اخر المقالات: الإستغوار سياحة جميلة داخل مغارات عجيبة نحتتها أنامل الطبيعة || صفقة تحويلية من أجل الطبيعة || هل بلغ الاقتصاد العالمي ذروة النمو؟ || الملتقى 14 لمنظمة شبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية || عندما يصطدم النشاط المناخي بالقومية || مناقشة عدم المساواة التي نحتاجها || تحديد القيمة الاقتصادية للتربة || الكفاءة قبل زيادة الانتاج || بيان من الأمين التنفيذي لتغير المناخ في الأمم المتحدة || أوروبا والهوية الخضراء الجديدة || موجة الديون العالمية تُسجِّل أكبر وأسرع زيادة لها في 50 عاما || رؤية الخلايا السرطانية وقتل الخلايا السرطانية || نتفاوض بينما يحترق العالَم || مدارسة محاور  الدليل البيئي للمدارس العربية في المغرب  || متى تكون المعرفة قوة؟ || إطلاق عقد جديد للتنمية المستدامة بالحوض المتوسطي من الرباط || الرأسمال الطبيعي للمحيط الحيوي لأركان : القيمة والتثمين || احتجاج بقمة مدريد ضد الإيقاع والطموح المنخفض الذي يظهره المؤتمر || تغير المناخ يهدد الإنتاج الزراعي ||

آفاق بيئية : الامم المتحدة

تشير أنماط الطقس العالمية المعروفة باسم “النينيو” إلى ارتفاع درجات حرارة المياه في وسط المحيط الهادئ عند المنطقة الاستوائية، في حين تمثل ظاهرة “النينيا” العكس، أي انخفاض درجات حرارة المياه بشكل مستمر في نفس المناطق. 

وهو أمر يمكن أن يؤجج الجفاف والفيضانات والعواصف الشديدة في أجزاء كثيرة من العالم، كما قال غريغ بولي، المسؤول في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، في حديث مع أخبار الأمم المتحدة. فخلال آخر تجلي كبير لظاهرة النينيو قبل عامين، اضطر 23 بلدا يبلغ عدد سكانها 60 مليون نسمة إلى طلب المساعدة الطارئة لمعالجة آثار النينيو. وأضاف بولي موضحا العلاقة بين هاتين الظاهرتين المناخيتين والاحتياجات الإنسانية. “هذه الظواهر تتكرر كل فترة ما بين عامين إلى سبعة أعوم. في العام الذي يحدث فيه ’النينو‘ وعلى الرغم من عدم وجود ظاهرتين متشابهتين، إلّا أن هناك نمطا نموذجيا ومتسقا. إذ تعاني بعض أجزاء من العالم من ظروف جافة، فيما تهطل أمطار زائدة في بعض أنحاء العالم، وتزداد العواصف الشديدة تواترا في أجزاء أخرى من العالم. وفي الأعوام التي تحدث فيها ’النينا‘، تتأثر نفس المناطق ولكن يميل ذلك إلى أن يكون تأثيرا معاكسا.” وتابع بولي، الذي يعمل على التخطيط لاستجابة المكتب لتأثير النينيا هذا العام، “من منظور إنساني، هذا الأمر بالغ الأهمية، لأن الجفاف يمكن أن يكون دافعا رئيسيا للاحتياجات الإنسانية، وكذلك يمكن أن تكون الفيضانات أو العواصف الشديدة.” مشددا على ضرورة إيلاء اهتمام أكبر للمناطق التي تتأثر من هذه الأحداث الدورية حتى “نتمكن من منع الكوارث الإنسانية من الحدوث.” وفيما يتعلق بآثار النينا للعام الحالي، حذر المسؤول الأممي من احتمال حدوث أثر كبير لها بنسبة 70 في المائة، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي. “حددنا أربعة بلدان في الوقت الراهن لديها مجموعة من التوقعات السلبية مصحوبة بحاجتها إلى الدعم الدولي، لأن حكومات تلك البلدان لا تملك القدرة على الاستجابة، بالإضافة إلى حالة الضعف أو الصعوبات القائمة على أرض الواقع. ثلاثة منها في القرن الإفريقي، الصومال وكينيا وجنوب غرب إثيوبيا، والبلد الرابع هو أفغانستان، حيث يمكن أن تؤدي النينا إلى انخفاض تساقط الثلوج بما قد يؤثر على موسم الزراعة.”

اترك تعليقاً