اخر المقالات: القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || تدبير ندرة المياه بين الابتكار والاستدامة || المستقبل لا يتوافق مع الوقود الأحفوري || العرب يطالبون بالماء والكهرباء وحل مشكلة النفايات || النقل المستدام وتحديات المستقبل || تحويل النظم الزراعية والغذائية لتحسين التغذية وحماية الكوكب || تحليل مخاطر الجفاف ورسم الخرائط || نظام للقياس والإبلاغ والتحقق لمواجهة مخاطر التغير المناخي || النزاعات والصدمات المناخية تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحالي في العديد من الدول || وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم || تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || عدد الجياع في العالم يتزايد || نقطة التحول القادمه في معركة المناخ || بيئة لبنان: عَوْدٌ على بدء || انحسار كبير في رقعة الغابات ||

آفاق بيئية : أكادير

أكدت نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، أن مشروع النظام الجهوي النموذجي للقياس والإبلاغ والتحقق – MRV بجهة سوس ماسة  هو “مشروع رائد وعملي للحماية من مخاطر التغير المناخي والذي حصل على تمويل دولي لأول مرة بالمغرب”، موضحة،  خلال الانطلاق الرسمي لهذا المشروع اليوم الجمعة بأكادير، أنه جاء تفعيلا  لمذكرة التفاهم الموقعة بين كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة والتحالف الدولي UNEP DTU، ستستفيد بموجبه جهة سوس ماسة من دعم تقني ومالي قدره 125 ألف دولار  مقدم من طرف صندوق الأمم المتحدة للبيئة والمبادرة من أجل شفافية العمل المناخي( ICAT).

وستواكب  كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة وجهة سوس ماسة استراتيجية التمويل المنبثقة من هذه المنظومة من أجل تقديمها للجهات المانحة من أجل جلب تمويلات لمشاريع مقاومة للتغير المناخي وخلق مناصب شغل.
وعبرت الوفي عن عزمها  مواكبة الجهات الأخرى  مثل جهة مراكش آسفي  وجهة درعة تافيلالت من أجل أن تحصل على  تمويل مخططات عمل لمكافحة التغير المناخي حتى تتوفر هي الأخرى على  مشاريع مماثلة، لا سيما أن كتابة الدولة المكلفة بالتنمية سبق أن أنجزت  في جهتي سوس ماسة ومراكش اسفي مخطط عمل لمكافحة التغير المناخي مع حزمة مشاريع ستقدم للجهات المانحة.
وأبرزت المسؤولة الحكومية أن هذا المشروع سيهم الوضعية الحالية وجرد الشروط والمتطلبات الرئيسية (القانونية والمؤسساتية وجمع المعلومات) اللازمة قصد وضع نظام جهوي للقياس والإبلاغ والتحقق، ووضع صيغ ومقترحات مؤسساتية وقانونية للنظام الجهوي للمراقبة والإبلاغ والتحقق، فضلا على” تطوير منصة ونظام ضمان مراقبة الجودة لجمع المعطيات”، وكذا “وضع خارطة طريق وتوصيات من أجل إرساء النظام الجهوي للمراقبة والإبلاغ والتحقق”، وتقوية قدرات الفاعلين الجهويين فيما يخص نظام القياس والإبلاغ والتحقق (MRV)  .
وذكرت الوفي بكون جهة سوس ماسة من الجهات السباقة لاعتماد وإنجاز مخطط ترابي لمكافحة التغير المناخي في شقي التكيف والتخفيف ويهدف هذا المخطط لتملك سياسة ترابية لمواجهة الاحترار المناخي ، مؤكدة أن كتابة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة تولي اهتماما  للعمل الميداني والترابي وأنه  استمرارا منها في مواكبة الفاعلين المحلين في جهة سوس ماسة، فقد تم انجاز خبرتين تقنيتين تهمان إعداد ملفات المشاريع ذات الأهمية والمنبثقة من المخطط الترابي لمكافحةالإحترار المناخي لجهة سوس ماسة و إعداد استراتيجية لتمويل مشاريع المخطط.
وشهد الملتقى التوقيع على الاتفاقية الإطار بشأن البيئة والتنمية المستدامة من قبل كاتبة الدولة للتنمية المستدامة، والسيد والي الجهة والسيد رئيس الجهة لسوس ماسة.
 وتنشد هذه الاتفاقية  إلى إنجاح  تنزيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة (SNDD) على مستوى الجهة وفق خطة عمل إقليمية التنمية المستدامة.
كما تروم الاتفاقية تنفيذ القانون الإطار99-12 بمثابة الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، وتعزيز هيئات التدابير البيئية على صعيد الجهة وكذا تعزيز الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر اعتمادا على أنشطة القطاعات ذات القيمة المضافة والإمكانات العالية لتنمية الموارد الطبيعية.
وعرف اللقاء أيضا عرض مشاريع جهة سوس ماسة التي حازت على جائزة الحسن الثاني للبيئة برسم الثانية عشرة في 12 يوليوز 2018 بالرباط .

اترك تعليقاً