اخر المقالات: لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية || المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ||

livre rajab

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 صدر عن المركز القومي للترجمة كتاب “مناخ إفريقيا يتغير” وهو تقرير يتحدث عن الآثار التي تترتب على تغير المناخ في القارة السوداء، كتبته الخبيرة الإنجليزية في الشئون الأفريقية” كاميلا تولمين” وترجمه بمهارة الكاتب المصري رجب سعد السيد .

وأفاد رجب السيد في حسابه على الفايس بوك أن ” التقرير ( الكتاب) مهم جداً، ليس لأنني مترجمه، ولكن لأن به معلومات يمكن تساعدنا في الترتيب لاستعادة علاقتنا بأفريقيا، أو للتسهيل لأفريقيا أن تستعيدنا أرجو أن يلتفت إليه أولو الأمر .. وإن كنت أشك في ذلك” ..

ويقول في مقدمة الكتاب أنه “أمامنا جميعا تحد كبير هو تغير المناخ لكنه يمثل تهديدا من نوع خاص لدول إفريقيا ، التي تحتمل أن يتلقى سكانها من أفقر البشر أقسى ضرباته .

تدرس ” كاميلا تولمين” في هذا الكتاب الذي هو بمثابة المقدمة الميسرة والموثوق بها لهذه الناحية من الشأن البيئي التي يتم إهمالها في أغلب الاحيان قضايا تبدأ من الكوارث الطبيعية إلى الوقود الجيوي العضوي ومن الصراع إلى صناعة النفط .

إن كتاب ” تغير المناخ في إفريقيا ” يتعرض لما قد يحمله المستقبل للقارة السوداء !

وستعاني إفريقيا بشدة من عواقب تغير المناخ ، على الرغم من عدم مسئوليتها عنه ومع ذلك فإن الضحية البريئة لا تكاد تسمع لها صوتا في مفاوضات المناخ الجارية.

اترك تعليقاً