اخر المقالات: التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم || الدكتور جواد الرباع منسقا عاما للشبكة المغربية للمراكز البحثية والفكرية || خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الأوروبي بنسبة 55 في المائة || فعالية إقليمية حول محاسبة المياه تنفذ عبر الانترنت || القطاع الصحي في حداد على إثر وفاة مهنيين بسبب كوفيد 19 ||

آفاق بيئية : روما 

بدأت أسعار الغذاء العالمية هذا العام على ارتفاع حيث سجل مؤشر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) لأسعار الغذاء معدل 164.8 نقطة في يناير/كانون الثاني 2019 بارتفاع بنسبة 1.8 في المائة عن الشهر الذي سبق.

وجاءت هذه الزيادة مدفوعة بشكل رئيسي بالارتفاع الكبير في أسعار منتجات الألبان وتحسن أسعار زيوت النخيل والصويا، بحسب ما ذكرت الفاو اليوم. وبقي مؤشر الفاو الذي يشير إلى نسبة التغير الشهري في أسعار سلة من السلع الغذائية، أقل من معدله في يناير/كانون الثاني 2018 بنسبة 2.2 في المائة. 
وبلغ معدل مؤشر الفاو لأسعار الحبوب 168.1 نقطة في يناير/كانون الثاني، بارتفاع هامشي مقارنة بشهر ديسمبر/كانون الأول. وبقيت أسعار الحبوب الرئيسية قوية بشكل عام وسط انخفاض إمدادات الصادرات وارتفاع الطلب العالمي.

وارتفع مؤشر الفاو لأسعار الزيوت النباتية بنسبة 4.3 في المائة مقارنة مع الشهر الذي سبق، مدفوعاً بارتفاع أسعار زيت النخيل، بسبب انخفاض الإنتاج الموسمي في الدول المنتجة الرئيسية. كما ارتفعت أسعار زيت الصويا في الأسواق العالمية بسبب زيادة الطلب على الواردات من إمدادات أمريكا الجنوبية.

كما ارتفع مؤشر الفاو لمنتجات الألبان بنسبة 7.2 في المائة مقارنة مع ديسمبر/كانون الأول، بعد سبعة أشهر من الانخفاض. وكان العامل الرئيسي وراء ذلك هو محدودية الصادرات بسبب الطلب الداخلي الكبير في أوروبا، إضافة إلى الانخفاض الموسمي المتوقع من الصادرات من اوقيانوسيا خلال الأشهر المقبلة.

وارتفع مؤشر الفاو لأسعار السكر بنسبة 1.3 في المائة، وكان السبب الرئيسي في ذلك هو رفع قيمة العملة البرازيلية (ريال) مقابل الدولار، علماً أن البرازيل هي أكبر مصدر للسكر في العالم.

أما مؤشر الفاو لأسعار اللحوم فلم يطرأ عليه تغيير كبير مقارنة مع أسعار ديسمبر/كانون الأول. وتم احتساب قيمة يناير/كانون الثاني على افتراض استقرار أسعار اللحوم في الولايات المتحدة حيث لم تتوفر بيانات رسمية بسبب الإغلاق الحكومي في ذلك البلد. وفي مناطق أخرى، بقيت الأسعار العالمية للحوم الأبقار والخنزير والدواجن ثابتة، فيما انخفضت أسعار لحوم الأغنام بسبب وفرة الإمدادات الجاهزة للتصدير في اوقيانوسيا.

توجهات الإنتاج المستقبلية

في أحدث موجز عن إمدادات الحبوب والطلب عليها الذي نشرته الفاو اليوم كذلك، رفعت المنظمة تقديراتها للإنتاج العالمي من الحبوب في 2018 إلى 2611 مليون طن، وهو ما يعكس ارتفاعا في التقديرات للذرة والقمح والأرز.

أما بالنسبة لتوقعات إنتاج القمح لعام 2019 فهي إيجابية، حيث تشير التوقعات الأولية إلى ارتفاع في الإنتاج في دول الاتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية.

أما توقعات إنتاج الذرة التي سيتم حصادها قريباً في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، فهي قوية بشكل عام في الأرجنتين والبرازيل، بينما أثر الطقس الجاف بشكل سلبي على الزراعة وتوقعات المحاصيل في جنوب أفريقيا.

ورفعت الفاو تقديراتها للاستخدام العالمي للحبوب في موسم 2018/2019 إلى 2657 مليون طن، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 1.7 في المائة عن مستواها في 2017/2018. ويتوقع أن يزيد استخدام الحبوب لعلف الماشية، حيث تحتاج استراليا إلى كميات إضافية من الحبوب بسبب تأثير الجفاف على المراعي، كما تزيد الصين والمكسيك والولايات المتحدة من استخدام الحبوب الخشنة بمستوى قياسي غير مسبوق.

ومع توقعات أن يتجاوز الاستهلاك الكمية المنتجة، فيتوقع أن ينخفض المخزون العالمي من الحبوب بمقدار 45 مليون طن أو ما نسبته 5.6 في المائة هن مستوياته القياسية الافتتاحية. وسينتج عن ذلك انخفاضاً في نسبة المخزون إلى المستخدم إلى الحبوب إلى 28.5 في المائة مقارنة مع نسبة 30.8 في المائة في 2017/2018 والتي مثلت أعلى مستوى تقريباً منذ عقدين.

ومن المرجح أن تصل التجارة العالمية في جميع الحبوب إلى 416 مليون طن في موسم التسويق 2018/2019، وهو أقل هامشياً عن الكمية القياسية في 2017/2018، بحسب أحدث توقعات الفاو.

اترك تعليقاً