اخر المقالات: المياه النظيفة و النظافة الصحية || كيف يمكن للطبيعة البشرية محاربة التغيرات المناخية || منطق العمل المناخي الـفَـعَّـال || حلول مستقبلية للتخفيف من الإجهاد المائي بالمغرب || فوائد ريادة الأعمال التصاعدية || انتشار الفيروس في المرة القادمة || الصحة العالمية، الإصلاح أو الثورة؟ || الطرح المناخي الجديد || التربية والتعليم من أجل التنمية المستدامة: في ضوء النموذج التنموي الجديد || مشروع إحياء بحيرة “ضاية عوا”،نحو مقاربة مندمجة ومستدامة || جيل الإصلاح: إصلاح النظم الإيكولوجية من أجل السكان والطبيعة والمناخ || الاستثمار في البيانات يُنقذ الأرواح || خفِّف من الهدر، تزداد مكاسبك || تقييم جديد للمنظمة الدولية للهجرة || نحن جزء من الحل || إنجازات المنظمة العربية للتنمية الزراعية لتنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور || جائزة الحسن الثاني للبيئة في دورتها الثالثة عشرة || فتح باب الترشيح لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدورتها الرابعة عشرة 2022 || الغابة المغربية تحديات وآفاق || مأساة تغير المناخ ||

انطلاق الحملة التواصلية لمؤتمر تغير المناخ كوب 22

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

انطلقت  الحملة التواصلية من قبل لجنة الإشراف على تنظيم مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب 22)،بغية توعية وتعبئة الرأي العام برهانات محاربة الاحتباس الحراري في الأفق القريب لموعد تنظيم المؤتمر.
وتروم هذه  الحملة إلى توعية عموم المواطنين بأهمية انعقاد مؤتمر من حجم (كوب 22) في مراكش في الفترة الممتدة من سابع إلى 18 نونبر المقبل، وبالرهانات التي سيتم تداولها . كما تتضمن فيلما وثائقيا قصيرا يحمل عنوان “يكفي أن تفتح العيون”، ينشد توعية عموم الرأي العام بأهمية الحفاظ على الموروث الطبيعي والبيئي، فضلا عن مجموع ملصقات تحمل عنوان “كلنا قادرون على العمل”.

ويعد هذا الفيلم الوثائقي رسالة قوية تختزل الدعوة إلى إشعار كل الكائنات البشرية بأهمية الطبيعة المحيطة بها، وبأهمية استدامتها من خلال رعايتها والحفاظ عليها.

وتتغيى لجنة قيادة مؤتمر (كوب 22) من خلال إعداد هذا الفيلم الوثائقي القصير إبراز الثروات الطبيعية للمغرب، وتنوع طبيعته، ثم  الإشادة بتقاليد وحكمة الاجيال السابقة  في مجال احترام البيئة وبراعتهم في ابتكار أنظمة لتدبير شح وندرة الموارد. وتتضمن الحملة التواصلية مرحلة أخرى، ستنطلق في شهر شتنبر المقبل، ستشتمل على عرض فيلم وثائقي قصير ثان.

يذكر  أن الفيلمين الوثائقيين يتضمنان صور و مشاهد من ربوع المملكة المغربية من قبيل  أبواب مراكش و تلال الصحراء المغربية، و ساحل سيدي إفني و خليج ” تامودا” على البحر الأبيض المتوسط، ثم شفشاون بالريف و ميدلت بالأطلس. وعليه يكفي أن تفتح العيون للتعرف على الثروات التي يزخر بها تراث الطبيعي المغربي كثروة نفيسة تستوجب الرعاية و المحافظة.

اترك تعليقاً