اخر المقالات: خطوة إلى الأمام || التغيرات المناخية بين المخاطر ومقاومة المجال || المهرجان الدولي للتمور السودانية قصة نجاح للتعاون بين الامارات والسودان || مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ || الإعلان عن جوائز أبطال الأرض، أعلى وسام بيئي للأمم المتحدة || جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي شريك استراتيجي لمعرض أبوظبي للأغذية || نحو عمل مناخي وشراكات حول المناخ من أجل استدامة السلام || الجامعة الملكية المغربية للدراجات ضمن أول الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي || المساءلة والإنصاف وتقييم التقدم غير الحكومي في قمة المناخ ( كوب 27) || تقييم متكامل لتلوث الهواء وتغير المناخ من أجل التنمية المستدامة في أفريقيا || الطاقة النووية ليست الحل ||
892010-3e5f3
واشنطن  :  حقق علماء اميركيون نجاحا مذهلا في علاج سرطان الدم ،واكدوا أن خلايا مناعية معدلة وراثيا أخذت من اثنين من المصابين بسرطان الدم نجحت في تدمير سرطان الدم لديهما تماما.
وقال فريق الباحثين تحت إشراف كارل جون من جامعة بينسلفانيا في دراستهم التي نشرت في مجلة “ساينس ترانسليشونال ميديسين” بعددها الجديد إن النجاح الذي تحقق في هذا الاتجاه مدهش ويفوق كل التطلعات.
وأجرى الباحثون دراستهم على خلايا تائية وهي التي تتعرف على الخلايا الغريبة وتدمرها حيث كان هدف الباحثين من وراء ذلك دراسة القوة التدميرية لهذا السلاح المناعي الذي يمتلكه الجسم واستخدامه بشكل دقيق ضد خلايا الدم السرطانية التي خرجت عن السيطرة داخل الجسم وأدت إلى إصابة الإنسان بسرطان الدم “اللوكيميا”.
ونجح الباحثون في ذلك بالاعتماد على الهندسة الوراثية التي سمحت بتزويد هذه الخلايا بتلك الجزيئات البروتينية التي تكون على سطح الخلية وتتعرف على الخلايا السرطانية بالدم.
وقام الباحثون بفصل الخلايا المناعية المطلوبة من دم مرضى ثم ألحقوا بها صفات وراثية جديدة باستخدام فيروس فوجدوا أن “حساسات” وظيفتها الكشف عن الخلايا السرطانية تكونت على سطح الخلايا، ثم أعاد العلماء هذه الخلايا التائية المعدلة داخل محلول إلى جسم المريض حيث تكاثرت هناك نحو ألف مرة.
وقال الباحثون إن كل واحدة من هذه الخلايا تدمر في المتوسط 1000 خلية سرطانية بالدم.
وساعدت هذه الطريقة النظام المناعي لدى المرضى للتعافي بعد أن كان كل منهم يعتمد على متبرع بخلايا دموية جديدة.
ومن الممكن حسب الباحثين اختبار صلاحية الخلايا المعدلة في المحلول قبل إعادة نقلها للمريض.  (بترا)
 للمزيد من المعلومات يمكن زيارة

اترك تعليقاً