية اكثار فسائل النخيل بطريقة الأنسجة، بالإضافة الى عرض للتمور الاردنية والتمور السودانية والتمور المصرية. و قدم الأمين العام للجائزة الدكتور عبد الوهاب زايد شرحاً مفصلاً للوزير عزيز أخنوش والوفد المرافق له متحدثاً عن آفاق الجائزة وامتداد أنشطتها بالوطن العربي.

يذكر أن برنامح الدورة العاشرة للمعرض، شهد عدة أنشطة مختلفة تنوعت بين  محاضرات وورشات علمية وتعليمية، وحصصا لتذوق المنتجات المحلية وبعض المسابقات.

اترك تعليقاً