اخر المقالات: المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية || مرحبا بالجميع في نادي المناخ || “الطريق إلى مؤتمر الأطراف 27 : المنتدى الإقليمي الافريقي لمبادرات المناخ وتمويل العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة || بحث إمكانات تكنولوجيا قواعد البيانات التسلسلية من أجل تحويل النظم الزراعية والغذائية  || إعتماد مدينة إفران ” مدينة الأراضي الرطبة ” من قبل إتفاقية “رامسار”  || اتفاقية إقليمية للتعاون الإعلامي || الاحتفاء بالتنوع الثقافي والبيئي للأطلس الكبير || خيانة اليسار || مواجهة مخاطر الجفاف المتزايدة || جائزة حول المحتوى الرقمي العربي 2022-2023 || دكتور محمود محيي الدين يتحدث عن كوب 27 في منتدى سيدني للطاقة || شراكة رائدة حول تطبيقات الاستدامة والتميز والمسؤولية المجتمعية || الأسهم الخاصة والجيل الجديد من الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة || الثورة الرقمية والشمول المالي العالمي || عدد الجياع في العالم ارتفع إلى حوالي 828 مليون شخص في عام 2021 || حماية النحل الأصفر الصحراوي: مهمة مربي النحل المغاربة || الاعلان عن التباري لنيل جائزتي “النخلة في عيون العالم” و “النخلة بألسنة بالشعراء” لسنة 2023 || دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ ||

 خلايا الدماغ الاولى

ngalarabiya

آفاق بيئية : أبوظبي

صدر عدد يناير من مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية و التي تصدر من أبوظبي ، متناولة كعادتها عددا من المواضيع والمقالات الشيقة .وتناول العدد خاص عن الأوائل ودراسات غير مسبوقة تغوص في عقول الرضع. ومقالات حول أول نظرة إلى الكون ومدينة إفريقية الاولى والامريكيون الاوائل والطائر الاول من قبيل النسور الصلعاء التي تعد رمزا وطنيا أمريكيا بامتياز نظار لشكيمتها وصلابتها ولقدرتها على الصمود أمام قسوة الطبيعية

 وأفادت كلمة السعد عمر المنهالي رئيس التحرير تحت عنوان كشفافية عين وليدٍ لم ترصد أي شيء بعد، أن مراقبة المستقبل في هذا العام الجديد، “وكأن لا سابق معرفي لدينا.. ولكن هل حقا مستقبلنا غير متوقع؟! في نظرة أولية -تناسب عدد الأوائل الذي بين يديك- للمنجز الإنساني الذي توصل إليه البشر عبر حضارات متباينة البيئات والأزمنة، نجد أننا نقف على أعتاب مستقبل لا يقل إبهارا أو غموضا عما حققه الإنسان في عصور سابقة، عندما رسم على جدران كهفه ما كان يجول في خاطره، وعندما قرر أن يحلق خارج الأرض ليكتشف العدم، وعندما سعى للغوص في بدايات دماغه الأولى.

وحسب ما هو معروف في علم الاستشراف، وخصوصا ما هو متعلق بسيناريوهات المستقبل التي تعني في أحد تعريفاتها: وصف لوضع مستقبلي ممكن أو مرغوب به أو حتى مفروض، فإننا أمام انقلاب معرفي هائل سيغير الكثير من المسلّمات التي عرفناها. إذاً.. لن نبقى مبهورين طويلا أمام التحول التقني حولنا -الذي سيستمر في إبهارنا-، و إنما علينا التفكر جيدا لحماية أنفسنا مما سيحدث من تغيرات جذرية في الطريقة التي نتعامل بها مع بعضنا بعضا على مستوى الأفراد والجماعات!

سألَتْ رئيسة تحرير النسخة الدولية لمجلة ناشيونال جيوغرافيك، سوزان غولدبيرج، بعض المتخصصين عن توقعاتهم للمستقبل، ويبدو هذا السؤال مناسبا جدا كوننا في بداية عام جديد نترقب فيه مستقبلا غامضا، فهل كانت إجابات المتخصصين تبشر بجمال مقبل، أم أن الوضوح الكامل لتحول مرتقب يفرض تحديات مبهمة؟ في رأيي أن حالنا يشبه تماما حال الإنسان الأول داخل كهفه؛ إذ يبقى ما هو مجهول رغم كل ما يفرضه من ‏مخاوف، مثيرا ويستحق أن يُعاش. فقط ما علينا فعله هو أن نمعن النظر جيدا، وسنستظل بكل ما وصلنا إليه من علم ومعرفة لنحجب ظلمة الجهل.. لعلنا نستبينه”.

اترك تعليقاً