اخر المقالات: تحديد لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها || تعقب التقدّم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة في عام 2020 || الجائحة الوبائية تفضح جائحتنا الثقافية || أزمة المياه والصرف الصحي || زرقة السماء من نقاوة الهواء || اليوم العالمي لنقاء الهواء من أجل سماء زرقاء || التبريد الصديق للمناخ لإبطاء الاحتباس الحراري || التعافي المستدام والمرن بعد جائحة كوفيد منصة جديدة على الإنترنت || تأثيرات كوفيد-19 وتغير المناخ تهدد الأمن الغذائي || مدينة كوفيد || إنقاذ الأرض قبل تسريحة الشعر || جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية وإشكالية الحرائق الغابوية بإقليم شفشاون || الاتحاد الأوروبي يؤجج الجوع في أفريقيا || كيف تُـفضي الجائحة إلى ثورة في سياسة المناخ || السيطرة النهائية على الحريق الغابوي بغيغاية بالحوز || إصدار موجز سياساتي بشأن السياحة وجائحة كوفيد-19  || تضافر الجهود لإنقاذ سواحل جزيرة موريشيوس من التلوث || إبداع ديمقراطي || تأثيرات انفجار مرفأ بيروت على الاحوال الجيولوجية والمناخية والبيئية في المشرق العربي || سور الصين العظيم للمياه ||

مرّيخي في المغرب

Figure_2a

محمد التفراوتي : استيقظ سكان منطقة طاطا في جنوب شرق المغرب على دوي انفجارين عظيمين في الثانية صباحاً من ليلة 18يوليوز 2011 . وفي يناير 2012 أكد خبراء دوليون أن حجراً نيزكياً يبلغ وزنه سبعة كيلوغرامات سقط في ذلك التاريخ في المغرب،واصفين هذا الاكتشاف بأنه قيم جداً للعلوم.

وقد و صف بالنوع النادر و أطلق عليه اسم “تيسنت ” وهي قرية في المغرب.قامت مجموعة من ثمانية خبراء من جمعية النيازك Meteoritical Society الدولية المرجعية في هذا المجال،على مدى أكثر من شهر، بتحليل شظايا من هذا الحجر النيزكي. وخل صت إلى أن صدره الكوكب الأحمر،و أن هذا الاكتشاف مهم للغاية بسبب نوعية هذا الحجر النيزكي الذي لم يتلوث بمكوثه طويلاً على كوكب الأرض قبل اكتشافه.

ويعود الطابع النادر لهذا الحجر المريخي إلى أنه الخامس في السجلات الذي رصد سقوطه شهود، من بين نحو 100 نيزك مريخي محفوظة حالياً، كما أفاد كارل آغي، مدير معهد النيازك في جامعة نيومك سيكو الأميركية، الذي اشترت مؤسسته جزءاً من الحجر النيزكي يبلغ وزنه 108 غرامات.

تتمة الموضوع  : تحميل

 

اترك تعليقاً