اخر المقالات: الطيران والبيئة :إدارة المطارات الخضراء || الفاو يدعو إلى إجراء تحوّل في نظمنا الغذائية || سبل تنظيف المحيطات من البلاستيك || تغير المناخ وحرائق الغابات وشح المياه تسبب تدهور الغابات || منع لحم البقر ؟ || رئيس برنامج الأمم المتحدة للبيئة يستقيل  || التكيف مع أزمة تغير المناخ || وجوب وضع استراتيجيات متكاملة و تحديد أولويات واضحة لأهداف التنمية المستدامة || ربط النظم المالية مع أهداف التنمية المستدامة || تقرير علمي حول تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || حوار حصري مع الكاتب والإعلامي البيئي المغربي محمد التفراوتي || أفضل جناح دولي للامارات في الملتقى الدولي التاسع للتمور 2018 بأرفود || اللوجستيك و تنمية سلسلة التمر || اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

في أقصى جنوب شرق المغرب استفادت الجماعة القروية فزنا، المتواجدة بدائرة أرفود باقليم الرشيدية من مشروع الكهربة العمومية باستخدام الطاقة الشمسية.

 وتندرج المبادرة في سياق برنامج واحات تافيلالت حول مشروع ” التكيف مع تغير المناخ في المغرب، من أجل واحات متأقلمة ” والبرنامج الافريقي لتأقلم مع التغيرات المناخية “، محور الكهربة العمومية باستخدام الطاقة الشمسية، والذي يروم تشجيع استخدام الطاقة الشمسية بالجماعة القروية ، والذي بلغت كلفته الاجمالية أزيد من ستة ملايين درهم مغربي.

ويحوي هذا المشروع البيئي تجهيزات الانارة العمومية المعتمدة على الطاقة الشمسية . حيث تم استبدال 200 مصباح تقليدي بمصابيح  إقتصادية. وتمتد أعمدة الاضاءة عبر الطاقة الشمسية على مسافة ثمانية كيلومتر .

وبات للمشروع  ، الذي أضحى نموذجا يحتدى به ، تأثير ايجابي على المستوى الاقتصادي، حيث  تقلصت نفقات الجماعة في مجال الطاقة الكهربائية، ومكن من سيولة التنقل  بالمنطقة سواء بالنسبة للسائقين أو الراجلين.

يشار أن المنطقة تعتبر من المناطق الاكثر هشاشة وتأثرا بتغير المناخ ، بفعل خصوصياتها التضاريسية  وموقعها الجغرافي .

 

 

اترك تعليقاً