اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

آفاق بيئية : أبوظبي 

صدر عن مجموعة بريد الإمارات بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي
نهيان مبارك يُطلق طابع “الإمارات … أرض التسامح والتعايش”
خلال حفل تكريم الفائزين بالجائزة 2022

أطلق معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، طابع بريد بعنوان (الإمارات.. أرض التسامح والتعايش) وذلك خلال حفل تكريم الفائزين بالجائزة بدورتها الرابعة عشرة 14 مارس 2022 ويأتي إصدار هذا الطابع بالتعاون بين الأمانة العامة للجائزة ومجموعة بريد الامارات، تعزيزاً لجهودهما الرامية لدعم المبادرات الوطنية لما فيها خدمة وتنمية دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة أنه وبمناسبة عام الخمسين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، فالأمانة العامة للجائزة إذ تؤكد التزامها بمفهوم التسامح والتعايش من خلال إصدار طابع بريدي يُظهر النهج الذي اعتمدته القيادة الرشيدة بدولة الإمارات العربية المتحدة (الإمارات، أرض التسامح والتعايش) عبر استخدام شجرة نخيل التمر بصفتها رمزاً يُعبر عن التسامح والتعايش المشترك، لما تتسم به من قدرة على التأقلم مع مختلف الظروف البيئية، إلى جانب كونها أحد رموز التراث الوطني، رافقت أبناء الإمارات وعبرت عن شموخهم عبر الزمان، استقر بجوارها الإنسان ونَعِمَ بفيئها وغذائها، فهي بحق رمزاً للجُود والعطاء اللامحدود.

يُذكر أن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، تأسست برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله” بالمرسوم الاتحادي رقم 15 بتاريخ 20 مارس 2007، وبرئاسة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة.
وتهدف الجائزة إلى إبراز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي، على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب الاحتفاء بالجهود المتميزة وتكريم الفائزين بالجائزة ضمن خمس فئات وفق أفضل الممارسات العالمية.

اترك تعليقاً