اخر المقالات: لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية || المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ||

دأب المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إصدار شريط وثائقي بيئي موازي لتقرير علمي سنوي  يتناول قضايا العصر حيث  أصدر على الفيلمين المتميزين  “شهادة بيئية على العصر” سنة 2008 و”البحر والصحراء” سنة 2008  ليعقبهما “القطرة الأخيرة ” . 

ويعرض الشريط ، في 12 دقيقة، واقع أزمة شح المياه في الدول العربية التي تقع في أكثر المناطق جفافاً في العالم ويعرف عنها فقرها المدقع بإمدادات المياه العذبة. ويظهر الوثائقي تزايد تعرّض الدول العربية للتأثيرات الكارثية الناجمة عن التغير المناخي، التي يزيد من حدتها النمو السكاني المتسارع وغياب استراتيجيات إدارة المياه المستدامة. كما يسلط الضوء على تراجع حصة الفرد العربي من المياه اليوم إلى ربع ما كانت عليه عام 1960.

ويفيد أمين عام المنتدى العربي للبيئة والتنمية نجيب صعب في  الشريط بالتحذير من أن العالم العربي مقبل على العطش والجوع ما لم تتخذ خطوات سريعة وفعالة لمواجهة شح المياه. ويضيف أن “من بين أسوأ 19 دولة في شح المياه هناك 13 دولة عربية، بينما لن يبقى فوق خط الشح المائي سنة 2025 سوى العراق والسودان، هذا إذا استمرت الإمدادات من تركيا وأثيوبيا على مستواها اليوم“.

ويشير رئيس المجلس العربي للمياه، وزير المياه المصري السابق الدكتور محمود أبو زيد إلى أن “مساحة العالم العربي تبلغ 5 في المئة من مساحة الأراضي في العالم كله، بينما لا تمثل المياه العذبة الموجودة فيه أكثر من 1 في المئة”. ويتحدث مدير مختبر المناخ الزراعي في القاهرة الدكتور أيمن أبو حديد عن معالجة المياه وإعادة استخدامها، عارضاً محاولات جيدة في دول عربية لتحسين كفاءة استخدام المياه، فيما يؤكد الدكتور حمو العمراني، منسق برنامج المياه الإقليمي في مركز التنمية الدولي الكندي، على أهمية الكفاءة ووقف الهدر وإدارة الطلب على المياه، كبديل عن التركيز على زيادة الإمدادات فقط.

ويشدد أستاذ الري في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور موسى نعمة على اعتماد مفهوم “المياه الافتراضية”، بحيث يتم زراعة المحاصيل التي تتطلب مياهاً أقل واستيراد تلك التي تحتاج كميات أكبر، وذلك للحفاظ على الأمن المائي. ويشرح الدكتور حامد عساف آثار تغير المناخ على إمدادات المياه، محذراً من انخفاض الموارد المائية بنسبة 30 في المئة خلال القرن الحالي نتيجة ذلك.

ويختتم صعب الوثائقي بحثّ الحكومات العربية على ترشيد استخدام المياه وتطبيق سياسات مستدامة، لأن “العرب لا يحتملون خسارة قطرة ماء واحدة“.

“القطرة الأخيرة” من إنتاج “أفد” بالتعاون مع تلفزيون المستقبل. وبث على محطات فضائية عربية ومحلية، كما وزع على المدارس كمادة تعليمية.

لمشاهدة هذا الفيلم إضغط هنا

اترك تعليقاً