اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تستضيف الدكتور نصر الدين العبيد

مدير عام المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (اكساد) في محاضرة افتراضية

شبكة بحوث نخيل التمر لتعزيز الزراعة المستدامة

بحضور 73 خبير وفني يمثلون 14 دولة

 آفاق بيئية : أبوظبي

نَظَّمَت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي مساء الاثنين 23 أغسطس 2021 محاضرة علمية افتراضية بعنوان دور المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد) في تطوير وتنمية زراعة أشجار نخيل التمر في البلدان العربية، قدمها الدكتور نصر الدين العبيد، مدير عام المركز، بحضور 73 من الخبراء والمختصين والمهتمين بزراعة النخيل وإنتاج التمور بشكل عام، يمثلون 14 دولة. وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد، أمين عام الجائزة، بأن هذه المحاضرة تأتي ضمن توجيهات معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، في إطار التزام الجائزة بنشر المعرفة العلمية المتخصصة بزراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي.

 حيث أكد مدير عام (أكساد) إلى الدور الذي قام به المركز منذ تأسيسه عام 1968 في خدمة البحث العلمي في المناطق الجافة على المستوى العربي، مشيراً إلى برنامج النخيل الذي تم تأسيسه بالمركز عام 2003 بهدف تطوير وتنمية زراعة النخيل في البلدان العربية من خلال تبني مفاهيم الإدارة المتكاملة لشجرة نخيل التمر من خلال نشر وزراعة الأصناف المهمة اقتصادياً في البلدان العربية وسبل زيادة انتاج التمور. واعتماد مبادئ الزراعة المستدامة في رعاية نخيل التمر، وتنفيذ مشاريع وأبحاث لتطوير أساليب وطرائق الإدارة المتكاملة للآفات والأمراض، وتوظيف التقنيات والوسائل المتاحة لزيادة مستوى المعرفة لأصحاب العلاقة بزراعة نخيل التمر على المستوى الحكومي والمزارعين، وتنمية وتطوير تقنيات ما بعد جني التمور، واستخدام تقنية نظام المعلومات الجغرافي (GIS) في مشاريع وخطط البرنامج، والعمل من أجل وضع الحلول والبرامج لمكافحة سوسة النخيل الحمراء.

وأوضح الدكتور العبيد إلى أن خبرة المركز العربي (اكساد) تمتد إلى أكثر من 20 عاماً في تطوير وتنمية قطاع النخيل من خلال عدد من المشاريع مثل مشروع شبكة بحوث وتطوير النخيل 1994-2002، ومشروع تقييم وانتخاب أصناف جديدة من سلالات وأصناف النخيل البذرية 2006-2018، ومشروع تطوير عمليات خدمة بساتين النخيل الرأسية والأرضية لزيادة الإنتاج وتحسين النوعية في المنطقة العربية 2015-2019، ومشروع الاستخدام المستدام للمياه الجوفية لتحسين سبل عيش المزارعين، والمحافظة على الظروف البيئية في الواحات 2004-2010، ومشروع إدارة مياه الري باستخدام التقانات الحديثة، ومشروع تطوير تقانات الري لأشجار النخيل، محطة بحوث أكساد، ومشروع مكافحة زحف الرمال في واحة سيوة – جمهورية مصر العربية.

وفي ختام المحاضرة فقد أشاد الدكتور نصر الدين العبيد مدير عام المركز العربي (أكساد) بالدور الكبير الذي تقوم به جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دعم وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى العالم، من خلال تنظيم المهرجان الدولي للتمور الأردنية والمهرجان الدولي للتمور السودانية والمهرجان الدولي للتمور المصرية وما رافقها من أنشطة وفعاليات، التي ساهمت بشكل فاعل في زيادة السمعة للتمور العربية وارتفاع في حجم الصادرات، بالإضافة الى سلسلة المؤتمرات الدولية التي تنظمها الأمانة العامة للجائزة.

اترك تعليقاً