اخر المقالات: مشروع خدمات النظام الايكولوجي يصيغ خطة عمل لتعزيز القدرات || تقرير للفاو يرسم صورة قاتمة عن خطة التنمية المستدامة لسنة 2030 || الأمازون ملك للجميع || مشروع مراكش لنخيل التمر ينال شهادة الجودة الدولية آيزو 9001:2015 || الناشطية في مجال حماية البيئة والحق في المدينة في المنطقة العربية || تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة || وهم حروب المناخ ؟ || المهرجان الدولي للأفلام البيئية بشفشاون || سقوط نيازك جديدة بجهة “الزاك” المغربية || الفاو تمنح الميدالية الذهبية للخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد || إحباط عملية تهريب 120 من السلاحف || إخفاق الحزبين الأميركيين في مجال سياسات المناخ || قمة  الضفتين: الاتحاد من أجل المتوسط يتبنى أفكار المشروعات الخاصة بالمجتمع المدني الأورو-متوسطي || التربية البيئية موضوع تقرير “أفد” الجديد: مؤتمر دولي لإطلاقه في بيروت || جُزُر الإبداع المناخي || ماذا يعيب تقييمات الأثر البيئي؟ || دعم الفاو للدول التي تتعرض لأخطار زراعية وبيئية || الوقت يداهم العالم || البيئة في مدارس المغرب وجامعاته || سلامة الأغذية شاغلنا جميعاً ||

آفاق بيئية : عمان

 أطلقت شبكة العمل المناخي الدولية أمس دليلا لتنفيذ وادارة حملات طاقة متجددة، بصورة ناجحة وفاعلة في المنطقة العربية، من قبل الفاعلين والناشطين، في مجال الشأن البيئي.

ويتزامن اطلاق الدليل، مع قرب انعقاد قمة العمل المناخي الدولية، في كاليفورنيا، في سبتمبر (أيلول) المقبل، بحيث سيُسهم الدليل، في أن يحُقق الفاعلون في المجال البيئي، تقدما واسها في عمل المناخ، وعبر اعتماد  الشركات والمؤسسات أهداف الطاقة المتجددة وبنسبة 100٪.

وفي رأي الخبيرة في مجال الشأن البيئي صفاء الجيوسي، فإن هذا الدليل، الذي يعد الاول من نوعه في المنطقة العربية، “”هو أداة تدريبة فاعلة جدا، بحيث سيساعد الاعضاء في الشبكة، وغيرهم من العاملين في الشأن البيئي على ادارة الحملات بطريقة منظمة، وحتى وان لم يسبق لهم العمل في الحملات الانتخابية”.

ويعتقد أعضاء وشركاء شبكة العمل المناخي أن ” اعتماد المزيد من الشركات والمدن والجامعات والحكومات المحلية والمؤسسات الدينية وغيرها، أهداف الطاقة المتجدة، و بنسبة 100٪ ، سيؤدي إلى الوصول وبسرعة  إلى عالم مزدهر مدعوم من الطاقة المتجددة.

وتُعد محاولة الدفع باتجاه التغيير في السياسات المتبعة في المنظقة العربية،  “من أكبر التحديات التي تواجه المنظمات غير الحكومية الناشطة في قضية التغيرات المناخية، فالتوصل لإقناع صانعي القرارا في بلداننا ليس بالأمر السهل نظرا للعديد من الإعتبارات وخاصة تلك المرتبطة بالشؤون الإقتصادية و السياسية”، في رأي اعضاء مجلس ادارة شبكة العمل المناخي في العالم العربي.

وربط، الاعضاء، في بيان صحافي لهم أمس، ” قدرة المنظمات على التأثير على حكوماتهم في مجال الطاقة، ببناء وتنفيذ حملات، بطريقة صحيحة،  وبالاستناد على آليات عمل مبنية، على أسس صحيحة و منطقية ما يضمن نجاح هذه الحملات، ويجعله ممكنا”.

وأشاروا إلى إن “تحقيق هدف 100% طاقة متجددة، يتطلب القيام بجهود  مكثفة، من المنظمات، وايمانها بحتمية الإنتقال للطاقة العادلة، التي تحافظ على درجة حرارة الأرض في حدود 1.5 درجة مئوية، كما يطمح إليه اتفاق باريس”.

“نحن مقتنعون أن الإستثمار الحقيقي، والطموح في الطاقات المتجددة، سيمكننا من قطع أشواط كبيرة نحو تحقيق الإستدامة، لكن مواجهة التحدي الذي يواجهنا اليوم،  وفي المستقبل، ونجاحنا بذلك، رهين قناعتنا بضرورة التغيير”.

وبحسبهم فإن ” هذا الدليل يعد آلية عمل ناجعة، ستمكن المنظمات غير الحكومية، التي تنادي بتبني سياسات الإنتقال نحو الطاقات المتجددة، من الضغط، على أصحاب المصلحة من صانعي القرار، والجهات الحكوميةـ، الى جانب القطاع الخاص، من تغيير الطرق التقليدية المعتمدة على الطاقة الأحفورية، نحو الإستثمار في الطاقات المستدامة، و التي تساهم في التخفيض من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون”.

ويهدف هذا الدليل إلى توجيه المنظمات الناشطة في قضية التغيرات المناخية، نحو تبني المزيد من حملات الطاقات المتجددة، وفي تأطير العمل و التحركات، حيث أنه يحتوي على آليات تحرك فاعلة في هذا المجال، ويفسر بطريقة عملية كيفية القيام بحملات الدعوة لـ 100% طاقة متجددة.

كما وستتمكن الفئات المستهدفة، من تقييم نجاح الحملات خلال تنفيذها، مع إمكانية ادخال اية تعديلات على مسارها، عبر المتابعة والمراقبة المستمرة، لمدى تقدم تحقيق الأهداف خلال مراحل إنجاز الحملة.

ويحتوي الدليل على ثمانية مراحل موضحة بطريقة بسيطة (http://www.retoolkit.transitioninaction.org/)،  تمكن الجهات التي ستلجأ الى استخدامه، من بناء الحملات حسب خصوصية المنطقة أو الدولة التي تنتمي إليها، كما ومن الممكن أن يتم تطبيق ما جاء فيه، على المستوى المحلي أي ضمن منطقة صغيرة، كما يمكن أن يطبق على المستوى الوطني وعلى نطاق أشمل.

وستساعد تلك المراحل، الفئات المستهدفة، على توصيف السياق العام للبلد، للتعرف على الحلفاء الذي يمكن الإعتماد عليهم، وصولا إلى تحديد أو تخريط (mapping) المشاكل، التي يمكن أن تواجهها الحملة، وبعد تحديد المعارضين أو أصحاب المصلحة غير المستفدين من الطاقات المتجددة، أو الذين تتعارض مع مصالحهم، في ظل غياب الإطار القانوني و التشريعي على المستوى الوطني.

كمامن الممكن كذلك اجراء تحليل معمق لأصحاب العلاقة حسب درجة تأثيرهم  وتحديد كيفية التحرك أو التغيير، استنادا إلى خصوصية كل طرف.

اترك تعليقاً