اخر المقالات: التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية || عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي || تقرير مؤشر نفايات الأغذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2021 || مشروع للحفاظ على التنوع البيولوجي || مصب واد سوس : تنوع بيولوجي ، مؤهلات اقتصادية  و إشكاليات بيئية ناتجة عن التدخل البشري || الطعام وليس الفولاذ هو أكبر تحدي مناخي يواجهنا || خارطة طريق لإزالة الكربون || حول سيادة اللغة الانجليزية في البحث العلمي || دعم مشروع المياه والبيئة (WES) تدابير مكافحة النفايات البحرية في المغرب || حليف تحت الماء لضمان الأمن الغذائي وصحة النظم الإيكولوجية || زعماء العالم يجتمعون لتعزيز التدابير المالية لدفع جهود مواجهة تداعيات كوفيد19 || مواكبة المهاجرات الإفريقيات لتحسين الريادة في الأعمال || رواد فن التصوير الفوتوغرافي يتوجون في مسابقة النخلة في عيون العالم || منظومة بيئية رشيدة لسقي المساحات الخضراء || مكسب ثلاثي للمحيطات والمناخ ولنا ||

الطقس الجاف والنزاعات الممتدة من العوامل الرئيسية

آفاق بيئية :  روما

قال تقرير ربع سنوي تصدره الأمم المتحدة إن هناك 41 بلداً ما تزال بحاجة لمساعدات غذائية خارجية وذلك بسبب النزاعات، التي تعد السبب الرئيسي لارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي، وسوء الأحوال الجوية، ولا سيما نقص الأمطار في أفريقيا، مما يؤثر بشدة على توافر الغذاء والوصول إليه بالنسبة لملايين الأشخاص.

تمكن المزارعون في سوريا من زراعة المزيد من المساحات هذا العام.

وحسب تقرير التوقعات بخصوص المحاصيل وحالة الغذاء الصادر اليوم عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، فقد بقيت البلدان المدرجة في القائمة، والتي تضم 31 دولة في افريقيا، على حالها على مدار الأشهر الستة الماضية.

والبلدان التي تحتاج إلى مساعدات غذائية خارجية هي: أفغانستان، بنغلاديش، بوركينا فاسو، بوروندي، كابو فيردي، الكاميرون، جمهورية إفريقيا الوسطى، تشاد، الكونغو، جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جيبوتي، إريتريا، إيسواتيني، اثيوبيا، غينيا، هايتي، العراق، كينيا، ليسوتو، ليبيريا، ليبيا، مدغشقر، ملاوي، مالي، موريتانيا، موزمبيق، ميانمار، النيجر، نيجيريا، باكستان، السنغال، سيراليون، الصومال، جنوب السودان، السودان، الجمهورية العربية السورية وأوغندا وفنزويلا واليمن وزيمبابوي.

لكن التوقعات تشير إلى محاصيل حبوب قوية في العديد من بلدان أمريكا اللاتينية وآسيا، كما ساعد تحسن الظروف الأمنية على زيادة إنتاج المحاصيل في الجمهورية العربية السورية.

النزاعات تفاقم الجوع

ويشير التقرير إلى أن ما يقرب من نصف البلدان الـ 41 التي تحتاج إلى مساعدات غذائية خارجية تعاني من اضطرابات مدنية أو نزاعات كاملة، في حين أن البعض منها يواجه ضغوطاً شديدة على الموارد بسبب التدفق الكبير للاجئين من البلدان المجاورة التي تعاني من الاضطرابات.

ففي أفغانستان، تم الإبلاغ عن وجود 3.6 مليون شخص في مستوى حالة “الطوارئ” من انعدام الأمن الغذائي (المستوى الرابع من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) و10 مليون آخرين في مستوى “الأزمة” (المرحلة الثالثة). وفي جنوب السودان، يقدر أن حوالي 6.35 مليون شخص، أي ما يعادل 54 بالمائة من إجمالي السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد.

وفي سوريا، رغم أن زيادة إنتاج محصول القمح في 2019 قد حسّن من توافر الحبوب في البلاد، لا يزال حوالي 6.5 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي بالإضافة إلى 2.5 مليون شخص معرضون لخطر انعدام الأمن الغذائي في حال عدم وجود دعم مناسب لسبل العيش.

كما يعد النزاع وانعدام الأمن المدني من العوامل الرئيسية لانعدام الأمن الغذائي في بوروندي والكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية واليمن وأجزاء من ميانمار ونيجيريا.

وفي فنزويلا، أدى التضخم المفرط إلى تقويض القدرة الشرائية المحلية بشدة، مما حد بشكل كبير من قدرة الأسر على الحصول على الغذاء، ومن المتوقع أيضاً انخفاض إنتاج الحبوب بسبب نقص المدخلات الزراعية. ويقول التقرير إن حوالي 4.3 مليون شخص غادروا البلاد واستقروا في دول مجاورة، ووصف احتياجاتهم الإنسانية فيها بالـ”كبيرة”.

ندرة الأمطار

يؤدي النقص الكبير في هطول الأمطار، بما في ذلك الجفاف الشديد في شرق أفريقيا، إلى تفاقم حالة انعدام الأمن الغذائي في العديد من بلدان المنطقة.

ومن المتوقع أن ينخفض إجمالي إنتاج الحبوب في شرق إفريقيا في عام 2019 بنسبة 5.6 في المائة مقارنة بعام 2018، مع توقع حدوث انكماشات حادة في الإنتاج في كينيا والسودان. كما ارتفعت أسعار الذرة والذرة الرفيعة بشكل حاد إلى مستويات عالية في جميع أنحاء المنطقة. وتدهور الأمن الغذائي بشدة في كينيا والصومال.

وفي الغرب، سجلت محطات الأرصاد الجوية في موريتانيا عجزاً كبيراً في هطول الأمطار الفصلية بحلول منتصف أغسطس/آب، وأظهر تحليل الاستشعار عن بُعد لظروف الأراضي العشبية في أجزاء من البلاد أدنى مستوى لإنتاج الكتلة الحيوية في العشرين عاماً الماضية. وتم الإبلاغ عن حالة مماثلة في شمال السنغال.

وأدى سوء الأحوال الجوية إلى خفض حصاد الحبوب في زمبابوي إلى النصف في عام 2019، حيث من المتوقع أن يتضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في مطلع عام 2020 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. ومن المتوقع حدوث تطورات مماثلة في العديد من البلدان المجاورة.

ومن المتوقع أن يكون إنتاج المحاصيل في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية أقل من المعتاد، وذلك بسبب انخفاض معدل الأمطار عن المتوسط وانخفاض توافر مياه الري في الربع الثاني من عام 2019. ووفقًا لنتائج التقييم السريع للبعثة المشتركة بين الفاو وبرنامج الأغذية العالمي والذي أجري في أبريل الماضي، يقدر أن حوالي 40 في المائة من السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي وبحاجة ماسة إلى المساعدة الغذائية.

وتتوقع الفاو أن يظل الإنتاج الكلي للحبوب لعام 2019 دون أي تغيير يذكر عند 475.3 مليون طن في بلدان العجز الغذائي ذات الدخل المنخفض الواحدة والخمسين، حيث أن النمو في آسيا قابله تراجع في أفريقيا.

اترك تعليقاً