اخر المقالات: سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم || الدكتور جواد الرباع منسقا عاما للشبكة المغربية للمراكز البحثية والفكرية ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

خلال لقاء نُظّم برئاسة جامعة محمد الخامس في الرباط، عُقد اجتماع شركاء مشروع «التليسكوب» البحري، لمناقشة مراحل وضع هذا المشروع المزمع إنجازه سنة 2020. وسيساهم في مواجهة مختلف التحديات البحرية. وكذا في الوقاية من المخاطر التي تتهدد أعماق البحر الأبيض المتوسط. كما سيوفر المشروع معلومات هامة عن الوسط البحري، وعلم الأحياء البحرية، ومخاطر أعماق البحر، وعلم الزلازل.

ويعد مشروع “KM3NeT” ثمرة تعاون ما بين المغرب والاتحاد الأوروبي، و يعتبر إنجازا علميا متميزا ومتقدما في الأبحاث المتعددة التخصصات انطلاقا من شبكة للتلسكوب تحت مائية سيتم إنجازها في أعماق البحر الابيض المتوسط. ويعتبر المغرب هي أول بلد عربي ينخرط في هذا المشروع الذي يشارك فيه 14 متعاونا دوليا.

ويرتقب أن يكون هذا التلسكوب البحري، أكبر تلسكوب في العالم، حيث سيتم بسطه على عدة كيلومترات مكعبة في أعماق مياه المتوسط، بعد أن تم تركيب عناصره الأولى بنجاح قبالة جزيرة صقلية (إيطاليا).

وتنخرط جامعة القاضي عياض بمراكش كعضو في اللجنة التوجيهية لهذا المشروع، من خلال توقيع اتفاقية انخراط، لتنضم إلى جامعة محمد الخامس بالرباط، وجامعة محمد الأول بوجدة والتعاون الدولي للتلسكوب البحري.

يشار أن الملتقى، الذي نظمته كلية العلوم التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط مؤخرا ، شهد مشاركة خبراء وباحثين دوليين، لتبادل الأفكار وإثراء معارفهم العلمية.

اترك تعليقاً