اخر المقالات: مبادرة التحرر من التبغ || الكوكب بعد الجائحة || فى يوم البيئة العالمى .. تحديات… وآمال || إطلاق “مدرسة الأرض” لإبقاء الطلاب على اتصال بالطبيعة خلال أوقات كوفيد19 || دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا لدعم الدول العربية للتخفيف من آثار كوفيد 19 || خسارة التنوع البيولوجي تهديد للإنسانية || كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || استخدام التبغ وفيروس كورونا: علاقة مميتة لكن يمكن تلافيها || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أشر مجلس الحكومة، المنعقد خلال الاسبوع الماضي بالرباط، على مشروع قانون رقم 18-55 يوافق بموجبه على اتفاقية بشأن حظر استيراد النفايات الخطرة إلى إفريقيا ومراقبة وإدارة تحركها عبر الحدود الإفريقية المعتمدة بباماكو (مالي) في 30 يناير 1991.

وتتوخى هذه الاتفاقية حماية صحة الإنسان والبيئة من المخاطر التي تترتب عن استيراد النفايات الخطرة إلى إفريقيا، عبر التزام الأطراف المتعاقدة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في سياق صلاحيتها.

 وتمنع الاتفاقية استيراد جميع النفايات الخطرة لأي سبب من الأسباب إلى إفريقيا من الأطراف الغير المتعاقدة، وعدم الالتزام بذلك يعد عملا جنائيا وغير قانوني، وفق النظم المعتمدة في إطار الأمم المتحدة، من قبيل اتفاقية “بازل ” بشأن التحكم في نقل النفايات الخطرة عبر الحدود والتخلص منها.

ويشار أن اتفاقية “بازل ” هي معاهدة دولية  تم إحداثها للحد من تحركات النفايات الخطرة بين الدول، وعلى وجه التحديد لمنع نقل النفايات الخطرة من البلدان المتقدمة إلى البلدان الأقل نموا.ومعالجة حركة النفايات المشعة. وتروم الاتفاقية كذلك التقليل كمية وسمية النفايات المتولدة، لضمان التدبير السليم بيئيا  ، ودعم أقل البلدان نموا في التدبير السليم بيئيا للنفايات الخطرة والنفايات الأخرى التي تولدها. و تلتزم الأطراف المتعاقدة بالتعاون في ما بينها لضمان عدم استيراد نفايات خطرة من أي جهة غير موقعة على هذه الاتفاقية  وكذا حظر دفن النفايات الخطرة في البحار والمياه الداخلية .

اترك تعليقاً