اخر المقالات: الأمازون ملك للجميع || مشروع مراكش لنخيل التمر ينال شهادة الجودة الدولية آيزو 9001:2015 || الناشطية في مجال حماية البيئة والحق في المدينة في المنطقة العربية || تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة || وهم حروب المناخ ؟ || المهرجان الدولي للأفلام البيئية بشفشاون || سقوط نيازك جديدة بجهة “الزاك” المغربية || الفاو تمنح الميدالية الذهبية للخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد || إحباط عملية تهريب 120 من السلاحف || إخفاق الحزبين الأميركيين في مجال سياسات المناخ || قمة  الضفتين: الاتحاد من أجل المتوسط يتبنى أفكار المشروعات الخاصة بالمجتمع المدني الأورو-متوسطي || التربية البيئية موضوع تقرير “أفد” الجديد: مؤتمر دولي لإطلاقه في بيروت || جُزُر الإبداع المناخي || ماذا يعيب تقييمات الأثر البيئي؟ || دعم الفاو للدول التي تتعرض لأخطار زراعية وبيئية || الوقت يداهم العالم || البيئة في مدارس المغرب وجامعاته || سلامة الأغذية شاغلنا جميعاً || يوم البيئة العالمي: مكافحة جميع مصادر التلوث في منطقة البحر المتوسط || ألمانيا في خطر بسبب سياساتها الطاقية الخاطئة ||

acclimated-african-farming

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 نظم الاتحاد العام لمقاولات المغرب دورته الثالثة بنيروبي حول ” حوار الأعمال حول تمويل المناخ” . وتعتبر قضية الأمن الغذائي ، حسب الاتحاد العام لمقاولات المغرب عاملا محوريا للاستقرار الاجتماعي والسياسي على مستوى القارة ،وذلك بفعل النمو الديمغرافي والندرة المتنامية وتدهور موارد الأرض والماء ونتائج التغيرات المناخية ، وكذا تزايد نسبة الفقر. كما تشتد حدة هذه المخاطر مع آثار التغيرات المناخية نتائج الصراعات الحدودية المرتبطة بالموارد المائية والتحديات المرتبطة بحركات الهجرة.

و يبدو أن مساعي تأقلم الفلاحة مع التغيرات المناخية بات ضرورة جماعية على المستوى الافريقي وعلى صعيد الكون بأكمله، في أفق تكريس الاستقرار الاجتماعي والسياسي، والحد من انعكاسات التغيرات المناخية التي لا يمكن تجنبها، خاصة بالنسبة لسكان القروى الأكثر هشاشةونظرا لتنامي كلفة آثار التغيرات المناخية أضحى لا مناص للمجتمع الدولي من  وضع سياسات للتأقلم.

يشار أن مبادرة القطاع الخاص بالمغرب ، من خلال الاتحاد العام للمقاولات ، في التخفيف والتأقلم مع التغيرات المناخية يندرج ضمن سياق برنامج أنشطته خلال مؤتمر الأمم المتحدة ال22 للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، (كوب 22)، المرتقب في الفترة ما بين 7 و 18 نونبر المقبل بمراكش.

ويذكر أن الاتحاد العام للمقاولات  سيق أن عقد لقاءين ، في لندن خلال شهر يونيو وفي طنجة خلال شهر يوليوز ، تمحورا حول ” تمويل المناخ ” والماء . في حين عقد الدورة الثالثة بنيروبي ركز فيها على مختلف تدابير تأقلم الفلاحة الإفريقية .

 

اترك تعليقاً