اخر المقالات: اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية || الموارد الوراثية النباتية والزراعة الملحية والتكيف مع تغير مناخ في البيئات الهامشية من العالم || الغابات والتعليم || أدافع عن الطبيعة بواسطة هاتفي الذكي || إعلان أسماء الفائزين في مسابقة “النخلة في عيون العالم” بدورتها العاشرة 2019 || احتجاجات على أزمة المناخ في منتصف الشهر || مكافحة تغير المناخ والجريمة المنظمة || صدور التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية || “سهام أكري” تفوز بجائزة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها الحادية عشرة || إدارة هندسة المناخ وضبطها || سوسة النخيل الحمراء تهدد الأمن الغذائي وسبل العيش، لكن يمكن احتوائها واستئصالها || القمة العالمية للمحيطات : نحو اقتصاد أزرق مستدام. ||

تدشين مركز افريقيا للمناخ والتنمية المستدامة في روما

المركز الذي أطلقته إيطاليا بدعم من الفاو وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يركز بشكل خاص على الزراعة الذكية مناخياً،

والوصول إلى المياه، والنساء والشباب في الأرياف

آفاق بيئية :  روما

قال المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) جوزيه غرازيانو دا سيلفا اليوم في افتتاح مركز أفريقيا للمناخ والتنمية المستدامة إن هناك حاجة إلى التركيز على دعم القطاعات الزراعية وتعزيز التنمية الريفية في أفريقيا لضمان مستقبل أفضل لشباب القارة الذين يمكن أن يصنعوا التنمية إذا ما أتيحت لهم الفرصة للقيام بذلك.

وقال: “لن يكون من الممكن تحديث الزراعة الأفريقية إذا لم نحفز الشباب الريفي بخيارات أخرى غير الهجرة. نحن بحاجة إلى الشباب في المناطق الريفية، نحتاج إلى تنمية ريفية، ولا يمكننا تحقيق ذلك دون مواجهة تحديات تغير المناخ”.

المدير العام للفاو جوزيه غرازيانو دا سيلفا يتحدث في حفل تدشين المركز الجديد

كما شدد على أن معدلات الجوع في العالم آخذة في الارتفاع في مختلف أنحاء أفريقيا وقال: “إذا لم نقم بتكثيف أعمالنا في منطقة الساحل فلن نحقق جدول أعمال التنمية المستدامة وهدف القضاء على الجوع بحلول عام 2030”.

وتم إنشاء مركز إفريقيا للمناخ والتنمية المستدامة من قبل الحكومة الإيطالية بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الفاو. وسوف يسهّل المركز تبادل المعلومات والتنسيق الذي تشتد الحاجة إليه لزيادة الكفاءة وبناء التآزر في جميع أنحاء أفريقيا، وتطوير وتوسيع نطاق الحلول المبتكرة للتنمية المستدامة، وتحقيق أهداف خطة عام 2030 واتفاق باريس بشأن المناخ.

وفي حفل قص الشريط للمركز قال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إن التنمية المستدامة في أفريقيا “هي ركيزة من ركائز سياسة إيطاليا الخارجية” وإن التحديات المشتركة التي تتراوح بين الأمن والهجرة والتغير المناخي تمثّل “مصيراً مشتركاً”. وأوضح أن المركز الجديد سوف يركز في البداية على منطقة الساحل.

ومن جهته أشار أخيم شتاينر، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى أن المركز الجديد ولد نتيجة مبادرة إيطالية قدمت في اجتماع وزراء البيئة لمجموعة السبع في بولونيا عام 2017، وهو يقدم “أساساً عملياً” لتسريع الاستجابة للتحديات المعروفة في المستقبل.

وقال: “نحن ندخل قرناً ستحدد تنمية إفريقيا فيه بشكل متزايد تطور الاقتصاد العالمي”.

واليوم تعد منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى المنطقة التي تعاني من أعلى معدل لانتشار نقص التغذية، كما أن غلات المزارع فيها أقل بكثير من الغلات في أي مكان آخر. وهناك مجموعة من الأسباب لذلك، مثل العجز في البنى التحتية وعدم القدرة على الوصول إلى الأسواق والائتمان. كما يؤثر النزاع وتغير المناخ تأثيراً قوياً على السكان الريفيين الضعفاء.

حول المركز

مركز أفريقيا للمناخ والتنمية المستدامة هو استجابة لاعتراف قمة مجموعة السبع بالحاجة إلى مركز مخصص لتعزيز التنمية المستدامة، مع اهتمام خاص بالمبادرات المرتبطة بالمناخ، والزراعة الذكية مناخياً، والوصول إلى المياه، وتوليد الطاقة النظيفة والمساواة بين الجنسين.

وحدد المركز وظائفه الرئيسية بإطلاق مبادرات تواصل ودعم مرتبطة بالوصول إلى الصناديق الدولية، وتحديد وتقييم المشاريع ذات العلاقة، وتعزيز مشاركة موارد القطاع الخاص في البرامج.

وحضر افتتاح المركز العديد من الوزراء من الدول الأفريقية، وشاركوا في نقاش مائدة مستديرة إلى جانب الكاردينال بيتر توركسون، عميد الدائرة الفاتيكانية المعنية بالتنمية البشرية المتكاملة، وإبراهيم ثياو، مستشار الأمين العام الخاص لمنطقة الساحل. وبحث المشاركون كيف يمكن للمركز المساهمة في تلبية احتياجات أفريقيا وكيف يمكن لدول مجموعة السبع توجيه تعاونها نحو معالجة التدهور البيئي وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام في المنطقة.

وأنشأت الحكومة الإيطالية صندوقاً ائتمانياً للمركز أحد أولى مهامه هي دعم مبادرات التنمية المستدامة التي يروّج لها الأمين العام للأمم المتحدة في منطقة الساحل.

وتساعد الفاو حالياً العديد من الدول الأعضاء على تطوير خطط وطنية لتعزيز سبل العيش في الريف وخطط الحوكمة الشاملة التي يستفيد منها المزارعون الأسريون، وستوفر الخبرة في مجال الأمن الغذائي، والزراعة المستدامة، والزراعة المقاومة للظروف المناخية.

اترك تعليقاً